“القدس العربي”: اندلع حريق، الأربعاء، في سفينتي غاز بميناء دمياط المصري، وسط تقارير أمنية وتجارية أشارت إلى أن الحادث نجم عن هجوم بطائرة مسيّرة، في وقت كثفت فيه مصر اتصالاتها الدبلوماسية مع الولايات المتحدة وباكستان لبحث سبل خفض التصعيد الإقليمي.
وقالت شركة أمبري للأمن البحري، استنادا إلى تقييم أولي، إن طائرة مسيّرة أصابت ناقلة غاز مملوكة لشركة أمريكية في ميناء دمياط على البحر المتوسط.
وذكرت شركة إنشكيب لخدمات الموانئ أن حريقا اندلع في ناقلتي غاز داخل الميناء. وأفادت ثلاثة مصادر تجارية مطلعة بأن الطائرة المسيّرة أصابت سفينة التخزين العائمة “إنرغوس وينتر”، ما أدى إلى اندلاع حريق امتد لاحقا إلى سفينة “غازلوج سالم”.كما أكد مصدران أمنيان منفصلان أن الانفجار نجم عن هجوم بطائرة مسيّرة، فيما أوضحت شركة أمبري أنه تم إجلاء أفراد الطاقم والسيطرة على الحريق، مشيرة إلى أنه لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.
في المقابل، أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية اندلاع حريق في سفينتي تغييز وتخزين بميناء دمياط، دون تسجيل أي إصابات أو خسائر بشرية، من دون أن تحدد سبب الحريق.
وأوضحت الوزارة في بيان أن فرق الإطفاء والتأمين تعاملت مع الحادث فور وقوعه وفق خطط الطوارئ والاستجابة السريعة، وأن الجهات الفنية المختصة تواصل استكمال الإجراءات اللازمة، داعية وسائل الإعلام ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى الاعتماد على البيانات الرسمية للحصول على المعلوماتالمتعلقة بالحادث.
ويأتي الحادث في ظل توتر إقليمي متصاعد، إذ أعلنت وزارة الخارجية المصرية أن وزير الخارجية بدر عبد العاطي أجرى، الأربعاء، اتصالين هاتفيين منفصلين مع المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار.
وبحسب الخارجية المصرية، شدد عبد العاطي وويتكوف على أهمية احتواء التصعيد وتجنب انزلاق المنطقة إلى صراع أوسع، فيما أكد عبد العاطي وإسحاق دار ضرورة خفض التصعيد ووقف العمليات العسكرية، وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية لمعالجة الأزمات الإقليمية.
(وكالات)