الوثيقة | مشاهدة الموضوع - نصيف تقارن بين دعم العراق للبنان والأردن: الكاظمي يطلق المساعدات بدافع الأخوة وعبدالمهدي وقع أسير داعمي الدواعش والضغوط
تغيير حجم الخط     

نصيف تقارن بين دعم العراق للبنان والأردن: الكاظمي يطلق المساعدات بدافع الأخوة وعبدالمهدي وقع أسير داعمي الدواعش والضغوط

القسم الاخباري

مشاركة » السبت أغسطس 08, 2020 9:42 am

8.jpg
 
بغداد/المسلة: قالت النائبة عالية نصيف ان هناك فرقا كبيرا بين مساعدة العراق للبنان في حقبة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، وبين الدعم الذي قدمه العراق الى الاردن في عهد رئيس الوزراء السابق عادل عبدالمهدي.

وقالت نصيف لـ المسلة ‏الجمعة‏، 7‏ آب‏، 2020 في توضيح لتغريدتها التي نشرتها عن "المساعدات والفرق بينهما في العهدين"، ان الكاظمي اطلق المساعدات الى لبنان بصورة عفوية، مدفوعا من شعوره بروح الاخوة بين البلدين، ومن مبدأ الدعم الإنساني للشعوب التي تحاصرها الازمات"، معتبرة ان "الدعم الذي اطلقه الكاظمي، بعيد عن التسييس والاغراض النفعية".

وقالت نصيف لـ المسلة": اما المساعدات التي اطلقها عبد المهدي الى الاردن، فأنها كانت مصطنعة وواقعة تحت تاثير الضغوط السياسية، ودواعي الخوف من شلة حرامية دواعش، تأويهم عمّان".

وكانت النائبة عالية نصيف قد رفعت دعوى قضائية في 19 شباط 2020 ضد حكومة عبد المهدي بتهمة خرق القانون باتخاذه قراراً خطيراً وكارثياً بحق موارد الدولة يتضمن خفض حصة وزارة المالية من أرباح الشركات النفطية من ٤٥% الى ٥ % فقط وبدون أي مبرر .

وقارن الكاتب فلاح المشعل في تدوينة على موقع تويتر بين سياسة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي و السابق عادل عبد المهدي مع العراقيين متسائلا: ما الذي كان يمنع عادل عبد المهدي من اللقاء بالمتظاهرين والاستماع لمطالبهم بروح المسؤول وليس الجلاد المتعجرف الذي سفح أرواحهم ، وكم ناشدناه أن يفعل ذلك .. لكنه أبى واستكبر!.

وواجهت حكومة عبدالمهدي، تظاهرات حاشدة طالبت برحيلها بعد سقوط أكثر من 6400 متظاهر بين قتيل وجريح، وفشلت محاولات الرجل الذي دفع به اتفاق سياسي إلى السلطة، فشل في تدارك الموقف، ولم تكف وعوده بإجراء إصلاحات على المستوى السياسية والاقتصادي والأمني، لإقناع الشارع المنتفض، حتى أجبر على تقديم استقالته في 29 تشرين الثاني/نوفمبر 2019.

نقيض ذلك، يرى مراقبون ان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي منذ وصوله إلى المنصب العمل يعمل جاهدا على تحقيق إصلاح إداري واقتصادي، وفرض هيبة الدولة مع خطوات هادفة يسعى من خلالها على أخذ كل قطاع دوره، وتسخير كل الإمكانات لدعم نهج الدولة الحالي وإعادة هيبتها على مختلف المستويات، ولا سيما بعد الخراب الذي مرت به في الحكومات السابقة.

وقال متظاهر ان لا أمل للمتظاهرين غير الكاظمي وان الذين يرفعون شعارات ضده هم الطابور الخامس للأحزاب، مضيفا ان متظاهري الاصلاح سوف يطردون متظاهري الدكاكين الحزبية، ولا فرصة لهم بيننا بعد الان.

وجاءت الضربة القاصمة للطابور الخامس في التظاهرات، بلقاء رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، المعتصمين المطالبين بفرص عمل وسط بغداد.

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي صورا وفيديوهات للكاظمي حين التقى بمعتصمي وزارة الدفاع قرب الجسر المعلق وسط بغداد، في وقت تنأى فيه القوى السياسية والأحزاب ومراكز القوى عن سماع صيحات المتظاهرين.

وكشف الناشط علي السعدي من بغداد، عن اياد حزبية وراء التأجيج القسري والمتحزب للتظاهرات، مشيرا الى ان اغلب التنسيقيات في بغداد، قررت تأجيل التظاهرات، بعد صدق رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في وعده في التحضير لإجراء انتخابات مبكرة، ومراقبة اداء الوزراء، بالإضافة الى كشف قتلة المتظاهرين، لكن انصار الاحزاب، ابلغت الجماعات المرتبطة بها بضرورة استمرار التصعيد، وتشكيل تنسيقيات تابعة للأحزاب، احراجا لحكومة الكاظمي، ومنعا للانتخابات التي لا تحبذها مراكز القوى المهيمنة لانها تعرف جيدا انهيار شعبيتها.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار