الوثيقة | مشاهدة الموضوع - اكتشاف بقايا "الأب الروحي'' لديناصور "تي ريكس" عمرها 230 مليون عام
تغيير حجم الخط     

اكتشاف بقايا "الأب الروحي'' لديناصور "تي ريكس" عمرها 230 مليون عام

مشاركة » الثلاثاء ديسمبر 01, 2020 2:04 pm

27.jpg
 
اكتشف العلماء بقايا أقدم قريب للديناصور "تي ركس" (Tyrannosaurus Rex)، الذي سار على الأرض قبل 230 مليون سنة، في البرازيل.

وسمي هذا الوحش الذي يعود إلى عصور ما قبل التاريخ بـ" إريثروفينيتور" (Erythrovenator)، بمعنى الصياد الأحمر، وكان يبلغ طوله ستة أقدام ونصف القدم وله أسنان حادة ومخالب وشعيرات، وهو الأكثر بدائية من نوعه يتم اكتشافه على الإطلاق.

وقال عالم الحفريات الدكتور رودريغو مولر، من جامعة سانتا ماريا الفدرالية بالبرازيل: "إنه أحد أوائل الثيروبودات. وهي سلالة الديناصورات المخيفة وآكلة اللحوم، مثل التيرانوصور وفيلوسيرابتور. لكن إريثروفينيتور كان قبل نحو 150 مليون سنة. فهو من فجر عصر الديناصورات".

ويلقي هذا الاكتشاف ضوءا جديدا على تطور أكثر الحيوانات المفترسة رعبا على الإطلاق، حيث أن حفريات وحشيات الأرجل (تصنيف من الديناصورات) من أواخر العصر الترياسي، نادرة للغاية.

وقال الدكتور مولر: "على الرغم من صغر حجم هذا الحيوان، إلا أنه كان مفترسا في قمة الهرم. كان صيادا سريعا وشريرا، مع عضلات قوية في الساقين. وكان للحيوان أسنان حادة شبيهة بالشفرات، مثل ذوات الأقدام الأخرى المبكرة. ونعتقد أن جلدها به هياكل تشبه الريش".

وأظهر تحليل للعظام أن "الإريثروفينيتور" كان "تي ريكس" (T-Rex) مصغرا. كما أنه يشترك في سمات مع الفيلوسيرابتور والسبينوصور.

وأضاف الدكتور مولر ساخرا: "يمكنك القول إنه الأب الروحي لتي ريكس".

وكان وزن "تي ريكس" (T-Rex) يصل إلى 8 أطنان ووصل طوله إلى 40 قدما تقريبا، بحجم حافلة مدرسية.

ويعتقد أن "إريثوفينيتور" مزق السحالي والثدييات البدائية إلى أشلاء. وكان أيضا، يأكل الحشرات.

وتم حفر البقايا المتناثرة، بما في ذلك عظم الفخذ، وهو الأطول والأقوى في الجسم، في مزرعة في ولاية ريو غراندي دو سول الواقعة في أقصى جنوب البرازيل.

ويحمل الديناصور االاسم الكامل " إريثروفينيتور جاكوي" (Erythrovenator jacuiensis) ويعني "الصياد الأحمر من جاكوي"، واستلهم الاسم من لون الحفرية واسم نهر قريب.

وقال الدكتور مولر: اكتشفنا هذا الموقع من خلال صور الأقمار الصناعية في عام 2014، وطبقات الصخور مكشوفة في محيط البحيرة.

ومنذ ذلك الحين، قاد العلماء العديد من الرحلات الاستكشافية هناك. ووجدوا أن طبقة الرواسب تحتوي على كنز دفين من الحفريات الفريدة تتمثل في مقبرة حيوانات من الماضي البعيد لم تكن معروفة من قبل.

المصدر: ديلي ميل
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى منوعات

cron