الوثيقة | مشاهدة الموضوع - مليارات العراق الضائعة عند هيئات الأحزاب الاقتصادية.. والفضائيون.. والمشاريع الوهمية وتهريب المنافذ والبنوك الأجنبية
تغيير حجم الخط     

مليارات العراق الضائعة عند هيئات الأحزاب الاقتصادية.. والفضائيون.. والمشاريع الوهمية وتهريب المنافذ والبنوك الأجنبية

القسم الاخباري

مشاركة » الأربعاء أغسطس 12, 2020 7:25 am

7.jpg
 
بغداد/المسلة: تكشف معلومات عن ان حجم الأموال المسروقة من خزينة العراق منذ العام 2006، تبلغ مئات المليارات من الدولارات، نتيجة الفساد وسوء الادارة والتخطيط فيما للهيئات الاقتصادية لمراكز القوى الدور الواضح في الاستحواذ على المال العام.

يضاف الى ذلك، ازدواج الرواتب وموظفون فضائيون، وعمليات تهريب النفط، والتهريب في المنافذ الحدودية، وغسيل الاموال.

يقول عضو لجنة الخدمات النيابية منار عبد المطلب، ان القوى السياسية المتنفذة تقف وراء أكبر خطا اقتصادي في العراق يتمثل بتعيين اعداد كبيرة في مؤسسات الدولة بأوقات الانتخابات، دون تخطيط مسبق للاستفادة من قدراتهم في دعم الخدمات وهو ما أرهق ميزانية الدولة.

ويقول وزير المالية علي علاوي، إن الأشخاص الفضائيين يتراوح عددهم بين 200 ألف و250 ألف شخص، أما الموظفون الذين بلا دوام فأعدادهم أكثر من ذلك، وتخصص لهاتين الفئتين 20% من موازنة الرواتب سنويا.

في مشهد آخر، فان أموال هائلة لإنشاء مشاريع كبيرة، انفقت لكن الالاف منها لم يبصر النور، ولم تبنَ منها مستشفيات ومدارس ومشاريع طرق وغيرها.

ويتراوح حجم الهدر في المنافذ الحدودية، نحو 8 مليارات دولار، نتيجة سيطرة جهات متنفذة.

ويقول عضو اللجنة المالية النيابية جمال كوجر ان أموال مشاريع تم تهريبها وتبييضها في بنوك تابعة لأحزاب أو مشاريع وهمية وبطرق مختلفة.

واجرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، تحقيق صحافي، عن الاموال العراقية المسروقة وحددت أن ما بين 125 مليار دولار و150 مليار دولار، تم الاستحواذ عليها بشكل غير قانوني وبعض التقديرات الأخرى تصل إلى 300 مليار دولار تم استثمارها في الخارج.

ويقول الخبير القانوني العراقي علي التميمي لـ المسلة، إن جرائم الرشوة واختلاس وسرقة المال العام لا تسقط بالتقادم، وإنما يحاسب عليها السارق، والمواد القانونية تلزمه بإرجاع المال.

ورغم صعوبة استعادة الأموال المنهوبة بعد عام 2003 تخوض الحكومة العراقية، حرباً لملاحقة الفاسدين واستعادة ما نهبوه، لتقليص العجز المالي الكبير، لا سيما بعد انهيار أسعار النفط وتفشي فيروس كورونا.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار