الوثيقة | مشاهدة الموضوع - مخططات للحزبين الحاكمين بالاقليم.. للحفاظ على المكاسب غير العادلة من حكومة عبد المهدي : شريك الاكراد بتهريب البترول وسرقة الموارد الحدودية .!
تغيير حجم الخط     

مخططات للحزبين الحاكمين بالاقليم.. للحفاظ على المكاسب غير العادلة من حكومة عبد المهدي : شريك الاكراد بتهريب البترول وسرقة الموارد الحدودية .!

مشاركة » الاثنين ديسمبر 02, 2019 3:37 pm

23.jpg
 
بغداد/المسلة: اتهم النائب عن حركة المستقبل الكردستانية، سركوت شمس الدين، الاثنين، 2 كانون الاول 2019، الحزبين الكرديين الديمقراطي والاتحاد بمحاولة فرض شخصية بديلة عن عادل عبد المهدي تحافظ على نفوذهم المالي.

وقال شمس الدين، إن حزبي الاتحاد الوطني الكردستاني والديمقراطي الكردستاني الحزبين الحاكمين في اقليم كردستاني يخططان حاليا لشخصية بديلة عن عبد المهدي تحافظ على مكاسب وثرواتهم في الإقليم.

وأضاف، أن هذا الشرط لا يمكن القبول به من بقية الأطراف السياسية لان الشعب العراقي ولا يرضى على شخصية تجامل على حساب الموازنة والأمور المالية.

ودعا سركوت شمس الدين الى اختيار رئيس مجلس وزراء جديد بعيدا عن افكار حزبي بارزاني وطالباني.

هذا وكشف عضو مجلس النواب السابق عبد الرحمن اللويزي، الاثنين، 30 أيلول 2019، عن حفر آبار نفطية جديدة في منطقتين بمحافظة نينوى من قبل القوى الكردية بالتعاون مع شركة امريكية، لافتاً إلى أن النفط المستخرج يهرب بأسعار رخيصة.

وقال اللويزي، إن "خطة فرض القانون في زمن رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، توقفت عند المناطق الغنية بالنفط التابعة للحدود الادارية لنينوى"، موضحاً أنها "توقفت عند قرى شمال ربيعة ومنطقة ديبكة، كذلك عند المناطق التي استقتلت الأحزاب الكردية للحفاظ عليها باعتبار فيها آبار نفطية".

وأضاف، أن "الاكراد حفروا حديثاً أبار نفطية في منطقتي القوش والشيخان التابعتين لنينوى، من خلال التعاقد مع شركة إكسون موبيل الأمريكية"، مؤكداً أن "النفط المستخرج يهرب إلى الاسواق العالمية عبر تركيا بأسعار أرخص من الاسعار الحقيقية في الاسواق".

فيما كشف عضو ائتلاف النصر عقيل الرديني، الخميس، عن منع ديوان الرقابة المالية من دخول كردستان، للتحقيق والتدقيق في سجلات موظفي الإقليم، مشدداً على ضرورة استضافة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي في البرلمان.

وقال الرديني في حديث تابعته "المسلة"، "نستغرب من تفريط رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، بأموال البلاد، من خلال صرف رواتب موظفي كردستان وقوات البيشمركة دون أن تُدقق سجلاتهم او يلتزم الإقليم ببنود موازنة 2019".

وتميزت حقبة عادل عبدالمهدي بهيمنة الكتل والأحزاب على القرار، ومنح إقليم كردستان امتيازات كبيرة، الأمر الذي دفع قادة الإقليم الى اعتبار عبدالمهدي، الفرصة التي لا تعوّض.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى محليات

cron