الوثيقة | مشاهدة الموضوع - اللوبي “الإيراني” يطل برأسه مجدّدًا.. لماذا “تأخّر” النفط العراقي للأردن بعد زيارة الصفدي لبغداد؟.. ما هو مصير “15” اتفاقية وقّعها الرزاز ؟ حكومة الكاظمي “مجهولة” و”الأسعار المُنخفضة” تؤثّر في الخيار الاستراتيجي لعمّان
تغيير حجم الخط     

اللوبي “الإيراني” يطل برأسه مجدّدًا.. لماذا “تأخّر” النفط العراقي للأردن بعد زيارة الصفدي لبغداد؟.. ما هو مصير “15” اتفاقية وقّعها الرزاز ؟ حكومة الكاظمي “مجهولة” و”الأسعار المُنخفضة” تؤثّر في الخيار الاستراتيجي لعمّان

القسم الاخباري

مشاركة » الثلاثاء يوليو 07, 2020 11:38 am

2.jpg
 
عمان- خاص بـ”رأي اليوم”:
لماذا توقف فجأة بروتوكول النفط العراقي مع الأردن بعد أيام فقط من زيارة وزير الخارجية ايمن الصفدي الى بغداد؟
لا تعلن الحكومة الأردنية بعد بصورة مفصلة عن تلك الاعتبارات التي ساهمت في تأجيل الاستحقاق النفطي العراقي حيث توقفت واردات النفط العراقية بموجب البروتوكول الموقع مع رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز قبل أكثر من عام مرّتين لهذا الموسم.
في شهر آذار الماضي قال العراقيون بأن عدم إرسال كميات النفط المتّفق عليها له علاقة بعطلة الأعياد الفارسية تحديدا أو بالمناسبات الاجتماعية والوطنية العراقية.
قبل أيام فقط تأخّرت الكميات النفطية حسب الجدول مجددا.
ويبدو أن الجانب العراقي ورغم التنسيق الدبلوماسي والسياسي معه بدأ يتحفّظ أو يجد صعوبة في إرسال كميات نفط للأردن بأسعار خاسرة دوليا وبالتالي يتحرك فيما يبدو اللوبي المناهض لنمو العلاقات الأردنية العراقية في بغداد مجددا بدعوى أن الانخفاض الحاد في أسعار النفط يجعل توريد الكميات إلى عمان أمرا ليس في صالح الخزينة العراقية.
بدأت وزارة الطاقة الاردنية باتصالات خاصة مع جميع الأطراف المعنية للاستدراك.
وما يتردد في أروقة الخبراء أن الجانب العراقي يحاول التفريق ما بين إرسال نفط للأردن بأسعار تشجيعية لأغراض الاستعمال أو لأغراض التخزين خصوصا بعدما صدَرت في الأردن توجيهات ملكية بالتوسع في تخزين النفط والمحروقات لأغراض امن الطاقة خلال ازمة الفايروس كورونا وفي محاولة للاستثمار في انخفاض الأسعار.
وما حدث بالخصوص أمس الأول مؤشر إضافي على عدم استقرار وثبات الالتزام العراقي بنحو 15 اتفاقية بروتوكولية موقعة قبل اكثر من عام حيث تطل تداعيات وتأثيرات البوصلة السياسية والتحالفات مجددا بين الحين والآخر برأسها على واقع الالتزام في العلاقات الثنائية.
تعطلت أو تأخرت واردات النفط العراقية لأكثر من مرة.
وانخفضت عمليات التصدير الأردنية للسوق العراقية حتى قبل ازمة كورونا.
ويبدو أن الجانب الأردني لا تربطه علاقات عميقة برئيس الوزراء العراقي الجديد ويواجه صعوبة مجددا في الاختراق خصوصا وأن العلاقات السياسية والدبلوماسية مع إيران منعدمة أو شبه منقطعة فيما لم تبادر عمان بعد إلى تسمية سفير جديد لها في طهران.
من المرجح هنا أن بروتوكولات الرزاز وحكومته مع بغداد في سياق المعاناة مجددا بسب ازمة مكتومة تؤثر في المعطيات التنفيذية ولا علاقة لها بالمصالح الثنائية المشتركة بقدر ما لها علاقة بإطلالة العنصر الإيراني في المشهد بين الحين والاخر وذلك بالرغم من اولا التفاهمات الامريكية الايرانية الضمنية في الداخل العراقي.
وثانيا بالرغم من محاولات الغزل الدبلوماسية لوزير الخارجية الاردني ايمن الصفدي مع نظيره العراقي تحت عنوان التنسيق الاقليمي او الاستمرار في مكافحة الإرهاب أو تحت عناوين مستجدات وتحديات القضية الفلسطينية.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار