الوثيقة | مشاهدة الموضوع - إيران تصعّد رسائلها العسكرية والدبلوماسية وتؤكد سيطرتها على هرمز
تغيير حجم الخط     

إيران تصعّد رسائلها العسكرية والدبلوماسية وتؤكد سيطرتها على هرمز

القسم الاخباري

مشاركة » الثلاثاء يناير 27, 2026 8:12 pm

9.jpeg
 
تواصل إيران رسائلها السياسية والعسكرية متعددة الاتجاهات، التي تعكس مزيجا من الثقة بقدراتها الدفاعية من جهة، ورغبتها في إبقاء باب الدبلوماسية مفتوحا من جهة أخرى، وسط توتر متزايد بعد وصول حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس أبراهام لينكولن” إلى الشرق الأوسط ونقاشات أوروبية حول مستقبل التعامل مع الحرس الثوري الإيراني.

ففي أحدث التصريحات، أكد المساعد السياسي لقائد القوة البحرية في الحرس الثوري محمد أكبر زاده أن إيران تبسط سيطرة كاملة على مضيق هرمز، مشيرا إلى أن القوات الإيرانية باتت تتلقى بيانات في الوقت الفعلي من الجو والسطح وتحت الماء.

وأوضح أن إدارة الممر المائي الحساس أصبحت “ذكية بالكامل”، بحيث يمكن لطهران عبر منظومات المراقبة المتقدمة تحديد السفن المصرح لها بالعبور تحت أي علم.

وأضاف أن أمن المضيق، الذي يمرّ عبره نحو 21 مليون برميل من النفط يوميا، أصبح مرتبطا بشكل مباشر بـ”قرارات إيران”، على حد قوله.

وشدد أكبر زاده على أن إيران لا تسعى للحرب، لكنها “جاهزة تماما” لأي مواجهة محتملة، مشيرا إلى أن كبار القادة والمسؤولين في البلاد متفقون على أنه لن يكون هناك تراجع في حال اندلاع صراع، وأن الرد سيكون “أكثر حسما” مما كان في أي مواجهة سابقة.

وفي تحذير وُصف بأنه رسالة إلى دول الجوار، قال أكبر زاده إن أي دولة تُستخدم أجواؤها أو مياهها أو أراضيها في عمل عدائي ضد إيران “ستُعتبر دولة معادية”، مؤكدا أن دول المنطقة نقلت هذا التحذير إلى الولايات المتحدة وإسرائيل.

وفي إطار الصورة ذاتها، أشار أكبر زاده إلى ما سماه “قدرات أخرى” لم تُكشف بعد، بينما ربط مسؤولون في طهران بين أي تصعيد عسكري وبين تداعيات محتملة على الطاقة العالمية، مؤكدين أن أي اضطراب في مضيق هرمز قد يرفع أسعار النفط إلى 150 دولارا للبرميل، وهو سيناريو من شأنه إحداث صدمة عميقة في الأسواق العالمية، خصوصا أن المضيق يشكّل شريانا رئيسيا لـ37% من تجارة النفط البحرية في العالم، وفق ما نقلته وكالة فارس.

وقالت المتحدثة باسم الحكومة فاطمة مهاجراني إن طهران تعمل على حل القضايا عبر المسار الدبلوماسي، بما يضمن المصالح الوطنية ويعزز استقرار المنطقة، مشيرة إلى أن الحكومة تسعى إلى إدارة التحديات عبر “السلام الدولي”. لكنها أكدت في الوقت نفسه أن “جميع الخيارات ما زالت مطروحة”، وأن مؤسسات الدولة في “جاهزية كاملة” لأي مسار آخر إذا تطلبت الظروف ذلك.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار