الوثيقة | مشاهدة الموضوع - دينيس روس يطالب الإدارة الامريكية بتزويد إسرائيل بـ”القنبلة الخارقة للتحصينات” من نوع GBU-57 المعروفة باسم “خارقة الجبال” لردع ايران ودفعها الى قبول الشروط الامريكية والإسرائيلية لتقييد البرنامج النووي الإيراني
تغيير حجم الخط     

دينيس روس يطالب الإدارة الامريكية بتزويد إسرائيل بـ”القنبلة الخارقة للتحصينات” من نوع GBU-57 المعروفة باسم “خارقة الجبال” لردع ايران ودفعها الى قبول الشروط الامريكية والإسرائيلية لتقييد البرنامج النووي الإيراني

القسم الاخباري

مشاركة » الجمعة يوليو 30, 2021 2:14 pm

25.jpg
 
بيروت ـ “راي اليوم” ـ كمال لخلف:
طالب المساعد الخاص للرئيس الأسبق باراك أوباما و الدبلوماسي الأمريكي الشهير دنيس روس الإدارة الامريكية بتزويد إسرائيل بـ”القنبلة الخارقة للتحصينات” من نوع GBU-57 المعروفة باسم “خارقة الجبال” بوزن 15 طنا.
ويعرض روس الأسباب التي تدعوه الى المطالبة بذلك في مقاله المنشور في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى. ويشير روس الى انه “عندما تنقضي الأحكام الرئيسية لـ «خطة العمل الشاملة المشتركة» في عام 2030، لن تكون هناك قيود على حجم البنية التحتية النووية الإيرانية، أو عدد أجهزة الطرد المركزي التي يمكن لطهران تشغيلها أو أنواعها. وان على إدارة بايدن النظر في تزويد إسرائيل بالقنبلة المعروفة باسم “خارقة الجبال” لأن توسيع ترسانة إسرائيل هو أفضل طريقة لإبعاد طهران عن عتبة الأسلحة النووية.
ويضيف دنيس دوس “إذا لم تستطع الولايات المتحدة إقناع إيران بتخفيف مثل هذه الطموحات باستخدام أسلوب الثواب “الجزرة/الترغيب”، وهو ما يبدو غير مرجح بالنظر إلى سعي إيران الحثيث إلى بناء بنية تحتية نووية كبيرة، فعليها إيجاد عقاب “استخدام عصا” أكثر فعالية. ففي البداية، وعلى إدارة بايدن إعادة صياغة هدفها المعلن والتأكيد على أن الولايات المتحدة لا تعتزم فقط منع إيران من الاستحواذ على سلاح نووي، بل أيضاًمن القدرة على صنع قنبلة “نووية” بسرعة.
ويرجح الدبلوماسي الأمريكي في مقاله الى أن إيران تامل في أن تصبح دولة على حافة العتبة النووية على غرار اليابان، التي لا تملك أسلحة نووية ولكن لديها كل الوسائل لصنع سلاح بسرعة فائقة. ولكن بخلاف اليابان، تشكّل إيران تهديداً لجيرانها ويجب ألّا تكون في وضع تتمكن فيه من تقديم سلاح نووي إلى العالم كأمر واقع في الوقت الذي تختاره حسب توصيف روس.
وبالتالي يخلص الكاتب الى نتيجة تقول “على إدارة بايدن جعل سياستها الإعلانية أكثر صرامةً لتؤكد أنه لا يُسمح لإيران بأن تصبح دولة على “حافة” العتبة النووية.
ويضع روس في مقاله مقاربة جديدة للتعامل مع ايران ويقول “إذا استمرت حكومة رئيسي برفض محادثات المتابعة، على الولايات المتحدة إيضاح تكاليف السعي إلى امتلاك إيران لقدرات العتبة النووية. ولتحقيق ذلك، يجب على إدارة بايدن النظر في تزويد إسرائيل بـ”القنبلة الخارقة للتحصينات” من نوع GBU-57 المعروفة باسم “خارقة الجبال” بوزن 15 طناً، كما طالب بعض أعضاء الكونغرس. ويمكن استخدام مثل هذا السلاح لتدمير منشأة التخصيب الإيرانية “فوردو” القائمة تحت الأرض، إلى جانب مواقع نووية محصّنة أخرى.
وسيتدرك روس خطورة مطلبه ليشير الى انه يتعين على البيت الأبيض التوصل إلى تفاهم حازم مع الإسرائيليين بشأن دوافع استخدام القنبلة. ولكن حسب الكاتب الاستعداد لتزويد إسرائيل بمثل هذا السلاح المخيف واستئجار قاذفة “بي 2” لإرسال القنبلة سيحملان رسالة قوية. وقد يشكك الإيرانيون فيما إذا كانت الولايات المتحدة ستتابع تهديداتها؛ ولكنهم يدركون تماماً أن الإسرائيليين سيفعلون ذلك.
ويختم روس بالقول “وفي الواقع، إن تزويد إسرائيل بقنبلة “GBU-57” قد يكون أفضل حافز لإيران للتفاوض بشان اتفاق “أطول وأقوى”. ففي هذه الحالة فقط قد يتقبل النظام أن الولايات المتحدة جادة في منع إيران من أن تصبح على حافة العتبة النووية – وأن إيران تخاطر ببنيتها التحتية النووية بأكملها في غياب اتفاق يحد منها. وفي ظل هذه الظروف، سيكون لدى القادة الإيرانيين حافز لانتزاع مكسب ما الآن لقاء قبول نتيجة قد تفرضها عليهم الولايات المتحدة وإسرائيل بشكل آخر.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار

cron