تغيير حجم الخط     

روبيو يؤكد أنه لا يمكن التوصل إلى اتفاق نووي “في 72 ساعة” ومسؤول امريكي يؤكد ان الاتفاق قد يستغرق عدة أيام

القسم الاخباري

مشاركة » الاثنين مايو 25, 2026 12:13 am

3.jpg
 
نيودلهي- واشنطن ـ (أ ف ب) – الاناضول: أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأحد، أنّه لا يمكن التوصل إلى اتفاق بشأن الملف النووي “في 72 ساعة”، وذلك بينما أعلنت واشنطن أن التفاهم الذي قد يتم التوصل إليه مع طهران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط لا يشمل الملف النووي.
وفي تصريحات لصحيفة نيويورك تايمز بشأن الملف النووي الإيراني، قال روبيو الذي يزور نيودلهي، “لن نؤجل الأمر إلى وقت لاحق. المحادثات النووية مسائل فنية للغاية. لا يمكن إنجاز مسألة نووية في 72 ساعة”.
وتابع “لذا لدينا الآن سبع أو ثماني دول في المنطقة تؤيد هذا النهج، ونحن مستعدون للمضي قدما”.
ومنذ السبت، ترجّح واشنطن وطهران التوصل إلى تفاهم لإنهاء الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط بهجوم أميركي إسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في 28 شباط/فبراير.
وبينما لم يكشف البيت الأبيض عن جوانب التفاهم، أشار المتحدث باسم الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي السبت الى العمل على مذكرة تفاهم من 14 بندا، تنصّ خصوصا على إنهاء الحرب على كل الجبهات، على أن يرجأ البحث في نقاط خلافية أبرزها الملف النووي، الى مرحلة لاحقة تراوح بين 30 و60 يوما.
لكن الاندفاع التفاؤلي بشأن التوصل إلى هذا التفاهم ضبطته الأحد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي كتب على منصته تروث سوشال “المفاوضات تجري في شكل منظم وبنّاء، وقد أبلغت من يمثلونني عدم التسرع في إبرام اتفاق، فالوقت في صالحنا”.
وكان روبيو تحدث قبل ساعات عن “احتمال ربما أن يتلقى العالم خبرا جيدا في الساعات القليلة المقبلة”.
وقال “أعتقد أنّ ثمة احتمالا ربما أن يتلقى العالم خبرا جيدا في الساعات القليلة المقبلة”.
وأوضح وزير الخارجية الذي يقوم بأول زيارة للهند، أن التفاهم المرتقب سيبدد مخاوف الولايات المتحدة بشأن مضيق هرمز الذي أغلقته إيران عمليا ردا على الهجوم الأميركي الإسرائيلي.
وأضاف أن التفاهم سيشكل أيضا بداية “لعملية من شأنها أن توصلنا في نهاية المطاف إلى ما يريده الرئيس، وهو عالم لا يخشى أو يقلق بعد اليوم من سلاح نووي إيراني”.
وتعرض التفاهم المحتمل لانتقادات في صفوف مؤيدين لترامب بينهم السناتور تيد كروز ومايك بومبيو، وزير خارجية ترامب في ولايته الرئاسية الأولى.
ويعتبر كروز وبومبيو من أشد المؤيدين لإسرائيل، وأكدا رفضهما منح ايران امتيازات على غرار تمكينها من بيع نفطها.
واعتبر كروز أن النتيجة قد تكون “خطأ كارثيا”.
وردا على سؤال بشأن هذه الانتقادات، قال روبيو “لم يكن أحد أقوى” من ترامب بين رؤساء الولايات المتحدة في مواجهة إيران، عبر شن الحرب التي سميت “الغضب الملحمي”.
وأضاف “عندما بدأ هذا النزاع مع إيران، كانت الأهداف محددة، وكانت بسيطة وواضحة جدا. كان المطلوب أن ندمر قوتهم البحرية، وهذا ما تم إنجازه”.
وتابع روبيو أن واشنطن سعت أيضا إلى “أن تقلص في شكل كبير” قدرة طهران على إطلاق الصواريخ البالستية، و”أن تلحق أضرارا بقاعدتها الصناعية الدفاعية”.
وختم “تلك كانت أهداف عملية الغضب الملحمي، وهذه الأهداف تحققت”.
ومن جهة اخرى أفادت الولايات المتحدة الأمريكية أنها وصلت إلى “مرحلة جيدة” من أجل اتفاق محتمل مع إيران، وأن استكمال الاتفاق قد يستغرق عدة أيام.
ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن مسؤول في البيت الأبيض خلال إحاطة صحفية، الأحد، أنهم لا يتوقعون توقيع الاتفاق اليوم.
وأشار المسؤول، إلى أن استكمال الاتفاق قد يستغرق أيامًا بسبب إجراءات المصادقة داخل إيران.
وأضاف: “نحن الآن في نقطة جيدة جدًا، لكن لا يزال هناك احتمال لانهيار الاتفاق”.
ولفت المسؤول، إلى أن بعض التفاصيل ما تزال قيد التفاوض في نص الاتفاق، قائلاً: “لا تزال هناك مناقشات حول بعض التفاصيل. هناك عبارات مهمة بالنسبة لنا، وعبارات أخرى مهمة بالنسبة لهم”.
وادعى أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، وافق على الإطار العام للاتفاق، إلا أن الأيام المقبلة ستُظهر ما إذا كان ذلك سيتحول إلى نص نهائي، مؤكدًا في الوقت ذاته تفاؤله بمسار العملية.
من جهة أخرى، ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” نقلًا عن مسؤول أمريكي، أن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى تفاهم بشأن “إعادة فتح مضيق هرمز”.
وادعى المصدر، أن إيران وافقت أيضًا على التخلي عن اليورانيوم المخصب ضمن تفاهم مع واشنطن، إلا أن الاتفاق لم يُنجز بشكل نهائي بعد.
وفي وقت سابق الأحد، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور، إنه لا أحد يعرف مضمون الاتفاق المحتمل مع إيران، مشيرا إلى أن الاتفاق “سيكون جيدا”.
وفي منشور آخر، أفاد ترامب بأن المفاوضات مع إيران “تتقدم بشكل منظم وبنّاء”، مستدركا أن الحصار البحري على الموانئ الإيرانية سيتواصل إلى حين التوصل لاتفاق.
ومساء السبت، أعلن ترامب، استكمال التفاوض على معظم بنود اتفاق مع إيران، في انتظار استكمال ترتيباته النهائية مع إيران ودول شرق أوسطية، على أن يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز ضمن بنود أخرى.
فيما قال متحدث الخارجية الإيرانية ووفد التفاوض إسماعيل بقائي، إن مواقف طهران وواشنطن باتت “أكثر تقاربا”، لكن “ما تزال هناك مسائل خلافية، ونعمل على استكمال مذكرة التفاهم”.
أما الوساطة الباكستانية فأعلنت في بيان للجيش، عقب مباحثات أجراها قائده عاصم منير في طهران، عن إحراز “تقدم مبشر” نحو التوصل إلى “تفاهم نهائي” بين الولايات المتحدة وإيران.
جدير بالذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير/ شباط الماضي، حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف شهيد ، فيما شنت إيران هجمات على إسرائيل ودول عربية خلّفت قتلى أمريكيين وإسرائيليين، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/ نيسان الماضي.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار