تغيير حجم الخط     

انفجاران يهزان العاصمة السورية دمشق قرب مقر إقامة ماكرون.. والرئاسة الفرنسية تصدر بيانًا عاجلا.. ودول عربية “تدين وتؤكد تضامنها” مع سوريا

القسم الاخباري

مشاركة » الثلاثاء يوليو 07, 2026 1:50 pm

6.jpg
 
دمشق / الأناضول- (ا ف ب)- أعلنت وزارة الداخلية السورية، الثلاثاء، إصابة 18 شخصا، بينهم 4 من عناصر الشرطة، إثر انفجار عبوتين ناسفتين بدائيتي الصنع بالقرب من مبنى وزارة السياحة في العاصمة دمشق.
ونقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” عن وزارة الداخلية قولها: “وقع انفجاران بالقرب من وزارة السياحة في دمشق، ما أسفر عن إصابة 18 شخصاً، بينهم 4 من عناصر الشرطة”.
وأشارت الداخلية إلى أن “قوى الأمن الداخلي رصدت خلال عملياتها الميدانية العبوتين الناسفتين، وباشرت الوحدات المختصة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتفكيكهما، إلا أنهما انفجرتا أثناء التجهيز لعملية التفكيك”.
وبينت أن “قوى الأمن الداخلي فرضت طوقاً أمنياً في محيط الموقع حفاظاً على سلامة المواطنين، فيما باشرت الوحدات المختصة عمليات المسح والتأمين في المنطقة”.

مشهد جديد من الانفجار الذي حصل في محيط فندق الفورسيزون في دمشق حيث يقيم الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون



وأوضحت أن المعاينة الأولية “أظهرت أن العبوتين صُنعتا بطريقة بدائية، وُضعت الأولى داخل سيارة مركونة على جانب الطريق، فيما وُضعت الثانية داخل حاوية مهملات”.
الوزارة لفتت إلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة لـ”كشف ملابسات الاعتداء وتحديد هوية المتورطين”.
كما شددت على أن “موقع الانفجار يقع خارج النطاق الأمني المخصص لمقر إقامة الرئيس الفرنسي (إيمانويل ماكرون)، ولم يشكّل أي تهديد مباشر لمقر الإقامة أو لبرنامج الزيارة الرسمية، التي تتواصل وفق الخطة المقررة”.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أفادت قناة “الإخبارية السورية” نقلا عن مصدر أمني بوقوع انفجار عبوتين ناسفتين بدائيتي الصنع في العاصمة دمشق، دون أن تذكر مزيدا من التفاصيل.
وذكرت مصادر محلية للأناضول أن أحد الانفجارين وقع في منطقة قريبة من الفندق الذي قضى فيه ماكرون ليلته بعد وصوله دمشق مساء الاثنين.
من جهتها نددت السعودية بالانفجارين اللذين وقعا في دمشق الثلاثاء قرب الفندق حيث أمضى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ليلته في إطار زيارته إلى سوريا.
أدانت دول عربية، الثلاثاء، تفجيري العاصمة السورية دمشق، مؤكدة رفضها الأعمال الإرهابية وتضامنها مع سوريا.
جاء ذلك في مواقف رسمية صادرة عن السعودية والكويت والأردن وفلسطين، رصدتها الأناضول.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلنت وزارة الداخلية السورية إصابة 18 شخصا، بينهم أربعة من عناصر الشرطة، إثر انفجار عبوتين ناسفتين بدائيتي الصنع قرب مبنى وزارة السياحة في العاصمة دمشق.
السعودية
أعربت السعودية في بيان لوزارة الخارجية عن “إدانة واستنكار المملكة بأشد العبارات للهجوم الإرهابي الجبان على العاصمة السورية دمشق”.
وجددت المملكة “رفضها القاطع لكافة الأعمال الإرهابية والمتطرفة التي تحاول زعزعة أمن واستقرار سوريا”.
الكويت
وأدانت الكويت، في بيان لوزارة الخارجية “التفجيرات التي وقعت في العاصمة السورية دمشق”، مؤكدة أنها “تمثل عملا إجراميا يستهدف أمن واستقرار سوريا”.
وجددت الخارجية الكويتية “الموقف الثابت الرافض لكافة أشكال العنف والإرهاب”، مؤكدة “وقوف دولة الكويت إلى جانب سوريا في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها واستقرارها وسلامة شعبها”.
الأردن
وأعرب الأردن في بيان لوزارة الخارجية عن “إدانة التفجيرين الإرهابيين اللذين وقعا في العاصمة السورية دمشق”، مؤكدا “التضامن مع حكومة وشعب سوريا، ورفضه جميع أشكال العنف والإرهاب التي تسعى إلى زعزعة الأمن والاستقرار”.
وجدد الأردن “التأكيد على موقفه الداعم لأمن واستقرار الشقيقة سوريا وسيادتها ووحدة أراضيها وسلامة مواطنيها”.
فلسطين
من جانبه، أدان متحدث الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة التفجيرين اللذين استهدفا دمشق، وأسفرا عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين.
وأكد أبو ردينة في بيان، وقوف دولة فلسطين، قيادة وشعبا، إلى جانب سوريا في مواجهة كل ما يستهدف أمنها واستقرارها ووحدة أراضيها، ورفضها جميع أشكال الإرهاب والعنف التي تستهدف المدنيين الأبرياء في كل مكان.
وتزامن التفجيران مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق، هي الأولى لرئيس فرنسي إلى سوريا منذ نحو 18 عاما.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار