الوثيقة | مشاهدة الموضوع - البنتاغون سأل “السعودية”: متى تقرر “أنصار ألله” اليمنية إغلاق مضيق “باب المندب”؟ البنتاغون مشغول جدا بسيناريو “هرمز” على البحر الأحمر والأمير بن سلمان بحث عن “صفقة مستقلة” مع مقاتلي اليمن
تغيير حجم الخط     

البنتاغون سأل “السعودية”: متى تقرر “أنصار ألله” اليمنية إغلاق مضيق “باب المندب”؟ البنتاغون مشغول جدا بسيناريو “هرمز” على البحر الأحمر والأمير بن سلمان بحث عن “صفقة مستقلة” مع مقاتلي اليمن

القسم الاخباري

مشاركة » الأربعاء مارس 18, 2026 1:31 pm



3.jpg
 
واشنطن ـ خاص بـ”رأي اليوم”:
النموذج الإيراني المتعلق في إحكام السيطرة مضيق هرمز أصبح ورقة أمنية وسياسية في يد قواعد الإشتباك الإيرانية الحربية.
لكن ما يثير اللغط في واشنطن هذه الأيام والتحسب هو ما يطرحه مستشارون عسكريون من تساولات بعنوان: كيف يتصرف الجميع إذا قرر الإيرانيون الضغط على حلفائهم في اليمن لتكرار تجربة مضيق هرمز على مضيق باب المندب؟
2.jpg
 

الإدارة الأمريكية تسأل الدولة السعودية عن تقديرهم لوضع عناصر جماعة أنصار ألله اليمينية في ظل الحرب الحالية وتطالب بإجراءات خاصة على سواحل البحر الأحمر لكن مايبدو عليه الأمر أن الرياض تجري إتصالات تخص أمنها مع المجموعات اليمينية المسلحة وقد تتمكن من صفقة مستقلة.
ويشير خبراء ومختصون يراقبون تطورات الوضع والتأزيم العسكري في المنطقة الى مخاوف حقيقية من أن ينسحب ما يجري في هرمز الأن على مضيق باب المندب، الأمر الذي سيساهم في تشكيل مخاطر في الممرات المائية الدولية وخنق المنطقة تماما.
ويبدو ان تضييق الخناق في باب المندب هو المرحلة التي يمكن ان تدخل على خطوط العمليات اذا ما قرر تنظيم أنصار الله اليمن الدخول بإسم التيار الحوثي في المعركة لصالح إيران.
وكان زعماء التنظيم قد أعلنوا انهم جاهزون للاشتباك.
ويعتقد خبراء ودبلوماسيين أمريكيين بان الجانب الإيراني يحتفظ بورقة الفوضى في مضيق باب المندب على البحر الأحمر لمرحلة الصراع الاستراتيجي لاحقا.
وهي خطوة قد تبرز بعد مرور نحو شهر على الحرب إذا ما تطلبت المقتضيات العملياتية.
وهو الأمر الذي يربك جميع الأطراف.
وكانت أوساط سياسية ودبلوماسية خليجية قد أشارت إلى أن مستوى الإتصالات بين مجموعة من المسؤئولين السعوديين العاملين مع مكتب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان والقيادات السياسية وغير السياسية في تنظيم انصار الله وحركة الحوثيين في اليمن زاد بمعدلات قياسية خلال الأسبوعين الماضيين.
والهدف إدامة الإتصال والبقاء في حالة تشاور بعد سلسلة من التعاونات والتفاهمات التي جرت خلف الكواليس في الماضي القريب وقبل الحرب الأخيرة.
والسعودية تبلغ اليمنيين المقاتلين عموما بأنها ليست طرفا في الحرب على إيران وانها لا تنوي مواجهتهم عسكريا وسبب هذه الإتصالات كما ترى دوائر غربية هو وجود مخاوف حقيقية من الجانب السعودي محورها الأساسي ان يكون الهدف من تأخير إنضمام الحوثيين للحرب لصالح ايران هو تهديد أنابيب ومخازن النفط السعودية.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار