الوثيقة | مشاهدة الموضوع - مليون مسلم “ايغوري” يستغيثون في معتقلاتهم فهل من مغيث؟ الإعلام الغربي يتعاطف ونظيره العربي يتآمر ونشطاء منصات التواصل يدعون لمقاطعة الصين اقتصاديا ويؤكدون أنه السلاح الأشد إيلاما
تغيير حجم الخط     

مليون مسلم “ايغوري” يستغيثون في معتقلاتهم فهل من مغيث؟ الإعلام الغربي يتعاطف ونظيره العربي يتآمر ونشطاء منصات التواصل يدعون لمقاطعة الصين اقتصاديا ويؤكدون أنه السلاح الأشد إيلاما

القسم الاخباري

مشاركة » الأحد أغسطس 04, 2019 6:35 am

6.jpg
 
القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:
في الوقت الذي وقف فيه الإعلام الغربي بشبكاته الشهيرة، وصحفه الأثيرة مع قضية مسلمي الايجور المحتجزين في معتقلات الصين والذين يقدر عددهم بنحو مليون مسلم، غض الإعلام العربي الطرف عما يحدث من انتهاكات في المعتقلات الصينية ،بل تآمر البعض ولم يكتف بغض الطرف عن الجرائم المسكوت عنها، بل صور ما يحدث لمسلمي الايغور من مآس على أنه إعادة تأهيل لهم، في ترديد لادعاءات الإعلام الصيني.
دعوات مقاطعة !
اليوم دعا بعض نشطاء منصات التواصل الاجتماعي إلى التحرك، وعدم الاكتفاء بالكلام، ودشنوا دعوة لمقاطعة الصين، مؤكدين أن المقاطعة الاقتصادية هو السلاح الأشد إيلاما.إبراهيم محمد دعا الشعوب الاسلامية إلى مقاطعة الصين اقتصاديا، معتبرا المقاطعة فرضا واجبا لما تفعله الصين في مسلمي الايغور المحتجزين.
يوسفي وليد قال إن ‏عدد المسلمين ‎الإيغور في الصين أكثر من ثمانية ملايين نسمة، مشيرا إلى أن أكثر من مليون إيغوري في المعتقلات يجبرون على تغيير دينهم والقرآن الكريم يحرق والمساجد تهدم و ‎الصين تنفذ مخطط إبادة.وقال وليد إن كلمة كلمة حكام العرب لم تتفق إلا في التصويت لصالح الصين ضد الإيجور المسلمين !!
الشيخ محمد الصغير ندد بموقف الحكومات العربية والإسلامية التي ‏‎لم تجتمع كلمتهم إلا على التصويت لصالح الصين ضد المسلمين الإيجور المضطهدين.
وأردف الصغير: “وحسبنا الله ونعم الوكيل”.
النائب محمد الفقي كتب معلقا: “الصين قررت حظر الطعام الحلال وحظر أية رموز للدين الإسلامي، وهي مستمرة في إبادة مسلمي ‎الإيجور ..هل نملك مقاطعة منتجات الصين؟!”.
أما المستشار المصري وليد شرابي فقد أكد أن تركيا هي الدولة المسلمة الوحيدة التي اتخذت إجراءات إيجابية لإطلاق سراح مسلمي الإيغور المعتقلين في الصين وعددهم يزيد على مليون مسلم .
وأضاف شرابي أن تركيا تعاملت مع هذه المأساة الإنسانية ليس من باب حقوق الإنسان أو حقوق الأقليات ،ولكن تعاملت من مسؤولية تاريخية جعلتها لعقود طويلة مسؤولة عن أحوال المسلمين في كل أنحاء العالم
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار

cron