الوثيقة | مشاهدة الموضوع - العراق: عضو في «الإطار» يتحدث عن موافقة الصدر على الحوار
تغيير حجم الخط     

العراق: عضو في «الإطار» يتحدث عن موافقة الصدر على الحوار

القسم الاخباري

مشاركة » الخميس سبتمبر 22, 2022 7:31 pm

6.jpg
 
بغداد ـ «القدس العربي»: تحدث، عضو في تحالف «الفتح» المنضوي في «الإطار التنسيقي» الشيعي، عن موافقة زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، خوض حوار من أجل إنهاء الأزمة السياسية الحالية، مبيناً في الوقت عيّنه أن أبرز نقاط الخلاف بين «التيار» والإطار» حول قانون الانتخابات والمفوضية، فيما جدد تأكيده عدم التجديد لرئيس الوزراء الحالي، مصطفى الكاظمي.
وقال علي الفتلاوي، في حديث تلفزيوني لإحدى المحطّات المحلّية التابعة «للإطار» مساء الأربعاء، إن «لغة الحوار هي التي تخرج العراق من المأزق، خاصة بعد موافقة السيد الصدر على إجرائه، وتمت الموافقة على أن يكون حوارا ثلاثيا مع السيد الصدر، لكن لم يحدد موعده بعد».

نقاط الخلاف

وأضاف، أن «قانون الانتخابات والمفوضية، نقطتا الخلاف الحالية بين الإطار والتيار» لافتاً إلى أن «الإطار ثبت أمور معينة، أهمها تشكيل حكومة لإعطاء إنفراجة للأزمة» مؤكداً أن «الإطار مجمع على عدم تمديد ولاية مصطفى الكاظمي، وهذا الأمر غير قابل للنقاش».
وطبقاً له فإن «أجنّدة (زعيم تحالف الفتح هادي) العامري في لقاء الحنانة (المّزمع إجراؤه) تحمل تشكيل الحكومة ورئيس وزراء وتقديم ضمانات للسيد الصدر لإجراء الانتخابات وتغيير المفوضية» منوهاً بأن «الإطار خوله (العامري) بذلك، والسنّة خول الحلبوسي، والأكراد كذلك خولوا نيجيرفان بارزني، وسيتم التفاوض مع الصدر بالاجتماع».
وأشار إلى أن «الوضع في العراق يتوقف على تشكيل حكومة كاملة الصلاحية، ونسعى لحل الإشكالات المقبلة، بالحوار في الأيام المقبلة» مبيناً أن «القوى السنية والكردية، حريصة على حوار، يقود لتشكيل الحكومة».

«لن يهمش أي طرف»

وشدد على، أن «الإطار لن يهمش أي طرف من الأطراف السياسية، ومشروعه يقوم على التوافق والشراكة والتوازن، وهو يضغط حالياً في اتجاه استئناف جلسات البرلمان، لتسيير عمل اللجان النيابية، وعدم الإبقاء عليها معطلة لأخذ دورها الرقابي».
وبشأن اجتماع مرشح الإطار محمد شياع السوداني بالنواب، قال إن «مرشح الإطار لرئاسة الوزراء عرض برنامجه الحكومي بشفافية وجاء بطلب من النواب، وقدم ورقته التي أكدت على الاقتصاد والخدمات، أما الإطار فاختار السوداني بناء على ما يتحلى به من مواصفات، ويسعى للحوار تحت إطار القانون والدستور».
في الموازاة، نفى رئيس «المجلس الاستشاري العراقي» فرهاد علاء الدين، أمس، وجود «وساطات» بين القوى السياسية الصدر، لافتاً إلى أن الأخير لا زال يلتزم الصمت حتى اليوم.

قال إن قانون الانتخابات والمفوضية أبرز نقاط الخلاف

وذكر في سلسلة «تغريدات» أن «الحراك السياسي الجانبي، مستمر من دون تقدم إلى الأمام، ونقاش حامٍ حول ورقة (تحالف إدارة الدولة) بين القوى السياسية لإيجاد قواسم مشتركة» موضحاً أن «الصدر، يلتزم الصمت بعد الأربعين، ولا يتجاوب مع المبادرات المطروحة لحد اللحظة، ولا صحة عن زيارة الوفد الثلاثي للحنانة».
ولفت إلى أن «المشهد الشيعي: الإطار يجتمع ويؤكد على السوداني مرشحهم الوحيد ولا تجديد للحكومة الحالية» مبيناً أن «فيما يستمر التباين في مواقف قادة الإطار. هناك من يريد المنصب لنفسه، ومن يريد أن يراضي الصدر ومن يريد أن يمضي من دون تريث».
وأضاف أن «هناك غموضا حول حراك التيار الصدري القادم، وتوقف تغريدات وزير القائد».
وعن المشهد الكردي، ذكر أن «اجتماع القمة بين بارزاني وطالباني لم يسفر عن حل الخلافات حول الانتخابات وكركوك ورئاسة الجمهورية» لافتاً إلى أن «القوى الكردية تدرس ورقة الإطار للدخول في الحكومة المقبلة ونقاط الخلاف يبقى كركوك، النفط والغاز».
وأوضح أن «لا تغيير في المشهد السني، وإن مفاوضاتهم تركز على الوزارات والنازحين والجرف».
وأكد أن «هناك توقعات حول انعقاد جلسة يوم 27 من أيلول (سبتمبر الجاري) لانتخاب النائب الأول، ويليها جلسة انتخاب رئيس الجمهورية وتكليف مرشح الكتلة الأكبر، وتتراوح التكهنات حول تشكيل الحكومة القادمة بين أسبوعين وشهرين».
وختم بالقول أن «الإطار، غير قادر على اتخاذ القرار، واللوبي الدولي يعمل على قدم وساق لتغير المسار».
في الطرف المقابل، أكد النائب عن الحزب «الديمقراطي الكردستاني» شريف سليمان، عدم وجود أي اتفاق مع «الاتحاد الوطني الكردستاني» بخصوص الذهاب إلى بغداد بمرشح واحد للرئاسة حتى الآن، فيما أوضح أن الحوارات بين الحزبين تناولت عدة ملفات، بينها كركوك والبيشمركه.
وقال، للقناة الرسمية، إن «هناك نية لإنهاء الخلافات الراهنة التي تواجه العملية السياسية، وستكون هناك نتائج مرضية للجميع للحوارات مع حزب الاتحاد الوطني الكردستاني».
وأضاف أن «الحوارات مع الوطني الكردستاني، تناولت موضوع كركوك والبيشمركه وغيرها من الملفات التي بضمنها رئاسة الجمهورية» مشيراً إلى أن «عقد جلسة برلمانية يتطلب اتفاقاً سياسياً لكي تكون هناك رؤية لعقد الجلسات، وبدء البرلمان بعمله».
وتابع: «نأمل وجود اتفاق بين الأطراف السياسية في مسألة رئيس الجمهورية مع أول جلسة برلمانية مقبلة، وهناك الكثير من الأمور الشائكة مع الاتحاد الوطني، ليس فقط موضوع رئاسة الجمهورية».
وأكد أن «لحد الآن، لم يتم الاتفاق على رؤية معينة أو محددة بشأن رئيس الجمهورية، ولكن الأجواء مشجعة على الاتفاق على مرشح واحد للمنصب».
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار

cron