تغيير حجم الخط     

ترامب: إيران وافقت على تعليق برنامجها النووي ونتوقع إبرام اتفاق لإنهاء الحرب خلال يومين

مشاركة » السبت إبريل 18, 2026 3:50 am

3.jpg
 
حجم الخط
0

لندن – «القدس العربي» ووكالات: أعلنت إيران فتح مضيق هرمز بشكل كامل أمام السفن التجارية بعد إعلان هدنة لمدة 10 أيام في لبنان، في الوقت الذي يبدو أن جولة جديدة من المفاوضات بين الإيرانيين والأمريكيين ستجرى في باكستان خلال الأيام القليلة المقبلة.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الجمعة، إنه يتوقع عقد اجتماع مع إيران «خلال يوم أو يومين»، بهدف التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
وأضاف، في مقابلة هاتفية مع القناة 12 العبرية (خاصة) أن الإيرانيين «يريدون الاجتماع ويريدون إبرام صفقة»، مشيرا إلى أن الحصار البحري المفروض على إيران يُسهم في دفع المفاوضات للأمام، مؤكدا أنه لن يرفعه قبل التوصل إلى اتفاق.
واعتبر ترامب أن «الجزء الأكبر» من هذه الصفقة يتمثل في أنها «ستجعل إسرائيل أكثر أمنا»، على حد قوله.
وفي مقابلة هاتفية مع صحيفة «بلومبرغ» الأمريكية، جرى أمس الجمعة، ادعى ترامب أن ايران وافقت على تعليق برنامجها النووي «لأجل غير مسمى»، وأنها لن تحصل على أي أموال مجمدة من الولايات المتحدة.
وأضاف ترامب أن اتفاق انهاء الحرب «قد اكتمل إلى حد كبير».
ورحّب ترامب في وقت سابق بفتح المضيق، إلا أنه أكد استمرار حصاره على السفن والموانئ الإيرانية لحين توصل طهران إلى اتفاق شامل.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إنه «في ظل وقف إطلاق النار في لبنان، سيكون عبور كل السفن التجارية عبر مضيق هرمز متاحا بالكامل لما تبقى من مدة وقف إطلاق النار»، مشيرا الى أن ذلك سيتم «عبر المسار المنسّق كما أعلنته منظمة الموانئ والبحرية الإيرانية» .
وأوضح التلفزيون الرسمي الإيراني نقلا عن مسؤول عسكري أن عبور السفن العسكرية لمضيق هرمز «يبقى محظورا» .
وأكد القائد العام للجيش الايراني اللواء أمير حاتمي أن «الجيش يده على الزناد ومستعد لمواجهة أي عدوان».
وفي البداية، احتفى ترامب بهذه الخطوة، حيث كتب في تدوينة على وسائل التواصل الاجتماعي أن إيران أعلنت أن المضيق «مفتوح بشكل كامل وجاهز لعبور السفن.» وأبدى ترامب، في اتصال مع موقع «أكسيوس»، تفاؤلاً واضحاً، إذ قال: «الإيرانيون يريدون اللقاء. يريدون إبرام صفقة. أعتقد أن اجتماعاً سيُعقد على الأرجح خلال عطلة نهاية الأسبوع، وأعتقد أننا سنحصل على اتفاق خلال يوم أو يومين.»
رغم الإعلان الإيراني، لم تقدم الولايات المتحدة على خطوة مماثلة تتصل بحصارها المفروض على الموانئ الإيرانية، إذ أكد ترامب استمراره حتى التوصل إلى اتفاق شامل.
ونقل «أكسيوس» عن مسؤولين أمريكيين اثنين ومصادر مطلعة أن المفاوضات شهدت تقدماً ملموساً حول مسودة اتفاق تهدف إلى إنهاء الحرب، مشيرين إلى أن أحد أبرز بنود الاتفاق تتمحور حول قيام واشنطن بالإفراج عن نحو 20 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة، مقابل تخلي طهران عن مخزونها من اليورانيوم المخصب.
ونفى ترامب في منشور هذا الكلام، مؤكداً أن إيران «لن تحصل على أموال في إطار أي اتفاق بشأن برنامجها النووي، فيما «ستحصل الولايات المتحدة على كل «الغبار» النووي الذي تسببت به قاذفاتنا العظيمة من طراز بي-2. لن تعطى أي أموال بأي طريقة أو شكل» .
وفي تصريح مقتضب لوكالة فرانس برس، قال ترامب: «نحن قريبون للغاية من التوصل إلى اتفاق». ولدى سؤاله عن القضايا العالقة أجاب: «ليس هناك أي نقاط عالقة».
وفي الأثناء ترأست فرنسا وبريطانيا اجتماعاً في باريس ضم 49 دولة لمناقشة سبل الاستعداد لمهمة دفاعية محتملة متعددة الجنسيات لحماية الملاحة في مضيق هرمز، حين تسمح الظروف بذلك.
وقال ستارمر للصحافيين وهو إلى جانب قادة فرنسا وألمانيا وإيطاليا: «سنمضي قدماً ‌في هذا الأمر مع عقد ‌مؤتمر في لندن الأسبوع المقبل لوضع خطة عسكرية، وسنعلن فيه مزيداً ‌من التفاصيل عن تشكيل المهمة، وقد عرضت أكثر من 12 دولة بالفعل المساهمة بأصول». ومضى قائلاً: «إعادة فتح المضيق ضرورة ومسؤولية عالمية».
ورحب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني بإعلان إيران فتحها مضيق هرمز، ولكنهما أكدا على ضرورة أن يصبح ذلك دائماً.
وقال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس في منشور على تروث سوشال: «الآن وقد انتهت مسألة مضيق هرمز، تلقيت اتصالاً من حلف شمال الأطلسي يطلب ما إذا كنا نحتاج إلى مساعدة. طلبت منهم البقاء بعيداً إلا إذا أرادوا ملء سفنهم بالوقود»، مضيفاً: «إنهم عديمو الفائدة عندما نحتاج إليهم، نمر من ورق».
وقالت هيئة العمليات البحرية البريطانية، الجمعة، إن الوضع الأمني في الخليج العربي وخليج عمان «لا يزال متقلبا»، إلا أنها ذكرت في بيان أنها لم تُسجل أي حوادث خلال يومي الخميس والجمعة.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى تقارير

cron