الوثيقة | مشاهدة الموضوع - خامنئي يطالب بوضع حد لمثيري الشغب وحصيلة قتلى الاحتجاجات تصل إلى 15
تغيير حجم الخط     

خامنئي يطالب بوضع حد لمثيري الشغب وحصيلة قتلى الاحتجاجات تصل إلى 15

القسم الاخباري

مشاركة » الأحد يناير 04, 2026 5:38 am

4.jpg
 
دبي: أصر المرشد الأعلى الإيراني على خامنئي يوم السبت على أنه “يجب وضع حد لمثيري الشغب” بعد أسبوع من الاحتجاجات التي هزت الجمهورية الإسلامية، مما يعطي القوات الأمنية على الأرجح ضوءا أخضر لقمع المظاهرات بعنف.

وتأتي التصريحات الأولى لخامنئي (86 عاما) في وقت أدت فيه أعمال العنف المحيطة بالمظاهرات التي أشعلها اقتصاد إيران المتدهور إلى مقتل 15 شخصا على الأقل، وفقا لنشطاء حقوق الإنسان. ولا تظهر الاحتجاجات أي علامة على التوقف، وتأتي في أعقاب تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران يوم الجمعة بأنه إذا قامت طهران “بقتل المتظاهرين السلميين بعنف”، فإن الولايات المتحدة “سوف تهب لنجدتهم”.

وبينما لا يزال من غير الواضح كيف وما إذا كان ترامب سيتدخل، أثارت تصريحاته ردا غاضبا وفوريا، حيث هدد مسؤولون داخل النظام الإيراني باستهداف القوات الأمريكية في الشرق الأوسط. كما تكتسب هذه التصريحات أهمية جديدة بعد أن قال ترامب يوم السبت إن الجيش الأمريكي ألقى القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الحليف القديم لطهران.

وقد أصبحت الاحتجاجات هي الأكبر في إيران منذ عام 2022، عندما أدى مقتل مهسا أميني أثناء احتجازها لدى الشرطة إلى اندلاع مظاهرات في جميع أنحاء البلاد. ومع ذلك، لم تصل الاحتجاجات بعد إلى نفس نطاق وكثافة تلك التي أحاطت بوفاة أميني، التي احتجزت بسبب عدم ارتدائها الحجاب بما يرضي السلطات.

وبث التلفزيون الرسمي تصريحات لخامنئي أمام جمهور في طهران سعى فيها إلى الفصل بين مخاوف الإيرانيين المحتجين المستائين من انهيار الريال الإيراني وبين “مروجي الشغب”.

وقال خامنئي: “نتحدث إلى المتظاهرين، ويجب على المسؤولين التحدث إليهم. لكن لا فائدة من التحدث إلى مثيري الشغب. يجب وضع مثيري الشغب عند حدهم”.

وكرر خامنئي مزاعم يرددها مسؤولون إيرانيون باستمرار، مفادها أن قوى أجنبية كإسرائيل والولايات المتحدة تدفع وتؤجج الاحتجاجات، دون تقديم أي دليل. وحمل “العدو” مسؤولية انهيار الريال الإيراني.

وأضاف أن “مجموعة من الأشخاص الذين تم تحريضهم أو استئجارهم من جانب العدو يقفون خلف التجار وأصحاب المتاجر ويرددون شعارات ضد الإسلام وإيران والجمهورية الإسلامية وهذا هو الأمر الأكثر أهمية”.

وتشمل صفوف الحرس الثوري الإيراني قوة “البسيج” المتطوعة، التي قام أعضاؤها الذين يركبون الدراجات النارية بقمع الاحتجاجات بعنف مثل الحركة الخضراء عام 2009 ومظاهرات عام 2022. ويخضع الحرس لأوامر خامنئي مباشرة.

ويعتقد أن المسؤولين المتشددين داخل البلاد يدفعون باتجاه رد أكثر عدوانية على المظاهرات، في حين سعى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى إجراء محادثات لمعالجة مطالب المحتجين.

لكن حملات القمع الأمني الدموية غالبا ما تعقب مثل هذه الاحتجاجات. فقد شهدت الاحتجاجات على رفع أسعار البنزين عام 2019 مقتل أكثر من 300 شخص حسبما ورد. وقتلت حملة القمع على احتجاجات أميني عام 2022، والتي استمرت لأشهر، أكثر من 500 شخص وشهدت اعتقال أكثر من 22 ألفا.

وتضمنت حالتا وفاة خلال ليل السبت مستوى جديدا من العنف. ففي قم، موطن الحوزات الشيعية الرئيسية في البلاد، انفجرت قنبلة يدوية مما أدى إلى مقتل رجل هناك، حسبما ذكرت صحيفة “إيران” الحكومية. ونقلت عن مسؤولين أمنيين زعمهم أن الرجل كان يحمل القنبلة لمهاجمة الناس في المدينة.

ووقعت حالة الوفاة الثانية في بلدة هرسين. وقالت الصحيفة إن عضوا في البسيج قتل في هجوم بالرصاص والسكاكين في البلدة الواقعة في محافظة كرمانشاه.

وأفادت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، ومقرها الولايات المتحدة، في وقت مبكر من اليوم الأحد، أن المظاهرات وصلت إلى أكثر من 170 موقعا في 25 محافظة من أصل 31 محافظة إيرانية. وأضافت أن حصيلة القتلى وصلت إلى 15 قتيلا على الأقل، مع اعتقال أكثر من 580 شخصا.

(أ ب)
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار

cron