الوثيقة | مشاهدة الموضوع - ظريف: لن يتمكن الخليجيون من تأمين الاستقرار في المنطقة بشراء أسلحة الغرب بمليارات الدولارات وعلى واشنطن الحذر من خطوة إيرانية “غير متوقعة”.. والاتفاق النووي استوعب كل ما يمكن أن يقال
تغيير حجم الخط     

ظريف: لن يتمكن الخليجيون من تأمين الاستقرار في المنطقة بشراء أسلحة الغرب بمليارات الدولارات وعلى واشنطن الحذر من خطوة إيرانية “غير متوقعة”.. والاتفاق النووي استوعب كل ما يمكن أن يقال

القسم الاخباري

مشاركة » الأربعاء أغسطس 21, 2019 5:28 pm

96.jpg
 
ستوكهولم ـ (د ب أ) – حذر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، اليوم الأربعاء، الولايات المتحدة من أن طهران قد تتصرف بشكل “غير متوقع” أيضا، ردا على سياسة واشنطن غير المتوقعة برئاسة دونالد ترامب.
وقال ظريف في كلمة ألقاها في معهد ستوكهولم الدولي لبحوث السلام (SIPRI) “إن عدم القدرة على التنبؤ المتبادل سيؤدي إلى فوضى. لا يمكن أن يتوقع ترامب أن يكون غير متوقع ويتوقع أن يكون الآخرون متوقعين”.
وأضاف ظريف أنه “لا يمكن لدول الخليج أن تؤمن الاستقرار في المنطقة عبر شراء أسلحة الغرب بمليارات الدولارات. الوجود العسكري الأجنبي في المنطقة، مهما بلغ، لا يمكن أن يمنع انعدام الأمن فيها”.
وتابع ظريف: “من الممكن التوصل إلى توافق لبناء الثقة في الخليج لتأمين حرية الملاحة”، وأضاف: “نستطيع البدء بحوار قد ينتهي بمعاهدة عدم اعتداء”.
وكان ظريف أكد الأحد الماضي خلال زيارته إلى الكويت علی مقترح قدمته إيران بشأن المفاوضات الإقليمية ومعاهدة عدم الاعتداء.
وشدد ظريف على أن هذين المقترحين ورقة رابحة بمواجهة الاعتماد على اللاعبين الأجانب، مشيرا إلى ضرورة تعاون دول المنطقة في ضوء التطورات الحالية والقادمة.
ومن جهة اخرى قال ظريف، في كلمة له في معهد “ستوكهولم” الدولي للسلام (سيبري) في ستوكهولم اليوم الأربعاء “لقد عملنا بكل ما وافقنا عليه في الاتفاق النووي”، طبقا لما ذكرته وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية “إرنا” اليوم .
وأضاف ظريف “لكن الظاهر أن الطرف الآخر يريد أن يملي علينا بعض القضايا في حين أن نصوص الاتفاق تضمنت تلك القضايا وبينتها بوضوح ولم يبق شيء لم يتم التطرق اليه”.
وتابع ظريف أن الموضوع الاساسي الذي تفرزه الظروف الحالية للعالم هو الحقوق الدولية، فهذه الحقوق يجب أن تشمل الجميع ولا يستثنى منها أحد”.
وأشار ظريف إلى “أن التطورات الأمنية في أفغانستان وسورية تركت أثرها على أوروبا والعالم أجمع وهذا ما يؤكد خطورة الاثار التي يتركها انعدام الامن على مختلف الجوانب ، وبالتالي تكون التعددية ليست خيارا بل واجبا”.
واعتبر ظريف أن تحقيق الأمن في العالم ليس كافيا لوحده بل لابد من التعاون بين جميع الدول.
وتابع ظريف: الملاحظ حصول انقلاب في امريكا عام 2016 ، وتمثل هذا الانقلاب في اعتبار واشنطن نفسها أنها غير ملزمة بتطبيق القوانين الدولية، وشخص مثل جون بولتون يستخدم حقوق الانسان كأدوات للضغط على الآخرين واذا لم يتمكن فإنه يتجاهل هذه الحقوق.
وأضاف وزير الخارجية: إذا كانت هناك دولة تريد تحقيق أمنها على حساب أمن الآخرين فإنها ستفاجئ بأمور لا تسرها ، وخير نموذج لذلك هو الولايات المتحدة ، التي لم تستطع تحقيق أمن مواطنيها برغم ميزانيتها العسكرية الضخمة.
وتطرق ظريف إلى التزام إيران بتعهداتها في الاتفاق النووي وقال : لقد عملنا بكل ما قبلنا به ، لكن الملاحظ أن الآخر يريد إملاء بعض القضايا علينا، في حين أن هذه القضايا موجودة في نص الاتفاق النووي وقد بينت بوضوح ولم يعد هناك ما لم يتم التطرق اليه.
وأكد ظريف أنه ومنذ خروج أمريكا من الاتفاق النووي لم ينفذ الاوروبيون التزاماتهم بينما ما تزال إيران ملتزمة بتعهداتها.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار