الوثيقة | مشاهدة الموضوع - بغداد‭ ‬تتعاقد‭ ‬لاستيراد‭ ‬الكهرباء‭ ‬من‭ ‬مجلس‭ ‬‮«‬الخليجي‮»‬‭ ‬وتنفي‭ ‬صلتها‭ ‬بمهاجمة‭ ‬السعودية‭ ‬
تغيير حجم الخط     

بغداد‭ ‬تتعاقد‭ ‬لاستيراد‭ ‬الكهرباء‭ ‬من‭ ‬مجلس‭ ‬‮«‬الخليجي‮»‬‭ ‬وتنفي‭ ‬صلتها‭ ‬بمهاجمة‭ ‬السعودية‭ ‬

القسم الاخباري

مشاركة » الاثنين سبتمبر 16, 2019 6:14 am

26.jpg
 
واشنطن‭ – ‬طهران‭ – ‬الزمان‭ ‬

بغداد‭ – ‬كريم‭ ‬عبد‭ ‬زاير‭ ‬

وقعت‭ ‬السلطات‭ ‬العراقية‭ ‬الاحد‭ ‬أتفاقاً،‭ ‬يعد‭ ‬الاول‭ ‬من‭ ‬نوعه،‭ ‬مع‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي‭ ‬لتزويد‭ ‬المناطق‭ ‬الجنوبية‭ ‬عبر‭ ‬الكويت‭ ‬بنحو‭ ‬500‭ ‬ميغاواط‭ ‬بحلول‭ ‬عام‭ ‬2020‭ ‬لدعم‭ ‬الشبكة‭ ‬الكهربائية‭ ‬التي‭ ‬تعاني‭ ‬نقصا‭ ‬حادا‭. ‬في‭ ‬وقت‭ ‬نفى‭ ‬فيه‭ ‬المكتب‭ ‬الاعلامي‭ ‬لرئيس‭ ‬الحكومة‭ ‬العراقية‭ ‬عادل‭ ‬عبدالمهدي‭ ‬صلة‭ ‬العراق‭ ‬واستخدام‭ ‬اراضيه‭ ‬باية‭ ‬هجمات‭ ‬على‭ ‬السعودية‭ ‬استهدفت‭ ‬شركة‭ ‬ارامكو‭ ‬العملاقة‭ .‬و‭ ‬نفى‭ ‬العراق‭ ‬في‭ ‬بيان‭ ‬الأحد‭ ‬أي‭ ‬علاقة‭ ‬له‭ ‬بالهجوم‭ ‬الذي‭ ‬استهدف‭ ‬منشآت‭ ‬نفطية‭ ‬سعودية‭ ‬بعدما‭ ‬تحدثت‭ ‬وسائل‭ ‬إعلام‭ ‬عن‭ ‬احتمال‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬جرى‭ ‬انطلاقا‭ ‬من‭ ‬الأراضي‭ ‬العراقية‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬تبني‭ ‬المتمردين‭ ‬الحوثيين‭ ‬اليمنيين‭ ‬العملية‭.‬

وكان‭ ‬هجوم‭ ‬بطائرات‭ ‬مسيّرة‭ ‬تبنّاه‭ ‬المتمرّدون‭ ‬الحوثيّون‭ ‬السبت،‭ ‬أدى‭ ‬إلى‭ ‬إشعال‭ ‬حرائق‭ ‬في‭ ‬منشأتين‭ ‬نفطيّتين‭ ‬تابعتين‭ ‬لشركة‭ ‬«أرامكو»‭ ‬السعوديّة‭ ‬العملاقة‭.‬

وقال‭ ‬مكتب‭ ‬عبد‭ ‬المهدي‭ ‬في‭ ‬بيان‭ ‬الاحد‭ ‬إن‭ ‬«العراق‭ ‬ينفي‭ ‬ما‭ ‬تداولته‭ ‬بعض‭ ‬وسائل‭ ‬الإعلام‭ ‬والتواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬عن‭ ‬استخدام‭ ‬اراضيه‭ ‬لمهاجمة‭ ‬منشآت‭ ‬نفطيّة‭ ‬سعوديّة‭ ‬بالطائرات‭ ‬المُسيّرة»‭.‬

