تغيير حجم الخط     

اختطاف صحافية أمريكية في بغداد

القسم الاخباري

مشاركة » الأربعاء إبريل 01, 2026 5:28 am

11.jpg
 
كشف الفنان والصحفي الفرنسي لويس سيبرو تفاصيل جديدة تتعلق بحادثة اختطاف الصحفية الأمريكية تشيلي كيتلسون في العاصمة بغداد، مؤكداً أنها تُعد من الوجوه الإعلامية المعروفة التي عملت في العراق لسنوات طويلة.

وقال سيبرو في حديث صحفي إن كيتلسون كانت من أبرز الداعمين لجهود القوات الأمنية العراقية خلال الحرب ضد تنظيم داعش، حيث أجرت العديد من المقابلات مع مسؤولين بارزين، من بينهم القائد العام للقوات المسلحة، مشيراً إلى أن حادثة اختطافها جاءت بشكل مفاجئ وغير مبرر.

وأوضح أن الصحفية، رغم حملها الجنسية الأمريكية، تقيم في العاصمة الإيطالية روما خارج فترات عملها، كما تحمل الجنسية الإيطالية أيضاً، لافتاً إلى أنها عاشت لفترات طويلة داخل العراق وكانت تعتبر نفسها جزءاً من المجتمع العراقي.

وأضاف أن هذه الحادثة تختلف عن حالات سابقة، مثل قضية إليزابيث تسوركوف، مشدداً على أن كيتلسون عُرفت بمواقفها المهنية ودعمها لاستقرار العراق، ما يجعل دوافع اختطافها محل تساؤل واسع.

وأشار سيبرو إلى أن اختطافها يمثل "ضرراً ذاتياً" للجهات المنفذة، نظراً لدورها في تحسين صورة العراق على المستوى الدولي، متسائلاً عن الأسباب الحقيقية وراء الحادث.

وبيّن أن الصحفية لا تتمتع بوضع مادي ميسور، وكانت تقيم في فندق بسيط بشارع السعدون، الأمر الذي ينفي فرضية وجود دوافع مالية وراء عملية الاختطاف.

ولفت إلى أن محاولاته للتواصل مع شهود داخل الفندق قوبلت بالرفض، بل تم قطع إحدى المكالمات أثناء حديثه مع أحد المتواجدين في موقع الحادث، ما يزيد من غموض القضية ويطرح تساؤلات إضافية.

وحذر سيبرو من أن استمرار استهداف الصحفيين والأجانب العاملين في العراق قد يؤدي إلى نتائج عكسية، ويؤثر سلباً على سمعة البلاد، داعياً إلى إطلاق سراحها بأسرع وقت ممكن.

وأكد في ختام حديثه ثقته بقدرة الأجهزة الأمنية العراقية على إدارة هذا الملف، مشدداً على ضرورة التحرك السريع لإنهاء الحادثة وتجنب تداعياتها على صورة العراق دولياً.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار

cron