صنعاء/ الأناضول- أعلنت جماعة “أنصار الله”، الخميس، أنها اشتبكت مع حاملة الطائرات الأمريكية “ترومان” بالبحر الأحمر، وأسقطت طائرة مسيرة أمريكية، عبر عمليتين منفصلتين، ردا على العدوان الأمريكي على اليمن.
وقال المتحدث العسكري لقوات الجماعة يحيي سريع، في ثاني بيان متلفز الخميس: “شن العدو الأمريكي عدوانا سفرا على بلدنا خلال الساعات الماضية”.
وأوضح أن الولايات المتحدة شنت “أكثر من ست وثلاثين غارة جوية استهدفت مناطق عدة في محافظات صنعاء وصعدة ومحافظات (أخرى)، ما أدى لوقوع عدد من الشهداء والجرحى”.
وتابع: “وردا على هذا العدوان، نفذت القوات البحرية وسلاح الجو المسير والقوة الصاروخية (التابعة للجماعة) عملية (..) اشتبكت من خلالها مع حاملة الطائرات الأمريكية ترومان والقطع الحربية التابعة لها في شمال البحر الأحمر”.
ad
سريع أوضح أن الاشتباك جرى “بعدد من الصواريخ المجنحة والطائرات المسيرة، وحققت العملية أهدافها، واستمر الاشتباك لساعات طويلة”.
وفي وقت سابق الخميس، قال سريع، في بيان متلفز: “تمكنت الدفعات الجوية (التابعة للجماعة) من إسقاط طائرة أمريكية نوع MQ_9، أثناء قيامها بمهام عدائية في أجواء محافظة الحديدة”.
وأوضح أن العملية “تمت بصاروخ أرض جو محلي الصنع”.
ad
وتعد هذه الطائرة الثانية التي تسقطها الجماعة خلال 72 ساعة والسابعة عشرة منذ بدء عملية إسناد قطاع غزة، حسب سريع.
وشدد على أن الجماعة “مستمرة في عملياتها المساندة لغزة”، و”لن تتوقف إلا بوقف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها”.
وحتى الساعة 10:20 “ت.غ” لم تعقب واشنطن على إعلان الحوثيين بشأن الاشتباك مع حاملة الطائرات “ترومان” وإسقاط الطائرة المسيرة.
ومنذ 15 مارس/ آذار الماضي وحتى مساء الأربعاء، رصدت الأناضول مئات الغارات الأمريكية على اليمن، ما أدى إلى استشهاد 66 مدنيا وإصابة 142 آخرين على الأقل، بينهم أطفال ونساء، حسب بيانات حوثية لا تشمل الضحايا من القوات التابعة للجماعة.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، منتصف مارس، أنه أمر جيش بلاده بشن “هجوم كبير” ضد الجماعة في اليمن، قبل أن يهدد بـ”القضاء على الحوثيين تماما”.
بينما تجاهلت الجماعة تهديد ترامب، واستأنفت قصف مواقع داخل إسرائيل وسفنا في البحر الأحمر متوجهة إليها، ردا على استئناف تل أبيب منذ 18 مارس الماضي حرب الإبادة بحق الفلسطينيين في غزة.
وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، جرائم إبادة جماعية بغزة، خلّفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.