الوثيقة | مشاهدة الموضوع - سلطات الاحتلال الإسرائيلي تبدأ خطوات عملية لضمّ الأغوار… نتنياهو: «الدولة الفلسطينية» ستبقى حبرا على ورق… ولا نأبه بـ«الضجيج» الأردني
تغيير حجم الخط     

سلطات الاحتلال الإسرائيلي تبدأ خطوات عملية لضمّ الأغوار… نتنياهو: «الدولة الفلسطينية» ستبقى حبرا على ورق… ولا نأبه بـ«الضجيج» الأردني

القسم الاخباري

مشاركة » الجمعة مايو 29, 2020 9:33 am

9.jpg
 
الناصرة ـ «القدس العربي» : بدأت حكومة الاحتلال مبكرا بتطبيق السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية لا سيما في منطقة الأغوار، فيما قال رئيسها بنيامين نتنياهو إنه ماض نحو القيام بمخطط الضم في موعده، غير آبه باحتجاجات العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني وبـ«الضجة المرافقة « لها.

وحسب قناة بي بي سي البريطانية فقد أزالت السلطات الإسرائيلية أمس لافتات تحذيرية للإسرائيليين من الدخول الى ثلاث قرى فلسطينية في منطقة الأغوار الشمالية، كما زادت «الإدارة المدنية» في الضفة الغربية المحتلة عدد موظفيها للتعامل مباشرة مع الفلسطينيين بعيدا عن السلطة. وحسب وزير الحكم المحلي الفلسطيني مجدي الصالح، فإن سلطات الاحتلال تتواصل مع البلديات في مناطق (ج) بشكل مباشر للالتفاف على المؤسسات الرسمية، بينما تعمل على تجاوز السلطة الفلسطينية اقتصاديا، لكن القطاع الخاص الفلسطيني يرفض التعامل المباشر مع سلطات الاحتلال.

السفارة الأمريكية تحذر رعاياها من زيارة الضفة الغربية وقطاع غزة

ورغم تشكيك جهات إسرائيلية بإقدام نتنياهو على فرض السيادة في الضفة الغربية المحتلة، كرّر أمس تفاخره بقيامه شخصيا بدفع الولايات المتحدة نحو «صفقة القرن» وبنيته تطبيق بنودها القاضية بالضمّ.
وأمام تساؤلات ومزايدات أوساط اليمين الصهيوني عن احتواء الخطة الأمريكية على فكرة دولة فلسطينية قال نتنياهو في حديث لصحيفة «يسرائيل هيوم» المقربة منه، أمس، إنها ستبقى حبرا على ورق لرفض الفلسطينيين شروطها، مشيرا في الوقت نفسه الى استمرار إخضاع كل الضفة الغربية لسيطرة الاحتلال الأمنية.
وردا على سؤال قال نتنياهو إنه لا يكترث لـ«الضجيج المرافق» لعملية الضم، وإنه غير آبه باحتجاجات العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني على مخطط الضمّ، معتبرا الضم فرصة تاريخية غير مسبوقة منذ عام 1948. وقال إنها «تحقق لنا أحلاما لطالما راودتنا»، موضحا أن إسرائيل لن تضم مدينة أريحا لكنها ستبقي بقية سكان الأغوار من الفلسطينيين رعايا فيها، داعيا الجانب الفلسطيني للتنازل والتسليم بالسيادة الأمنية.
وفي هذا السياق كشف أمس عن قيام «الإدارة المدنية» التابعة لجيش الاحتلال بزيادة عدد موظفيها للتعامل مباشرة مع الفلسطينيين بدلا من السلطة الفلسطينية.
جاءت هذه الأنباء عن الإدارة المدنية رغم تقارير إسرائيلية كثيرة عن عدم تبليغ المستوى السياسي في إسرائيل للجيش بأي شيء يتعلق بـ «مخطط الضم» من خرائط ومعطيات وتوجيهات.
وأشارت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية بهذا الخصوص إلى استمرار التعاون بين قادة جيش الاحتلال والجيش الأردني على مستوى جيد، لكن الطرف الأردني أعرب عن قلقه من مخطط الضم عدة مرات.
وتابعت «صحيح أن الجيش شرع في الشهور الأخيرة بعمليات تخطيط واستخلاص دلالات ميدانية لإحالة السيادة في مناطق داخل الضفة الغربية، لكنه يفعل ذلك بشكل مستقل وعام دون أن يتلقى أي تعليمات بهذا المضمار من الحكومة ولا حتى جدول زمني لطرح الخطة».
وبالتزامن دعت السفارة الأمريكية في القدس المحتلة أمس رعاياها لعدم زيارة الضفة الغربية وقطاع غزة في الفترة القريبة، خوفا من تبعات تطبيق إحالة السيادة الإسرائيلية في مناطق داخل الضفة الغربية المحتلة. وفي خلفية ذلك تواصل جهات أمنية إسرائيلية رسمية وغير رسمية التحذير من التبعات الأمنية والسياسية لخطوة الضم الاستعمارية في الضفة الغربية المحتلة، منبهة من احتمال اندلاع انتفاضة جديدة وتضرر العلاقات الاستراتيجية مع الأردن، كما أكد رئيس معهد دراسات الأمن القومي في جامعة تل أبيب الجنرال عاموس يادلين، وهو رئيس الاستخبارات العسكرية سابقا، وتبعه الجنرال بالاحتياط شاؤول أرئيلي الخبير الإسرائيلي الأول بالخرائط، الذي حذر من ولادة مشاكل خطيرة ومتنوعة جراء خطوة الضم.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار