ذكرت وسائل إعلام غربية أن السلطات الأميركية أجرت مقابلات مع زوجة الأفغاني رحمن الله لاكانوال، الذي أطلق النار على عناصر الحرس الوطني قرب البيت الأبيض، وأبنائه الخمسة وآخرين.
وأكدت أفراد عائلة لاكانوال أنه "يعاني من اضطراب ما بعد الصدمة، أو ما يعرف اختصاراً بـ"PTSD" والذي قالوا إنه ناجم عن القتال الذي خاضه في أفغانستان".
يشار إلى أن لاكانوال قاتل في "الوحدة صفر" التابعة للقوات الخاصة الأفغانية، والتي ترعاها وتدربها وكالة المخابرات المركزية "CIA".
وكان لاكانوال من بين أكثر من 190 ألف أفغاني سمح لهم بالدخول إلى الولايات المتحدة الأميركية بعد انسحابها من أفغانستان.
وفي السياق نفسه كشفت شبكة (سي.أن.أن) الأميركية، السبت، عن تفاصيل جديدة مثيرة حول منفذ هجوم واشنطن الذي استهدف "الحرس الوطني" قرب البيت الأبيض، وأسفر عن مقتل مجندة أميركية.
ونقلت الشبكة عن مصدر مطلع قوله إن المنفذ "رحمن الله لاكانوال، مواطن أفغاني وصل إلى الولايات المتحدة عام 2021 في إطار (عملية الترحيب بالحلفاء) الذي أطلقته إدارة بايدن لإعادة توطين الأفغان في أعقاب الانسحاب الأميركي من أفغانستان".
وذكر المصدر أن "لاكانوال تقدم بطلب لجوء في عام 2024، وحصل عليه من إدارة ترمب في نيسان/أبريل 2025"، مشيراً إلى أنه "التحق بالعمل مع القوات الأميركية، بما في ذلك وكالة المخابرات المركزية (CIA)، منذ عام 2011".
وصرح مسؤول رفيع للشبكة قائلاً إن "الرجل خضع للتدقيق الأمني من قبل وكالات الاستخبارات، وكان سجله نظيفاً في جميع الفحوصات قبل العمل مع القوات الأميركية وقبل السماح له بدخول البلاد".
ويواجه رحمن الله لاكانوال تهمة القتل بعد تنفيذه الهجوم المسلح على عناصر الحرس الوطني في واشنطن العاصمة؛ وهو الحادث الذي أثار غضب الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي بدأ بوضع الأساس لتعزيز أجندته المناهضة للهجرة بشكل كبير، عقب الهجوم.