تغيير حجم الخط     

سلام: لسنا هواة مفاوضات مع إسرائيل و”اتفاق الإطار” مع إسرائيل ليس معاهدة ولا نسعى إلى صدام مع “حزب الله”

القسم الاخباري

مشاركة » الخميس يوليو 02, 2026 5:27 am

3.jpg
 
بيروت/ نعيم برجاوي/ الأناضول- قال رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، الأربعاء، إن “اتفاق الإطار” مع إسرائيل يهدف إلى تحديد مسار المفاوضات للوصول إلى اتفاق، لكنه ليس اتفاقية أو معاهدة.
جاء ذلك في مقابلة مع قناة “إل بي سي آي” اللبنانية الخاصة، أفاد فيها بأن “عبارة اتفاق الإطار مدعاة لالتباس، فنحن نتحدث عن إطار توجيهي للمفاوضات لتحديد مسارها بهدف الوصول إلى اتفاق، وليس اتفاقية أو معاهدة”.
وأضاف: “لسنا هواة مفاوضات (مع إسرائيل)، لكننا وصلنا إلى هذه المرحلة بعد حربين خلّفتا آلاف الضحايا، وتسببت الأولى بأضرار مباشرة تجاوزت 7 مليارات دولار، من دون احتساب الخسائر الاقتصادية التي تُقدَّر بنحو 13 مليار دولار”.
ولفت سلام، إلى أنه “إذا طُبِّق الإطار، فمن المفترض أن يؤدي إلى الانسحاب الإسرائيلي من لبنان، وأن يسمح بعودة أهلنا النازحين إلى قراهم وبيوتهم عودة آمنة وكريمة، هدفنا هو عودة الجنوبيين إلى منازلهم ووقف النزيف”.
وقال: “لا نسعى إلى الصدام مع حزب الله، وعلينا أن نسعى إلى الحول دون الصدام المسلح معه، لكننا لن نخضع للابتزاز والتهديد بالحرب الأهلية، ولن نتراجع عن حصر السلاح”.
ومساء الجمعة، وقّعت بيروت وتل أبيب، برعاية أمريكية، “اتفاق إطار” ينص على انسحاب إسرائيلي “متسلسل” من كامل الأراضي اللبنانية، يبدأ بمنطقتين تجريبيتين.
ولم يحدد الاتفاق جدولًا زمنيًا واضحًا للانسحاب من هاتين المنطقتين أو من كامل الأراضي اللبنانية، كما ربط ذلك بتولي الجيش اللبناني وحده المسؤولية الأمنية الكاملة في المناطق التي يتم الانسحاب منها، ونزع سلاح جميع الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة، وفي مقدمتها “حزب الله”.
وفيما اعتبرت الجهات الحكومية اللبنانية أن الاتفاق يمثل “خطوة أولى” نحو استعادة سيادة الدولة وعودة النازحين، وصفه “حزب الله” بأنه “منعدم الوجود” و”مذل”، معتبرًا أن ربط الانسحاب بنزع سلاحه تجاوزٌ للخطوط الحمراء.
وعقب الاتفاق ظهرت دعوات متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتنفيذ احتجاجات رفضا لاتفاق الإطار، بعد تحركات شهدتها العاصمة بيروت مساء الجمعة.
وكان عدد من مناصري “حزب الله” أقدموا الجمعة، على قطع طريق “سليم سلام” في بيروت بواسطة إطارات مشتعلة احتجاجا على الاتفاق، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء اللبنانية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان منذ سنوات، ويعود احتلال بعضها إلى عقود، فيما سيطرت على أخرى خلال الحرب الأخيرة بين عامي 2023 و2024، بينما توغلت خلال العدوان الحالي لمسافة تتجاوز 10 كيلومترات.
ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تشن إسرائيل عدوانًا على لبنان أسفر، وفق وزارة الصحة اللبنانية، عن استشهاد أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة أكثر من 12 ألفًا آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار