الوثيقة | مشاهدة الموضوع - حرب الإبادة مستمرة.. عشرات الشهداء والإصابات بمجازر جديدة في غزة وجيش الاحتلال يقرر توسيع عمليته البرية في القطاع.. والأردن يدين قصفا إسرائيليا على مدرسة ومستودع طبي سعودي بالقطاع
تغيير حجم الخط     

حرب الإبادة مستمرة.. عشرات الشهداء والإصابات بمجازر جديدة في غزة وجيش الاحتلال يقرر توسيع عمليته البرية في القطاع.. والأردن يدين قصفا إسرائيليا على مدرسة ومستودع طبي سعودي بالقطاع

القسم الاخباري

مشاركة » الجمعة إبريل 04, 2025 2:04 pm



1.jpg
 
غزة / الأناضول- استشهد 23 فلسطينيا وأصيب آخرون فجر الجمعة، بقصف إسرائيلي على قطاع غزة استهدف أيضا محطة لتحلية المياه، فيما وسع الجيش عمليته البرية التي بدأها في القطاع منذ استئنافه الإبادة الجماعية في 18 مارس/ آذار الماضي.
وفي أحدث الغارات، استشهدت سيدة فلسطينية وطفلتها وأصيب آخرون بقصف إسرائيلي على حي الشجاعية شرق مدينة غزة.
فيما أفاد مصدر طبي للأناضول بارتفاع عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا بقصف إسرائيلي على منزل العقاد في حي المنارة بمدينة خان يونس جنوب القطاع إلى 19 بعدما كان 13 في وقت سابق.
وأضاف المصدر أن فلسطينيا وزوجته استشهدا بقصف إسرائيلي استهدفهما شمال مدينة رفح جنوب القطاع.
وقال شهود عيان للأناضول إن الجيش الإسرائيلي قصف محطة “غباين” لتحلية المياه بحي التفاح شرق مدينة غزة، مضن حرب التعطيش التي يشنها على الفلسطينيين.
ad
ومنذ 2 مارس الماضي يمنع الجيش الإسرائيلي دخول الإمدادات الأساسية من غذاء ومياه وأغذية لقطاع غزة عقب إغلاقه للمعابر ما تسبب بكارثة إنسانية وتفاقم للمجاعة.
وأفاد المراسل نقلا عن شهود عيان بأن آليات الجيش توغلت شرق حي الشجاعية شرق مدينة غزة، وسط تغطية نارية كثيفة.
وقال إن الجيش الإسرائيلي وبالتزامن مع عمليته البرية بالشجاعية استهدف المنطقة بالمدفعية وبغارات من الجو بشكل مكثف وعنيف.
ad
وأعلن الجيش أنه يوسع عمليته البرية شمال القطاع والعمل بمنطقة الشجاعية لـ”تعميق السيطرة في المنطقة وتوسيع منطقة التأمين الدفاعية”.
وشمال القطاع، شن الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات على مناطق متفرقة.
والأحد، توعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتصعيد الإبادة الجماعية بقطاع غزة وتنفيذ مخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين.
وأدان الأردن، الجمعة، بأشد العبارات، قصف إسرائيل مدرسة “دار الأرقم” التي تؤوي نازحين، ومستودع طبي سعودي في قطاع غزة.
وقالت وزارة الخارجية في بيان تلقت الأناضول نسخة منه إنها تدين “بأشدّ العبارات قصف إسرائيل مدرسة دار الأرقم التي تؤوي نازحين في حي التفاح شرق مدينة غزة، وتدمير مستودع مستلزمات طبية تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث في منطقة موراج” جنوب القطاع.
واعتبرت الخارجية ذلك “خرقًا فاضحًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني”.
ومساء الخميس، قال جهاز الدفاع المدني الفلسطيني إن “31 فلسطينيا استشهدوا في القصف الذي استهدف مدرسة دار الأرقم، بينهم أطفال ونساء، إضافة إلى 6 مفقودين وعشرات الجرحى”.
كما استهدفت القوات الإسرائيلية مستودعاً تابعاً للمركز السعودي للثقافة والتراث في منطقة موراج، ودمرت ما يحتويه من مستلزمات طبية كانت مخصصة لتلبية احتياجات المرضى والمصابين في قطاع غزة، وفق بيان سابق لوزارة الخارجية السعودية.
وأكدت الخارجية الأردنية على “رفض المملكة المطلق واستنكارها الشديدين لتوسيع إسرائيل عدوانها على غزة، ومواصلة الاستهداف الممنهج للمدنيين ومراكز إيواء النازحين”.
ورأت في ذلك “خرقاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة، خاصّة اتفاقية جنيف بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب لعام 1949”.
ودعت الخارجية الأردنية، المجتمع الدولي إلى “تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل وقف عدوانها على غزة بشكل فوري، وفتح المعابر المخصّصة لإرسال المساعدات الإنسانية إلى القطاع”.
كما دعت إلى “تلبية حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو/ حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية؛ سبيلًا وحيدًا لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة”.
والأحد، توعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتصعيد الإبادة الجماعية بقطاع غزة وتنفيذ مخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين.
وبدعم أمريكي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار