الوثيقة | مشاهدة الموضوع - أربيل تحتجّ على تصعيد شمال شرق سوريا : 18 معسكر وقاعدة عسكرية تركية تحتل شمال العراق مسعود لم يحرك ساكنا بسبب تهريبه البترول الى اسرائيل لقتل ابناء فلسطين وغسيل اموال بتهريب الدولار عبر تركيا !!!
تغيير حجم الخط     

أربيل تحتجّ على تصعيد شمال شرق سوريا : 18 معسكر وقاعدة عسكرية تركية تحتل شمال العراق مسعود لم يحرك ساكنا بسبب تهريبه البترول الى اسرائيل لقتل ابناء فلسطين وغسيل اموال بتهريب الدولار عبر تركيا !!!

القسم الاخباري

مشاركة » الاثنين يناير 26, 2026 2:40 pm

6.jpg
 
على وقع التصعيد العسكري المتواصل في شمال شرق سوريا، شهدت مدينة أربيل، عاصمة إقليم كوردستان، حراكاً شعبياً وسياسياً لافتاً، تمثل بتظاهرات واسعة تنديداً بالهجمات على المناطق الكوردية، تزامناً مع تحركات واتصالات رفيعة المستوى لبحث تطورات المشهد السوري ومخاطر انعكاساته على أمن المنطقة. وانطلقت، أمس الأحد، تظاهرات شعبية واسعة في مدينة أربيل، شارك فيها مئات المواطنين والنشطاء، إلى جانب أعضاء من منظمات المجتمع المدني، احتجاجاً على التصعيد العسكري الأخير والهجمات التي طالت المناطق الكوردية في شمال شرق سوريا.
وتجمع المتظاهرون في ساحات مركز المدينة، ولا سيما قرب قلعة أربيل التاريخية، رافعين لافتات وشعارات طالبت بوقف فوري للعمليات العسكرية، ووضع حد لاستهداف المدنيين والبنى التحتية في مناطق «روج آفا». كما دعا المحتجون المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى التدخل العاجل لحماية المدنيين ومنع تفاقم الأوضاع الإنسانية.
وشدد المشاركون في التظاهرات على أن استمرار الهجمات يهدد الاستقرار الإقليمي، محذرين من تداعيات أمنية وإنسانية أوسع في حال غياب تحرك دولي جاد.
ويأتي هذا الحراك امتداداً لسلسلة فعاليات احتجاجية شهدتها أربيل خلال الأيام الماضية، إذ نظم المئات من المواطنين والناشطين والكورد السوريين، يوم الثلاثاء الماضي، ثلاث وقفات احتجاجية متزامنة، الأولى أمام مقر بعثة الأمم المتحدة، والثانية أمام القنصلية الأميركية، والثالثة في وسط المحافظة، للمطالبة بتدخل دولي عاجل لوقف العمليات العسكرية المستمرة في شمالي سوريا.
في السياق السياسي، بحث الزعيم الكوردي مسعود بارزاني، أمس الأحد، مع قائد قوات سوريا الديمقراطية «قسد» مظلوم عبدي، آخر المستجدات والتطورات الأمنية والسياسية في سوريا وغرب كوردستان. وذكر بيان صادر عن مقر بارزاني أن الجانبين أجريا اتصالاً هاتفياً تبادلا خلاله الآراء ووجهات النظر بشأن تطورات الأوضاع الراهنة.
وتأتي هذه الاتصالات بعد أيام من استقبال رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، لقائد «قسد» مظلوم عبدي، حيث جرى التأكيد على أهمية الاستمرار بوقف إطلاق النار والتوجه نحو الحوار كخيار أساسي لمعالجة الأزمة السورية.
كما ناقش الجانبان، وفق البيان، مخاطر عودة نشاط تنظيم داعش، وتأثير ذلك على أمن واستقرار سوريا والمنطقة عموماً، في ظل هشاشة الوضع الأمني وتصاعد التوترات الميدانية.
ويُعد هذا اللقاء الثاني من نوعه الذي تستضيفه أربيل خلال فترة قصيرة، إذ سبق أن عُقد، في 17 من الشهر الجاري، اجتماع في المدينة ضم مسعود بارزاني ومظلوم عبدي، إلى جانب مبعوث الرئيس الأميركي لشؤون سوريا توم باراك، ومسؤولين أميركيين عسكريين ودبلوماسيين، وممثلين عن المجلس الوطني الكوردي.
ويأتي هذا الحراك الشعبي والسياسي في وقت تشهد فيه مناطق شمال شرقي سوريا توتراً متصاعداً، على خلفية اشتباكات بين القوات الحكومية السورية وقوات سوريا الديمقراطية، قبل الإعلان عن تفاهمات جديدة تضمنت هدنة مؤقتة، وسط مخاوف من انهيارها في أي لحظة ما لم تُدعَم بضمانات دولية واضحة.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار