تغيير حجم الخط     

قبل تنفيذ عملية الاجتياح البري.. إسرائيل تزود واشنطن بمعلومات استخبارية “حساسة” حول مضيق هرمز وجزيرة خرج

مشاركة » الثلاثاء مارس 31, 2026 11:25 am


2.jpg
 
القدس/ الأناضول- قالت هيئة البث العبرية، إن جيش إسرائيل يزود واشنطن بمعلومات استخبارية حول مضيق هرمز، “في ظل استعدادات أمريكية لاحتمال تنفيذ عملية كوماندوز برية داخل إيران”، فيما تدخل الحرب شهرها الثاني.
ونقلت الهيئة، عن مصادر أمنية إسرائيلية، لم تسمها، الاثنين، قولها إن “الجيش الإسرائيلي يزود الولايات المتحدة بمعلومات استخبارية دقيقة حول مضيق هرمز والجزر المحيطة به، إضافة إلى جزيرة خرج النفطية”.
وأردفت أن ذلك يأتي “في ظل استعدادات أمريكية لاحتمال تنفيذ عملية كوماندوز برية داخل إيران”.
وأضافت المصادر أن “هذا التعاون يأتي في حال فشل المفاوضات بين واشنطن وطهران”.
وبحسب المصادر الإسرائيلية، فإن “الجانب الأمريكي أطلع إسرائيل على خططه، مع التأكيد أن أي عملية عسكرية محتملة ستنفذ بواسطة قوات أمريكية فقط”.
وسبق أن أعلنت إسرائيل أنها ستكتفي بالمشاركة الاستخبارية في أي عملية بمضيق هرمز.
وأدى استمرار سيطرة إيران على المضيق إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل كبير حيث تجاوز سعر خام برنت 115 دولار للبرميل يوم الاثنين، ويتوقع بعض المحللين الماليين أن يصل إلى 200 دولار للبرميل إذا استمرت الأزمة في تعطيل الممر.
وفجر الثلاثاء، نقلته صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه أبلغ مساعديه باستعداده لإنهاء الحرب ضد إيران حتى لو بقي مضيق هرمز مغلقا إلى حد كبير.
وخلال شهر مارس/ آذار الجاري، أعرب ترامب علنا عن آراء متضاربة حول كيفية التعامل مع إغلاق إيران لمضيق هرمز، في نمط أوسع يعكس تناقضا في أهداف وتوجيهات الحرب بشكل عام.
فقد هدد في بعض الأحيان بقصف البنية التحتية الطاقية المدنية إذا لم يُعاد فتح المضيق بحلول موعد محدد، بينما قلل في مناسبات أخرى من أهمية المضيق بالنسبة للولايات المتحدة، وقال إن إغلاقه مشكلة يجب على الدول الأخرى التي تستخدمه حلها.
في سياق متصل، ادعى مسؤول أمني إسرائيلي رفيع، تحدث لهيئة البث، أن تل أبيب “باتت قريبة من تحقيق أهداف الحرب ضد إيران”.
وأفاد أن “إسرائيل تعمل حالياً على تعزيز مكاسبها العسكرية لزيادة الضغط على طهران، بما يمنح الإدارة الأمريكية، بقيادة دونالد ترامب، أوراق قوة في أي تسوية مستقبلية، خاصة فيما يتعلق بالملف النووي”.
وقال المسؤول الإسرائيلي: “لا توجد وسيلة عسكرية للوصول إلى الصاروخ الأخير”.
ومضى قائلا: “نهاية الحملة ستكون بإلحاق ضرر اقتصادي وعسكري كبير بإيران”.
من جهة ثانية، نقلت هيئة البث عن مصادر أمنية إسرائيلية أخرى، أن هناك تنسيقاً بين إسرائيل والولايات المتحدة على عدم ربط المواجهة مع إيران بالجبهة مع “حزب الله”، رغم حديث إيران عن ترابط بين الساحتين.
وأشارت الهيئة إلى أن “الجيش الإسرائيلي أعلن نيته تدمير مبانٍ في القرى الشيعية جنوب لبنان قرب الحدود، على غرار ما جرى في قطاع غزة، لاستخدامها من قبل حزب الله كمواقع عسكرية قريبة من التجمعات الإسرائيلية”.
وأضافت: “وفقا لمعطيات أمنية، فقد نزح نحو 1.2 مليون شخص في لبنان، بينهم أكثر من 600 ألف من الضاحية الجنوبية لبيروت ونحو 585 ألفاً من جنوب البلاد، بما في ذلك مدينة صور، في ظل استمرار التصعيد”.
ومنذ 28 فبراير الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، بينهم المرشد السابق علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
وفي 2 مارس/ آذار الجاري، وسعت إسرائيل هجماتها على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما شرعت يوم 3 مارس في توغل بري محدود بالجنوب.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى تقارير

cron