الوثيقة | مشاهدة الموضوع - دعوات اعدام سجناء "الإرهاب" تتبلور الى خلاف سياسي.. ومخاوف من استنهاض "الطائفية الانتخابية"
تغيير حجم الخط     

دعوات اعدام سجناء "الإرهاب" تتبلور الى خلاف سياسي.. ومخاوف من استنهاض "الطائفية الانتخابية"

القسم الاخباري

مشاركة » الأربعاء يناير 27, 2021 7:46 pm

1.jpg
 
بغداد/المسلة: تحوّلت الدعوات الى اعدام السجناء المتّهمين بالإرهاب في العراق، الى خلاف سياسي، لا يخلو من "الهمس الطائفي"، فيما يصبح صراخا واضحا في بعض وسائل الاعلام العربية، وحتى المحلية، في محاولة لاستنهاض الحس الطائفي من جديد مع اقتراب الانتخابات.

وتحركت الكتل السنية في العراق لرفض تنفيذ الاعدامات بحق مدانين بقضايا ارهاب، لكن هذا الرفض لم يجد صدى واسعاً لدى الكتل الشيعية، على الرغم من مصادقة رئاسة الجمهورية على القرار.

وعد النائب عن تحالف الفتح حامد عباس الموسوي، تحفظ اتحاد القوى العراقية على دعوات المصادقة على إعدامات الارهابيين بأنه نسف وتدمير لوحدة العراقيين.

كما رفض القيادي بائتلاف دولة القانون محمد الصيهود، البيان، عادا ذلك بانه تشكيكا واضحا بالقضاء العراقي.

ويتحفظ تحالف القوى العراقية، على ما وصفها بالدعوات السياسية والحزبية التي أطلقتها بعض القوى السياسية لتنفيذ عقوبة الإعدام والتهديدات بالقتل الجماعي، لافتاً الى انها محاولة لتوظيف الشهداء في مكاسب انتخابية دنيوية زائفة، على حد قوله.

ولا يبتعد المشهد عن التفسيرات بان بعض القوى السياسية تحاول استنهاض الحس الطائفي مع اقتراب الانتخابات.

وأكدت رئاسة الجمهورية العراقية أنها لن تتوانى في إصدار مراسيم الإعدام بحق الإرهابيين.

اما المنظمات الحقوقية فانها ضد تنفيذ إعدامات في العراق رداً على تفجيري بغداد.

واثار اعلان رئاسة الجمهورية برهم صالح المصادقة على أكثر من 340 حكم إعدام جدلاً سياسياً ما دفع مستشاره إسماعيل الحديدي إلى إصدار توضيح بأن هذا الرقم يتضمن مجموع ما صدر في الدورات السابقة وليس بعد التفجيرين الانتحاريين في ساحة الطيران وسط ببغداد الخميس الماضي.

وقالت الباحثة المتخصصة في العراق لدى منظمة هيومن رايتس ووتش بلقيس والي: إن إعلان هذا الأمر هو دليل على أن عقوبة الإعدام أداة سياسية، مضيفة أن القادة يستخدمون هذا النوع من الإعلانات ليقولوا للناس إنهم يعملون من أجلهم من دون الالتفات إلى حقيقة العيوب التي تشوب المحاكمات.

ورأى عضو مفوضية حقوق الإنسان الحكومية في العراق علي البياتي، أن حكومة بلاده محاصرة بين الرأي العام الذي يطالب بالانتقام والمنظومة السياسية والأمنية والقضائية غير القادرة على وقف هجمات داعش، وفي النتيجة أصبح العراق أمام خيارات محدودة في ما يتعلق بحقوق الإنسان.

وتصاعدت الاصوات السياسية والشعبية المطالبة بإعدام الارهابيين الدواعش في السجون العراقية، على خلفية اقدام عصابات داعش بارسال انتحاريين ليفجروا نفسيهما في ساحة الطيران بالعاصمة بغداد مما أسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار