الوثيقة | مشاهدة الموضوع - كواليس وخفايا المجلس الذي حاكم الأمير “الضال الواهم” برئاسة “علي” بدلا من “حسن”: كلمة “أخي” ذكرها ملك الأردن 14 مرة.. تحذيرات من “تسريبات أو تسجيلات” قد “تظهر لاحقا بالخارج” وتلويح بـ”إجراءات مضادة” وإنطباعات بأن “ظلال الفتنة” بالفصل “قبل الختامي”
تغيير حجم الخط     

كواليس وخفايا المجلس الذي حاكم الأمير “الضال الواهم” برئاسة “علي” بدلا من “حسن”: كلمة “أخي” ذكرها ملك الأردن 14 مرة.. تحذيرات من “تسريبات أو تسجيلات” قد “تظهر لاحقا بالخارج” وتلويح بـ”إجراءات مضادة” وإنطباعات بأن “ظلال الفتنة” بالفصل “قبل الختامي”

القسم الاخباري

مشاركة » الجمعة مايو 20, 2022 9:51 pm

4.jpg
 
لندن – خاص بـ”رأي اليوم”:
المجلس الذي عقد وقرر إجراءات “تقييد” تحركات وإتصالات وإقامة الأمير حمزة بن الحسين هو إطار قانوني ينص عليه قانون مجلس العائلة المالكة المستمر منذ عام 1937.
والجديد أن هذا المجلس ينعقد لأول مرة تماما منذ أكثر من 85 عاما بمعنى انها المرة الأولى التي تضطر فيها الدولة لتفعيل قانون العائلة المالكة وهي دلالة مهمة جدا على أهمية أزمة الفتنة ودورها في إنتاج “متاعب بالجملة” للدولة وأجهزتها.
المجلس الذي إتخذ القرار ترأسه الأمير علي بن الحسين.
والسبب هو غياب او تراجع الأمير حسن بن طلال في اللحظات الأخيرة عن ترأس الإجتماع المخصص للبحث في تحديد مصير الأمير حمزة بعد أزمة الفتنة.
يضم المجلس رئيس الوزراء ورئيس اعلى محكمة ورئيس دائرة القضاة ووزير في الحكومة تقرر ان يكون وزير شئون رئاسة الوزراء.
العقوبة المقررة غير مسبوقة إطلاقا في تاريخ الأردن ضد “أمير” والقرار خاطب الأمير بصفته الملكية وبلقبه بمعنى أن الملك والدولة لا يعترفان بقرار حمزة الشخصي التخلي قبل شهرين عن لقبه ولا بقرار والدته الملكة نور الحسين العلني بمناداته بلقب “الشريف حمزة”.
وحتى في رسالة الملك المطولة برز الإصرار على مخاطبة حمزة بلقب “الأمير”.
وقرار المجلس إتخذ قبل شهرين وليس قبل خمسة اشهر كما قالت وسائل إعلام أجنبية وبقي في مكتب الملك إلى ان تقرر المصادقة عليه بعد الزيارة الأخيرة للولايات المتحدة وبعد طرح ملف الأمير ودوره في التحريض الإقتصادي على طاولة البحث مع المؤسسات الأمريكية العميقة، حسب مصادر دبلوماسية غربية مطلعة.
والرسالة المطولة التي صدرت الخميس عن الملك وتضمنت شروحات مفصلة تضمنت أجزاء من “رسالة عتب” سابقة أرسلها الملك لأخيه قبل شهر رمضان المبارك ووضعت بين يدي بعض كبار المسئولين.
وكان قرار المجلس حسب معلومات “رأي اليوم” هو تقييد إقامة وحركة وتنقل الأمير حمزة الموصوف إعلاميا بـ”الأمير الواهم” إضافة لتفويض “جلالة الملك بإتخاذ الأجراءات التي يراها مناسبة”.
ويعني التفويض قانونيا ان الملك هو صاحب القرار بالتفاصيل بمعنى تحديد كيفية وتقنية وحدود تقييد إتصالات حمزة وأين يقيم وكيف يحرس وعلى اي أساس يتحرك ضمن خطة تتضمن”الفرصة الأخيرة” تماما قبل “إجراءات إضافية” يمكن إتخاذها إذا تبين لاحقا ان “أي جهات خارجية” لديها “تسجيلات أو تسريبات” يمكن أن تظهر لاحقا وهو ما اشارت له بصراحة رسالة الخميس الملكية في محاولة لوجود صفحات قبل المشهد الختامي لا تزال فعالة في مسألة الفتنة على المستوى الخارجي.
في الاثناء كشف عضو مجلس الأعيان محمد مومني وعبر موقع “سي إن إن” بان الملك خاطب في رسالته 14 مرة الأمير حمزة بلقب “أخي” رغم ضلاله.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار