الوثيقة | مشاهدة الموضوع - إدانات عربية لاستهداف إسرائيل بلدة سورية وتحذيرات من تصعيد إقليمي.. وموسكو تدعوها للانسحاب من المنطقة العازلة والالتزام باتفاقية 1974
تغيير حجم الخط     

إدانات عربية لاستهداف إسرائيل بلدة سورية وتحذيرات من تصعيد إقليمي.. وموسكو تدعوها للانسحاب من المنطقة العازلة والالتزام باتفاقية 1974

القسم الاخباري

مشاركة » الأربعاء مارس 26, 2025 8:03 am





6.jpg
 
إسطنبول/ الأناضول: أدانت قطر والأردن وحركة “حماس”، الثلاثاء، توغل الجيش الإسرائيلي وقصفه بلدة كويا بدرعا جنوبي سوريا، مع تحذير من تفجر الأوضاع في المنطقة.
وفي وقت سابق الثلاثاء، قتل 6 مدنيين جراء قصف إسرائيلي بالمدفعية والطيران المسير على بلدة كويا، وفق حصيلة رسمية أولية مرشحة للارتفاع.
وقالت الخارجية القطرية، في بيان، إن قطر تدين بـ”أشد العبارات قصف الاحتلال الإسرائيلي لبلدة كويا غربي درعا في الجمهورية العربية السورية الشقيقة”.
وأكدت أن القصف يمثل “تصعيدا خطيرا وانتهاكا سافرا للقانون الدولي.
ad
وحذرت من أن “الاعتداءات المستمرة من الاحتلال على سوريا ولبنان واستمرار حربه الوحشية على غزة من شأنها تفجير دائرة العنف في المنطقة”.
الوزارة دعت المجتمع الدولي إلى “الضغط على الاحتلال للامتثال لقرارات الشرعية الدولية”.
وجددت الإعراب عن “دعم قطر الكامل لسيادة سوريا واستقلالها وسلامة أراضيها وتطلعات شعبها الشقيق في الأمن والاستقرار”.
ad
ومنذ عام 1967 تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الوضع الجديد في البلاد بعد سقوط نظام بشار الأسد، حيث احتلت المنطقة السورية العازلة، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك بين الجانبين لعام 1974.
وبوتيرة شبه يومية تشن إسرائيل منذ أشهر غارات جوية على سوريا، ما أدى إلى مقتل مدنيين، وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر للجيش السوري، رغم أن النظام السوري الجديد لم يهدد تل أبيب بأي شكل.
وبسطت فصائل سورية، في 8 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، سيطرتها على البلاد، منهية 61 عاما من نظام حزب البعث الدموي، و53 سنة من حكم عائلة الأسد.
** الأردن
كما قالت الخارجية الأردنية، في بيان، إنها تدين “بأشد العبارات توغل القوات الإسرائيلية وقصفها بلدة كويا غربي درعا في الجمهورية العربية السورية الشقيقة”.
وأكدت أن ذلك “خرقا فاضحا للقانون الدولي، وانتهاكا صارخا لسيادة ووحدة سوريا، وتصعيدا خطيرا لن يسهم إلا بمزيد من الصراع والتوتر في المنطقة”.
وشددت على “رفض المملكة المطلق واستنكارها للاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على أراضي الجمهورية العربية السورية، في خرق واضح لاتفاقية فك الاشتباك للعام 1974 بين إسرائيل وسوريا”.
وحذرت من “مغبة تفجر الأوضاع في المنطقة”، مجددة تأكيد “وقوف المملكة مع سوريا الشقيقة وأمنها واستقرارها وسيادتها”.
** حماس
و”بأشد العبارات” أيضا، أدانت حركة “حماس”، في بيان، “العدوان الصهيوني الهمجي الذي استهدف أحياء سكنية في قرية كويا بريف درعا”.
وشددت على أن “هذا العدوان يمثل تصعيدا خطيرا في سلسلة الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة ضد الشعب السوري الشقيق”.
وأكدت أن ما جرى “جريمة حرب جديدة تُضاف إلى السجل الدموي للاحتلال الإسرائيلي، وتكشف النقاب عن مخططاته العدوانية المبيّتة تجاه سوريا وأبنائها”.
ورأت أن “هذا العدوان الصهيوني الذي يستهدف المدنيين في سوريا، يؤكد أن الاحتلال بات يوسّع دائرة عدوانه ليشمل شعوب المنطقة كافة، ولم يعد يقتصر على غزة والضفة الغربية، مما يستدعي وقفة جادة من الأمة العربية والإسلامية”.
ودعت الدول العربية والإسلامية إلى “تحمّل مسؤولياتها تجاه العدوان الإسرائيلي المتصاعد، واتخاذ مواقف قوية في التصدّي لجرائمه الوحشية ومخططاته الاستعمارية في المنطقة”.
“حماس” أشادت بـ”بسالة أهالي الجنوب السوري من خلال تصديهم للقوات الإسرائيلية التي تحاول فرض سيطرتها على أراضيهم”.
** تحقيق دولي
وقالت الخارجية السورية، في بيان، إنها “تستنكر العدوان الإسرائيلي المستمر على الأراضي السورية، والذي شهد تصعيدا خطيرا في بلدة كويا بريف درعا الغربي”.
وأشارت إلى تعرض القرية “لقصف مدفعي وجوي مكثف استهدف الأحياء السكنية والمزارع؛ ما أسفر عن استشهاد ستة مدنيين، مع احتمال ارتفاع العدد نتيجة الإصابات الخطيرة واستهداف المناطق الزراعية”.
الخارجية دعت إلى “فتح تحقيق دولي حول الجرائم المرتكبة بحق الأبرياء وحول الانتهاكات الإسرائيلية”.
كما دعت أبناء الشعب السوري إلى “التمسك بأرضهم ورفض أي محاولات (إسرائيلية) للتهجير أو فرض واقع جديد بالقوة”.
ومن جهتها أعرب دميتري بوليانسكي نائب مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة عن إدانة موسكو للضربات التي يشنها الجيش الإسرائيلي، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 20 شخصا في حمص خلال الأيام الأخيرة.
ودعا بوليانسكي، خلال جلسة لمجلس الأمن حول سوريا، تل أبيب إلى “العودة إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974 وسحب وحداتها من المنطقة العازلة والأراضي السورية الأخرى المحتلة منذ ديسمبر 2024”.
وأضاف: “أعلنت القيادة السورية الجديدة مرارا عن استعدادها لبناء علاقات سلمية مع جميع جيرانها دون استثناء. وتعمل إسرائيل بأفعالها على شطب هذا الموقف وتعزيز أصوات القوى المتطرفة داخل سوريا. ولن يؤدي هذا النهج إلى تعزيز أمن إسرائيل على المدى الطويل”.
وأعلن الجيش الإسرائيلي في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، أنه هاجم قبل قليل “قدرات عسكرية متبقية” في محيط قاعدتين في تدمر وتي فور في محافظة حمص غرب سوريا.
في غضون ذلك واصلت القوات الإسرائيلية تحركاتها في الجنوب السوري، حيث توغلت مجددا، ليل الجمعة السبت، في منطقة حوض اليرموك بالريف الغربي لمحافظة درعا، وفق ما أفادت وسائل إعلام سورية.
كما أعلنت وزارة الخارجية السورية في وقت سابق من اليوم تعرض قرية كويا خلال الساعات الماضية لقصف مدفعي وجوي مكثف استهدف الأحياء السكنية والمزارع، ما أسفر عن مقتل 6 مدنيين.
وفي وقت سابق، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان بأنه منذ بداية شهر مارس الجاري، نفذت القوات الإسرائيلية سلسلة من العمليات العسكرية التي شملت اقتحام مواقع عسكرية، تفتيش المنازل، واعتقال المدنيين، بالإضافة إلى استهداف مخازن الأسلحة، في مناطق ريفي درعا والقنيطرة بسوريا وفق استراتيجية إسرائيلية تهدف إلى منع أي تمركز عسكري بالقرب من حدودها.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار