تغيير حجم الخط     

الأزمة تدخل مرحلة حاسمة: إيران تشترط تنازلات وأمريكا تلوّح بالخيار العسكري

مشاركة » الثلاثاء أغسطس 11, 2026 10:08 pm

7.jpg
 
لندن – «القدس العربي»: تسارعت الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، مع مؤشرات على اقتراب المفاوضات من مرحلة حاسمة، وسط استمرار أزمة مضيق هرمز وتشدد واشنطن في الضغط على طهران.
وقال وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف، في مقابلة مع بلومبرغ، إن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى «نوع من الترتيبات»، مضيفا أن الأمور تتجه مجددا نحو تسوية سلام أو اتفاق.
وأعلن المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري أن المحادثات بين إيران وسلطنة عمان بشأن مضيق هرمز وصلت إلى «نقطة مفصلية»، مؤكدا دعم الدوحة لجهود خفض التصعيد التي تبذلها مسقط، وأن الحد الأدنى المطلوب هو العودة لحرية الملاحة عبر هرمز وإعادة فتحه في أسرع وقت.
وتأتي هذه التحركات فيما وصل وزير الداخلية الباكستاني محسن رضا نقوي إلى طهران في إطار جهود إسلام آباد للوساطة، لإجراء مباحثات مع مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده خرجت «منتصرة» من الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب في 28 شباط/ فبراير الماضي، مؤكدا أن إيران أثبتت أنها «قوة لا تُهزم» وأجبرت واشنطن في النهاية على طلب المفاوضات، بعدما دعاها ترامب في بداية الحرب إلى «الاستسلام غير المشروط».
إلى ذلك، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي إن بلاده تمر «بإحدى المراحل الحساسة والمصيرية في تاريخنا المعاصر».
جاءت هذه التصريحات بعد إعلان ترامب أن إيران هي التي ينبغي أن تدفع تعويضات عن الأضرار التي ألحقها سلوكها بالمنطقة خلال خمسة عقود، مدعيا مسؤوليتها عن مقتل «مئات الآلاف»، وذلك بعدما طالبت طهران بتعويضات كجزء من أي اتفاق.
وعرض ترامب ثلاثة مسارات في التعامل مع إيران: المراقبة عن كثب، ومتابعة تدهور الأوضاع الداخلية، والخيار العسكري المباشر، مشيرا إلى التضخم الذي يقارب 300% وتراجع العملة الإيرانية وعجز طهران عن الاقتراض.
وفي شأن مضيق هرمز، أعلن ترامب أن واشنطن أزالت الألغام بالكامل وتسيطر بنسبة 100% على الممر، فيما ربط المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إعادة فتحه بتنازلات من واشنطن وحلفائها.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى تقارير