واضاف‭ ‬ان‭ ‬العراق‭ ‬«يؤكد‭ ‬التزامه‭ ‬الدستوري‭ ‬بمنع‭ ‬استخدام‭ ‬أراضيه‭ ‬للعدوان‭ ‬على‭ ‬جواره‭ ‬وأشقائه‭ ‬وأصدقائه»،‭ ‬مؤكدا‭ ‬أن‭ ‬«الحكومة‭ ‬العراقية‭ ‬ستتعامل‭ ‬بحزم‭ ‬ضد‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬يحاول‭ ‬إنتهاك‭ ‬الدستور»‭.‬

وقوبل‭ ‬الهجوم‭ ‬الذي‭ ‬أجبر‭ ‬السعودية،‭ ‬المصدر‭ ‬الرئيسي‭ ‬للنفط‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬الى‭ ‬خفض‭ ‬انتاجه‭ ‬،‭ ‬بتنديد‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭.‬

وكتب‭ ‬بومبيو‭ ‬على‭ ‬تويتر‭ ‬«ليس‭ ‬هناك‭ ‬دليل‭ ‬على‭ ‬أنّ‭ ‬الهجوم‭ ‬شُنّ‭ ‬من‭ ‬اليمن»،‭ ‬مضيفاً‭ ‬انّ‭ ‬«إيران‭ ‬شنّت‭ ‬هجوماً‭ ‬غير‭ ‬مسبوق‭ ‬على‭ ‬إمدادات‭ ‬الطاقة‭ ‬العالميّة»‭. ‬وأضاف‭ ‬«ندعو‭ ‬كلّ‭ ‬الدول‭ ‬إلى‭ ‬التنديد‭ ‬بشكل‭ ‬علني‭ ‬وقاطع‭ ‬بهجمات‭ ‬إيران»

وتناقلت‭ ‬بعض‭ ‬وسائل‭ ‬الاعلام،‭ ‬بينها‭ ‬«سي‭ ‬إن‭ ‬إن»‭ ‬و»وول‭ ‬ستريت‭ ‬جورنال»الأميركيتان‭ ‬معلومات‭ ‬تفيد‭ ‬أن‭ ‬طائرات‭ ‬مسيرة‭ ‬أو‭ ‬صواريخ‭ ‬طراز‭ ‬«كروز»،‭ ‬أطلقت‭ ‬من‭ ‬الشمال‭ ‬وليس‭ ‬من‭ ‬الجنوب،‭ ‬في‭ ‬إشارة‭ ‬للعراق‭ ‬أو‭ ‬إيران‭.‬

‭ ‬فيمارفضت‭ ‬إيران‭ ‬الأحد‭ ‬اتهامات‭ ‬واشنطن‭ ‬لها‭ ‬بالوقوف‭ ‬وراء‭ ‬هجمات‭ ‬بطائرات‭ ‬مسيّرة‭ ‬استهدفت‭ ‬منشأتين‭ ‬نفطيتين‭ ‬سعوديتين،‭ ‬معتبرة‭ ‬أن‭ ‬الهدف‭ ‬منها‭ ‬تبرير‭ ‬أي‭ ‬خطوات‭ ‬انتقامية‭ ‬قد‭ ‬تتخذ‭ ‬بحق‭ ‬الجمهورية‭ ‬الإسلامية‭.‬

وقال‭ ‬الناطق‭ ‬باسم‭ ‬وزارة‭ ‬الخارجية‭ ‬الإيرانية‭ ‬عباس‭ ‬موسوي‭ ‬في‭ ‬بيان‭ ‬إن‭ ‬«هذه‭ ‬الاتهامات‭ ‬ووجهات‭ ‬النظر‭ ‬(الأميركية)‭ ‬الباطلة‭ ‬وغير‭ ‬اللائقة‭ ‬تأتي‭ ‬في‭ ‬سياق‭ ‬دبلوماسي‭ ‬غير‭ ‬مفهوم‭ ‬ولا‭ ‬معنى‭ ‬له»‭. ‬وكان‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬الأميركي‭ ‬مايك‭ ‬بومبيو‭ ‬دان‭ ‬إيران‭ ‬عقب‭ ‬هجمات‭ ‬السبت‭ ‬التي‭ ‬استهدفت‭ ‬منشأتين‭ ‬نفطيتين‭ ‬في‭ ‬السعودية‭ ‬وأثّرت‭ ‬على‭ ‬نحو‭ ‬نصف‭ ‬إنتاج‭ ‬مجموعة‭ ‬أرامكو‭. ‬وأعلن‭ ‬المتمردون‭ ‬الحوثيون‭ ‬الموالون‭ ‬لإيران‭ ‬مسؤوليتهم‭ ‬عن‭ ‬الهجوم،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬بومبيو‭ ‬قال‭ ‬«ليس‭ ‬هناك‭ ‬دليل‭ ‬على‭ ‬أنّ‭ ‬الهجوم‭ ‬شُنّ‭ ‬انطلاقا‭ ‬من‭ ‬اليمن»‭. ‬وكتب‭ ‬بومبيو‭ ‬في‭ ‬تغريدة‭ ‬«الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬ستعمل‭ ‬مع‭ ‬شركائنا‭ ‬وحلفائنا‭ ‬لضمان‭ ‬أن‭ ‬تبقى‭ ‬أسواق‭ ‬الطاقة‭ ‬مزوّدة‭ ‬بشكل‭ ‬جيّد‭ ‬وأن‭ ‬تتحمل‭ ‬إيران‭ ‬مسؤوليتها‭ ‬عن‭ ‬العدوان»‭.‬

واعتبر‭ ‬موسوي‭ ‬أن‭ ‬الهدف‭ ‬من‭ ‬الاتهامات‭ ‬تبرير‭ ‬أي‭ ‬خطوات‭ ‬ضد‭ ‬بلاده‭. ‬وقال‭ ‬إن‭ ‬«تصريحات‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬النوع‭ ‬(‭…‬)‭ ‬أشبه‭ ‬بالتخطيط‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬منظمات‭ ‬المخابرات‭ ‬السرية‭ ‬لتدمير‭ ‬صورة‭ ‬بلد‭ ‬ما‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تمهيد‭ ‬الطريق‭ ‬لاجراءات‭ ‬في‭ ‬المستقبل»‭.‬

وتخوض‭ ‬طهران‭ ‬وواشنطن‭ ‬حربا‭ ‬كلامية‭ ‬تصاعدت‭ ‬حدتها‭ ‬منذ‭ ‬أيار/مايو‭ ‬العام‭ ‬الماضي‭ ‬عندما‭ ‬أعلن‭ ‬الرئيس‭ ‬الاميركي‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬انسحاب‭ ‬بلاده‭ ‬من‭ ‬الاتفاق‭ ‬النووي‭ ‬الدولي‭ ‬الموقع‭ ‬في‭ ‬2015‭ ‬وينصّ‭ ‬على‭ ‬تخفيف‭ ‬العقوبات‭ ‬المفروضة‭ ‬على‭ ‬إيران‭ ‬مقابل‭ ‬وضعها‭ ‬قيوداً‭ ‬على‭ ‬برنامجها‭ ‬النووي‭.‬

ومنذ‭ ‬انسحابها،‭ ‬فرضت‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬عقوبات‭ ‬على‭ ‬إيران‭ ‬كجزء‭ ‬من‭ ‬حملة‭ ‬لفرض‭ ‬أقصى‭ ‬درجات‭ ‬الضغط‭ ‬على‭ ‬الجمهورية‭ ‬الإسلامية‭ ‬التي‭ ‬ردّت‭ ‬عبر‭ ‬تخفيض‭ ‬التزاماتها‭ ‬بموجب‭ ‬الاتفاق‭ ‬النووي‭.‬

وقال‭ ‬موسوي‭ ‬إن‭ ‬«الأميركيين‭ ‬اتبعوا‭ ‬سياسة‭ ‬+الضغوط‭ ‬القصوى+‭ ‬وعلى‭ ‬ما‭ ‬يبدو‭ ‬تحولوا‭ ‬بسبب‭ ‬اخفاقاتهم‭ ‬الى‭ ‬اعتماد‭ ‬أقصى‭ ‬قدر‭ ‬من‭ ‬الأكاذيب»‭.‬

وتصاعد‭ ‬التوتر‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬الخليج‭ ‬منذ‭ ‬أيار/مايو‭ ‬مع‭ ‬وقوع‭ ‬سلسلة‭ ‬هجمات‭ ‬وأعمال‭ ‬تخريب‭ ‬استهدفت‭ ‬ناقلات‭ ‬نفط‭. ‬وأثار‭ ‬إسقاط‭ ‬إيران‭ ‬طائرة‭ ‬مسيّرة‭ ‬أميركية‭ ‬دخلت‭ ‬المجال‭ ‬الجوّي‭ ‬الإيراني‭ ‬بحسب‭ ‬طهران،‭ ‬الخشية‭ ‬من‭ ‬إشعال‭ ‬الوضع‭ ‬إذ‭ ‬أعلن‭ ‬ترامب‭ ‬أنه‭ ‬ألغى‭ ‬في‭ ‬اللحظة‭ ‬الأخيرة‭ ‬ضربة‭ ‬جوية‭ ‬على‭ ‬إيران‭.‬

وفي‭ ‬تصريحات‭ ‬نُشرت‭ ‬الأحد،‭ ‬قال‭ ‬قائد‭ ‬قوات‭ ‬الجو–فضاء‭ ‬التابعة‭ ‬للحرس‭ ‬الثوري‭ ‬الإيراني‭ ‬العميد‭ ‬أمير‭ ‬علي‭ ‬حاجي‭ ‬زادة‭ ‬إن‭ ‬«جميع‭ ‬القواعد‭ ‬الأميركية‭ ‬وسفنها‭ ‬البحرية‭ ‬المستقرة‭ ‬على‭ ‬بعد‭ ‬ألفي‭ ‬كيلومتر‭ ‬هي‭ ‬في‭ ‬مرمى‭ ‬صواريخنا»‭.‬

ونقلت‭ ‬وكالة‭ ‬«تسنيم»‭ ‬للأنباء‭ ‬القريبة‭ ‬من‭ ‬الحرس‭ ‬الثوري‭ ‬عن‭ ‬العميد‭ ‬زادة‭ ‬قوله‭ ‬«لا‭ ‬نحن‭ ‬ولا‭ ‬الأميركيون‭ ‬ننوي‭ ‬القيام‭ ‬بأي‭ ‬حرب»‭.‬

وتابع‭ ‬«بالطبع‭ ‬بعض‭ ‬القوات‭ ‬التي‭ ‬تتواجه‭ ‬في‭ ‬الميدان‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تقوم‭ ‬بشيء‭ ‬ما،‭ ‬إذاً‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تندلع‭ ‬حرب»‭.‬

وأكد‭ ‬«نعدّ‭ ‬أنفسنا‭ ‬دائماً‭ ‬لحرب‭ ‬شاملة»‭.‬

وأكد‭ ‬العراق‭ ‬أنه‭ ‬يدعو‭ ‬«جميع‭ ‬الأطراف‭ ‬الى‭ ‬التوقف‭ ‬عن‭ ‬الهجمات‭ ‬المُتبادَلة،‭ ‬والتسبب‭ ‬بوقوع‭ ‬خسائر‭ ‬عظيمة‭ ‬في‭ ‬الأرواح‭ ‬والمنشآت»‭.‬

ووقع‭ ‬الاتفاق‭ ‬على‭ ‬هامش‭ ‬مؤتمر‭ ‬للطاقة‭ ‬في‭ ‬بغداد‭ ‬وزير‭ ‬الكهرباء‭ ‬لؤي‭ ‬الخطيب‭ ‬مع‭ ‬أحمد‭ ‬إبراهيم‭ ‬رئيس‭ ‬هيئة‭ ‬الربط‭ ‬بين‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي‭ .‬

ويبلغ‭ ‬طول‭ ‬خط‭ ‬النقل‭ ‬300‭ ‬كلم‭ ‬من‭ ‬الكويت‭ ‬الى‭ ‬ميناء‭ ‬الفاو‭ ‬في‭ ‬جنوب‭ ‬العراق‭.‬

وسيزود‭ ‬خط‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي‭ ‬طاقة‭ ‬البلد‭ ‬خلال‭ ‬عدة‭ ‬سنوات‭ ‬بما‭ ‬يصل‭ ‬الى‭ ‬2000‭ ‬ميغاواط‭ ‬وفقا‭ ‬لوزارة‭ ‬الكهرباء‭ ‬العراقية‭.‬

وهذا‭ ‬العقد‭ ‬هو‭ ‬ثاني‭ ‬صفقة‭ ‬تبرمها‭ ‬الوزارة‭ ‬خلال‭ ‬يومين‭ ‬بهدف‭ ‬تعزيز‭ ‬الطاقة‭ ‬الكهربائية‭ ‬التي‭ ‬تبلغ‭ ‬حاليا‭ ‬نحو‭ ‬15‭ ‬غيغاواط،‭ ‬أي‭ ‬أقل‭ ‬بكثير‭ ‬من‭ ‬الطلب‭ ‬المحلي‭ ‬الذي‭ ‬يقدّر‭ ‬بما‭ ‬لا‭ ‬يقل‭ ‬عن‭ ‬24‭ ‬غيغاواط‭.‬

وقال‭ ‬الخطيب‭ ‬للصحافيين‭ ‬بهذا‭ ‬الخصوص‭ ‬إن‭ ‬«هذه‭ ‬الصفقة‭ ‬هي‭ ‬الأولى‭ ‬من‭ ‬نوعها‭ ‬مع‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي»‭.‬

واضاف‭ ‬ان‭ ‬«العراق‭ ‬يجري‭ ‬كذلك،‭ ‬محادثات‭ ‬منفصلة‭ ‬مع‭ ‬جيرانه‭ ‬المملكة‭ ‬العربية‭ ‬السعودية‭ ‬والأردن‭ ‬و‭ ‬تركيا‭ ‬لإستيراد‭ ‬الكهرباء»‭.‬

من‭ ‬جانبه،‭ ‬قال‭ ‬رئيس‭ ‬هيئة‭ ‬الربط‭ ‬لدول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي‭ ‬ان‭ ‬بناء‭ ‬الخط‭ ‬سيكلف‭ ‬نحو‭ ‬220‭ ‬مليون‭ ‬دولار،‭ ‬فيما‭ ‬سيتطلب‭ ‬الأستيراد‭ ‬العملي‭ ‬توقيع‭ ‬إتفاق‭ ‬مستقل‭.‬

وتابع‭ ‬ابراهيم‭ ‬لوكالة‭ ‬فرانس‭ ‬برس،‭ ‬إن‭ ‬«هذا‭ ‬أول‭ ‬نوع‭ ‬من‭ ‬الربط‭ ‬خارج‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي»‭.‬

ولفت‭ ‬الى‭ ‬أن‭ ‬للمشروع‭ ‬«أكثر‭ ‬من‭ ‬جانب‭ ‬فني‭ ‬أو‭ ‬اقتصادي‭. ‬له‭ ‬جانب‭ ‬سياسي»‭.‬

وتحاول‭ ‬بغداد‭ ‬إحياء‭ ‬علاقاتها‭ ‬امع‭ ‬جيرانها‭ ‬العرب‭ ‬،‭ ‬بينها‭ ‬السعودية‭ ‬والكويت،‭ ‬متمسكة‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬ذاته‭ ‬بعلاقاتها‭ ‬القوية‭ ‬مع‭ ‬إيران‭.‬

ويأتي‭ ‬الاتفاق‭ ‬غداة‭ ‬توقيع‭ ‬العراق‭ ‬عقدا‭ ‬بقيمة‭ ‬1,3‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭ ‬مع‭ ‬شركة‭ ‬«سيمنس»‭ ‬الألمانية‭ ‬لأضافة‭ ‬1,7‭ ‬غيغاوط‭ ‬الى‭ ‬الشبكة‭ ‬الوطنية‭ ‬عبر‭ ‬إصلاح‭ ‬محطات‭ ‬الطاقة‭ ‬المدمرة‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬بيجي‭ ‬الشمالية‭.‬

ويستورد‭ ‬العراق‭ ‬حاليا‭ ‬الكهرباء‭ ‬من‭ ‬إيران‭ ‬المجاورة‭ ‬ويستخدم‭ ‬الغاز‭ ‬الطبيعي‭ ‬الإيراني‭ ‬لتغذية‭ ‬محطات‭ ‬الطاقة‭.‬

واستثنت‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬العراق‭ ‬من‭ ‬العقوبات‭ ‬التي‭ ‬فرضتها‭ ‬على‭ ‬إيران،‭ ‬فسمحت‭ ‬له‭ ‬بمواصلة‭ ‬الاستيراد‭ ‬من‭ ‬الجمهورية‭ ‬الإسلامية‭ ‬شرط‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬تخفيف‭ ‬اعتماده‭ ‬عليها‭.‬

وتأثّرت‭ ‬شبكة‭ ‬الكهرباء‭ ‬العراقية‭ ‬بعقود‭ ‬من‭ ‬النزاعات‭ ‬وسوء‭ ‬الصيانة،‭ ‬ما‭ ‬تسبب‭ ‬بانقطاعات‭ ‬متكررة‭ ‬للتيار‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬أنحاء‭ ‬البلاد‭.‬
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار