الوثيقة | مشاهدة الموضوع - تفاصيل السيناريو الكارثي.. هذا ما قد يحدث للعالم إذا تفجرت حرب نووية بين الدول.. غبار وجوع وملايين القتلى
تغيير حجم الخط     

تفاصيل السيناريو الكارثي.. هذا ما قد يحدث للعالم إذا تفجرت حرب نووية بين الدول.. غبار وجوع وملايين القتلى

القسم الاخباري

مشاركة » الجمعة أغسطس 19, 2022 9:40 am

12.jpg
 
لندن- متابعات: مع ازدياد المخاوف الدولية من اندلاع حرب أو حتى اشتباك نووي وإن كان محصورا، بدأت الدراسات تطفو حول مخاطر مثل هذا السيناريو الكارثي.
فقد كشفت دراسة أجرتها جامعة “روتجرز” الأميركية، أن خمسة مليارات شخص أو 75% من سكان العالم سيموتون من الجوع، في حال اندلعت حرب نووية بين روسيا والولايات المتحدة.
الجوع والغبار
وبغض النظر عن الخسائر البشرية المباشرة والتي يمكن أن تقدر بمئات الملايين، حذرت الدراسة من أن معدل الوفيات الناتجة عن الأمن الغذائي يمكنها أن تقضي على معظم سكان العالم.
ووفقا للسيناريو الأسوأ بحسب الدراسة وهو حرب نووية شاملة بين الولايات المتحدة وروسيا، والتي يتوقع أن تتسبب بحرائق هائلة ستعمل على إضافة 150 مليون طن من السخام والغبار إلى الغلاف الجوي، كما ستحجب أشعة الشمس!
فقد أوضح الباحثون في تلك الدراسة التي نشرت في مجلة Nature Food أن الصراع النووي سيؤدي إلى اضطرابات “كارثية” في الإمدادات الغذائية، حيث سيحجب الرماد المحاصيل الزراعية ويؤدي إلى ذبولها في جميع أنحاء العالم.



كما شرحوا كيف يمكن لأنماط الرياح أن تنشر الدخان والنار من الهجمات النووية فوق مصدري الأغذية الرئيسيين في العالم، مثل الولايات المتحدة والصين، أن تحجب ضوء الشمس، ما سيؤدي إلى ذبول المحاصيل.
كذلك، نبهوا إلى أن مثل هذا السيناريو سيؤدي إلى انخفاض بنسبة 90% في غلات الحيوانات وصيد الأسماك والمحاصيل في جميع أنحاء العالم في غضون أربع سنوات من الصراع بين القوى النووية الكبرى، بحسب ما نقلت صحيفة “واشنطن بوست”.
حتى على نطاق مصغر
بل حذروا من أنه حتى في حال اندلعت حرب نووية على نطاق مصغر بين باكستان والهند على سبيل المثال، فمن شأنها أن تدمر الإمدادات الغذائية وتخفض الإنتاج العالمي بنسبة 7% في غضون خمس سنوات، وتقتل ما يصل إلى 2.5 مليار شخص.
وتوقعت الدراسة أن يكون انعدام الأمن الغذائي في مثل تلك السيناريوهات أكثر فتكًا من الانفجارات النووية. فيما أكد عالم المناخ آلان روبوك، المؤلف المشارك في الدراسة على أن كافة البيانات التي جمعت أشارت إلى شيء واحد، ألا وهو حتمية منع حدوث أي حرب نووية على الإطلاق”.
يذكر أن الصراع الروسي الأوكراني الذي انطلق في 28 فبراير الماضي، وسط تلويح بعض المسؤولين الروس باحتمال استعمال النووي للرد على هجوم مماثل، أعاد شبح المخاوف من تدهور النزاع بين موسكو والدول الغربية إلى ما لا تحمد عقباه.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار