بغداد: نفى العراق، الخميس، سقوط مسيّرة على ناقلة نفط في أحد موانئه، وقال إن الحادثة وقعت في المياه الإقليمية، بعد أن تداول إعلام محلي أنباء عن سقوطها في ميناء البصرة جنوبي البلاد.
وأكد مصدر في شركة الموانئ العراقية، أن “السفينة التي تعرضت لطائرة مسيّرة مجهولة في المياه الإقليمية، كانت خارج نطاق الموانئ العراقية”، وفق ما أوردته وكالة الأنباء العراقية “واع”.
وبيّن أن “عمليات التفريغ والمناولة داخل الموانئ العراقية مستمرة من دون أي توقف”.
من جهته، ذكر المتحدث باسم وزارة النفط، سليم الركابي، لـ”واع” أن “الأنباء التي وردت من بعض الصفحات والقنوات التلفزيونية بشأن توقف عمليات تحميل النفط العراقي من الموانئ الجنوبية بسبب سقوط مسيّرة على إحدى ناقلات النفط، غير صحيحة”.
وأضاف أن “عمليات تحميل النفط من الموانئ الجنوبية مستمرة ولا يوجد أي توقف”.
وأشار إلى أن “شركة تسويق النفط (سومو) ما زالت تحقق في عملية سقوط جسم غريب على إحدى الناقلات، وفي حال اكتمال التحقق سنعلن النتائج”.
وفي وقت سابق الخميس، نقلت وسائل إعلام محلية عراقية عن مصدر أمني لم تسمه، باصطدام طائرة مسيّرة “مجهولة المصدر” بباخرة شحن تجارية راسية في ميناء البصرة أقصى جنوبي البلاد.
ويأتي ذلك بعد يوم واحد من إعلان السلطات العراقية، الأربعاء، سقوط طائرة مسيّرة مجهولة المصدر داخل حرم ميناء “الفاو الكبير” بمحافظة البصرة.
وتحطمت المسيّرة بالكامل داخل ساحة الحاويات دون تسجيل أضرار، مع تأكيد الموانئ العراقية حينها استمرار العمليات بشكل طبيعي، وفق ما نقلته وكالة الأنباء العراقية “واع” عن قائم مقام قضاء الفاو، وليد الشريفي.
وفي سياق أمني متصل، أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان شمالي العراق، مساء الأربعاء، نجاح قوات التحالف الدولي في إسقاط 8 طائرات مسيّرة مجهولة في أجواء محافظة أربيل، دون وقوع أي ضحايا بشرية.
وتتزامن هذه الحوادث مع استئناف التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، وتزايد استخدام الطائرات المسيّرة مجهولة المصدر في تتبع واستهداف الممرات الحيوية ومياه الخليج.
كما تأتي في وقت تبذل فيه حكومة رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، حراكا أمنيا ودبلوماسيا لضبط السلاح وحصر المسؤولية الأمنية بيد الدولة.
( الأناضول)