الوثيقة | مشاهدة الموضوع - انتهاء مهلة الحكومة السورية لمسلحي “قسد” لمغادرة حلب.. حصيلة الاشتباكات ترتفع لـ9 قتلى والجيش يتجهز للعملية الكبيرة
تغيير حجم الخط     

انتهاء مهلة الحكومة السورية لمسلحي “قسد” لمغادرة حلب.. حصيلة الاشتباكات ترتفع لـ9 قتلى والجيش يتجهز للعملية الكبيرة

القسم الاخباري

مشاركة » الجمعة يناير 09, 2026 7:52 am

5.jpg
 
حلب/ الأناضول- انتهت المهلة التي حددتها وزارة الدفاع السورية لمسلحي تنظيم “قسد” لمغادرة مدينة حلب شمالي البلاد.
وأفاد مراسل الأناضول، الجمعة، أن الجيش السوري سيطر بشكل كبير على حيي الأشرفية وبني زيد في مدينة حلب خلال عملياته الدقيقة ضد التنظيم.
وفي تمام الساعة التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي انتهت المهلة التي حددتها وزارة الدفاع للمجموعات المسلحة التابعة لتنظيم “قسد”، واجهة تنظيم “بي كي كي/ واي بي جي”، لمغادرة حلب بسلاحهم الفردي الخفيف.
والجمعة، أعلنت وزارة الدفاع السورية وقف إطلاق النار من الساعة 3 فجرا حتى التاسعة صباحا في 3 أحياء بمدينة حلب (شمال)، ومنحت مسلحي تنظيم “قسد” مهلة للخروج من المدينة.
ad
وبعد إعلان وزارة الدفاع، توقفت الاشتباكات التي اشتدت حدتها الليلة الماضية واستمرت بصورة متقطعة في حيي الأشرفية وبني زيد، واشتدت في بعض الأحيان في حي الشيخ مقصود حتى الساعة الثالثة فجرا.
وقالت الوزارة في بيان: “انطلاقا من الحرص التام على سلامة أهلنا المدنيين في حلب ومنعا لأي انزلاق نحو تصعيد عسكري جديد داخل الأحياء السكنية، نعلن إيقاف إطلاق النار في محيط أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد بالمدينة اعتبارا من الساعة 3:00 فجر اليوم الجمعة”.
والخميس، ارتفعت حصيلة الضحايا المدنيين جراء هجمات “قسد” في حلب إلى 9 قتلى و55 مصابا، منذ الثلاثاء، وفق مدير إعلام صحة حلب منير المحمد.
ad
ووسع “قسد” دائرة استهدافاته في حلب لتشمل منشآت تعليمية وصحية وخدمية، فضلا عن الأحياء السكنية داخل المدينة.
فيما بدأ الجيش السوري قصفا مركزا باتجاه مواقع “قسد” داخل حيي الشيخ مقصود والأشرفية شمالي حلب، التي حولها التنظيم إلى مقرات ومرابض عسكرية ومنطلقا لهجماته ضد أحياء وسكان المدينة.
والأحد الماضي، أفادت “الإخبارية السورية” بانعقاد اجتماعات في العاصمة دمشق مع تنظيم “قسد” بحضور زعيمه فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم “مظلوم عبدي”، لمتابعة تنفيذ اتفاق 10 مارس/ آذار 2025، موضحة أنها “لم تُسفر عن نتائج ملموسة”.
ويواصل “قسد” المماطلة في تنفيذ بنود الاتفاق الذي وقّعه الرئيس أحمد الشرع وزعيم التنظيم.
ويشمل الاتفاق دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي سوريا في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد.
وتبذل الإدارة السورية بقيادة الشرع، جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد وبسط كامل سيطرتها، منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد الذي استمر 24 عاما في الحكم.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار