تغيير حجم الخط :     

النفط يهبط 3% إلى 109.75 دولار للبرميل بفعل تفاؤل حيال محادثات تقودها قطر لإنهاء الحرب على إيران

القسم الاخباري

مشاركة » الاثنين نوفمبر 02, 2026 9:35 am

1.jpg
 
سنغافورة: انخفضت أسعار النفط بأكثر من ثلاثة بالمئة في التعاملات الآسيوية المبكرة يوم الاثنين، وذلك عقب إجراء مسؤولين إيرانيين وقطريين محادثات لليوم الثالث على ‌التوالي تهدف إلى التوصل لاتفاق ينهي الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

وبحلول الساعة 04:07 بتوقيت غرينتش، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 3.68 دولار بما يعادل 3.2 بالمئة إلى 109.75 دولار للبرميل، في حين بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 100.69 دولار للبرميل، بانخفاض 3.43 دولار أو 3.3 بالمئة.

وأنهى برنت تشرين الأول/ أكتوبر عند أعلى مستوى له في ستة أشهر، وسط مخاوف من تصاعد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران مجددا بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة يوم الثلاثاء.

وقال تيم ووترر محلل الأسواق لدى كيه سي إم تريد “يشهد النفط تراجعا فنيا هذا الصباح بعد مكاسب قوية الأسبوع الماضي”.

وأضاف “الآمال المستمرة في إحراز شكل من أشكال التقدم الدبلوماسي، إلى جانب غياب أي تصعيد عسكري كبير مطلع الأسبوع، خففت بعض الضغوط الفورية على الأسعار في الوقت الحالي”.

لكنه قال إن السوق لا تزال تترقب احتمال تصاعد الخطاب بشأن إيران، بما قد يدفع برنت صوب 120 دولارا للبرميل بعد انتخابات التجديد النصفي.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم الأحد إن هدف المحادثات “المستمرة والمتقدمة” هو مواصلة المشاورات مع الوسطاء القطريين، مضيفا أن طهران مستعدة “للدفاع والدبلوماسية معا”.

وتأتي المحادثات وسط هجمات على ناقلات نفط تعبر مضيق هرمز، مما يرفع تكاليف ‌الطاقة والشحن العالمية. وقالت اثنتان من ثلاث شركات لتتبع السفن إن السعودية زادت صادراتها من الخام في تشرين الأول/ أكتوبر ‌مقارنة بسبتمبر أيلول، رغم هجمات شنها الحوثيون المتحالفون مع إيران على بنيتها التحتية للطاقة.

وقال محللون لدى آي إن جي في مذكرة للعملاء إن “تحركات أسعار النفط في الأسابيع القليلة الماضية تعكس سوقا تستعد ‌بصورة متزايدة لاحتمال المزيد من الأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران”.

وأضافوا “إذا مرت انتخابات التجديد النصفي دون ضربات أو اتفاق، فإن السؤال الرئيسي هو ما إذا كانت السوق ستواصل الوضع في الحسبان علاوة مخاطر جيوسياسية كبيرة أو ما إذا كانت هذه العلاوة ستبدأ في التلاشي تدريجيا”.

وأبقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها، بمن فيهم روسيا، في إطار مجموعة أوبك بلاس، أهداف الإنتاج لشهر كانون الأول/ ديسمبر دون تغيير يوم الأحد، مؤكدة توقعات بأن تعديلات إضافية على السياسة لن تجرى قبل العام المقبل، في وقت لا تزال فيه المجموعة تواجه صعوبات بسبب اضطرابات صادرات النفط الناجمة عن الحرب الإيرانية.

(رويترز)
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار