الوثيقة | مشاهدة الموضوع - خبير حقوقي يوجّه نداء استغاثة للحكومة العراقية: الجفاف هجّر ثلاثة آلاف أسرة في وسط وجنوب البلاد : لايوجد من يتحمل المسؤولية فهم صم بكم لايفقهون !
تغيير حجم الخط     

خبير حقوقي يوجّه نداء استغاثة للحكومة العراقية: الجفاف هجّر ثلاثة آلاف أسرة في وسط وجنوب البلاد : لايوجد من يتحمل المسؤولية فهم صم بكم لايفقهون !

القسم الاخباري

مشاركة » الخميس سبتمبر 29, 2022 10:46 am

4.jpg
 
بغداد- “القدس العربي”: أطلق الخبير في مجال حقوق الإنسان، فاضل الغراوي، اليوم الخميس، نداء استغاثة إلى الحكومة الاتحادية، لإيجاد حلّ للحد من آثار التغييرات المناخية ومعالجة إدارة المياه العابرة للحدود الوطنية، فيما كشف عن تسبّب الجفاف بهجرة 3 آلاف أسرة من مناطقها في وسط وجنوب العراق.

وقال الغراوي، العضو السابق في مفوضية حقوق الإنسان، في بيان صحافي، إن “العراق يواجه تحديات متعددة ومتفاقمة ناجمة عن التغييرات المناخية، بما في ذلك موجات الحر الطويلة، وانخفاض معدل هطول الأمطار، ونقص وفقدان الأراضي الخصبة وملوحة التربة، وعدم كفاية الاستثمارات في البنية التحتية، ونقص المياه العابرة للحدود، وانتشار العواصف الترابية”.

وأشار إلى أن “العراق يعد من بين الدول الخمس الأولى الأكثر تضرراً من التغييرات المناخية، وفي المرتبة 39 بين الدول الأكثر إجهادا للمياه. وقد أدى الانخفاض القياسي في معدل سقوط الأمطار في العام الماضي، وهو ثاني أكثر المواسم جفافاً منذ 40 عامًا، إلى نقص المياه والتصحر، وتآكل التربة، بسبب الممارسات الزراعية غير المستدامة، وإلى تضرر وانكماش الغطاء النباتي وجفاف الأهوار والبحيرات وارتفاع اللسان الملحي والتصحر وارتفاع الملوثات الصناعية، مما يشكل خطراً محدقاً على حياة المواطن والبيئة”.

وأوضح أن “مشاكل التغيير المناخي أدت إلى تهديد الأمن الغذائي للمواطن، حيث إن 37 بالمئة من مزارعي القمح، و30 بالمائة من مزارعي الشعير يعانون من فشل المحاصيل وانخفاض الإيرادات”.

ولفت الغراوي إلى أن “محافظة البصرة تمثل أكثر المحافظات تأثراً بندرة المياه وشحّها، وأن أهوار العراق بتراثها الثقافي والإنساني العميق ومواردها الطبيعية باتت مهددة بالزوال بسبب الجفاف، إضافة إلى تسجيل ما يقدر بـثلاثة آلاف أسرة نازحة بسبب الجفاف والتدهور البيئي في ثماني محافظات في وسط وجنوب العراق”.

وأضاف: “إننا نطلق نداء إغاثة إنسانياً للحكومة باتخاذ إجراءات عاجلة للحد من آثار التغييرات المناخية ومعالجة إدارة المياه العابرة للحدود الوطنية ومعالجة التراجع في الأهداف البيئية والمناخ والموارد المائية واستخدام الأراضي وتشجيع الاستخدام الفعال للمياه، وتجديد خزانات المياه، وإعادة تأهيل البنية التحتية لمنظومة الري، وزراعة المزيد من الأشجار والغابات والشجيرات، وكذلك زراعة أحزمة خضراء مستدامة حول المدن، والتحكم في أنشطة التعدين، وتحسين جودة التربة وحمايتها من الملوحة من خلال تقنيات زراعية أكثر استدامة”.

وشدد على أهمية “اعتماد الاستمطار الصناعي كحل لمعالجة الجفاف وقلة الأمطار، وإنشاء نهر ثالث عكسي باتجاه الصحراء للاستفادة من المياه المهدورة وزراعة الأراضي وتأمين غطاء أخضر بمواجه التصحر والعواصف الرملية كون حياة المواطنين باتت في خطر محدق”.
العناوين الاكثر قراءة

 

العودة إلى الاخبار

cron