تل أبيب: شنت إيران، مساء الإثنين، هجوما صاروخيا مزدوجا على وسط إسرائيل، استهدف منطقتي السهل الساحلي وشارون، بفارق زمني نحو عشر دقائق بين الرشقتين.
وقد دفع هذا الهجوم ملايين الإسرائيليين إلى الاحتماء بالملاجئ، تزامنا مع دوي صفارات الإنذار في تل أبيب ومستوطنات الضفة الغربية.
وأعلن الجيش الإسرائيلي تفعيل صفارات الإنذار في منطقة تل أبيب الكبرى، وشملت المدن تل أبيب، بني براك، بات يام، غفعات شموئيل، هرتسليا، حولون، ورمات غان.
كما شملت الإنذارات بيت دغان، ريشون لتسيون، وعددا من البلدات في السهل الساحلي، إضافة إلى العديد من المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، منها عوفرا، والمنطقة الصناعية في أرييل، وبيت إيل، وكفار تفوح.
وذكرت هيئة البث العبرية أن أحد الصواريخ الإيرانية سقط في منطقة مفتوحة، دون تحديد الموقع بدقة، فيما أفادت مؤسسة “نجمة داود الحمراء” الطبية بعدم تلقيها أي بلاغات عن إصابات مباشرة نتيجة الصواريخ.
مع ذلك، أوردت صحيفة “إسرائيل اليوم” إصابة شخص إسرائيلي بجروح متوسطة في حادث سير وقع أثناء دوي صفارات الإنذار.
وتفرض إسرائيل تعتيما شديدا على المعلومات المتعلقة بالخسائر الناتجة عن الصواريخ الإيرانية، بما في ذلك عدد الصواريخ التي سقطت ومواقعها.
(وكالات)