إسطنبول ـ الأناضول: تحدثت هيئة البث العبرية الرسمية، أن الهجوم الإسرائيلي الذي تعرضت له العاصمة اليمنية صنعاء الخميس، استهدف “قادة بارزين في جماعة انصار الله”، غير أن قيادي بالجماعة نفى صحة تلك الأنباء، مؤكدا استمرار الإسناد اليمني لغزة.
وذكرت هيئة البث، أن الهجوم الإسرائيلي على اليمن استهدف “قادة بارزين في جماعة انصار الله”، دون ذكر أسماء بعينها.
ad
إذاعة الجيش الإسرائيلي بدورها نقلت عن مصادر أمنية، أن “تقديرات بأن قادة “انصار الله” المستهدفين في صنعاء تجمعوا لمشاهدة خطاب لزعيم الجماعة (عبد الملك الحوثي)”.
كما نقلت القناة “12” عن مصدر إسرائيلي قوله، إن الهجمات على صنعاء تم التخطيط لها مطلع الأسبوع الجاري واستهدفت شخصيات سياسية حوثية بارزة.
بدوره، قال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إن سلاح الجو استهدف منذ قليل بشكل مركز أهدافا عسكرية لنظام “انصار الله” في صنعاء.
فيما هدد وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في تدوينة على منصة شركة “إكس” الأمريكية، بأن “من يرفع يده على إسرائيل سنقطعها”.
ad
في المقابل، قال نائب رئيس الهيئة الإعلامية لجماعة “انصار الله” نصر الدين عامر، عبر منصة شركة “إكس” الأمريكية، إنه “لا صحة للأنباء التي تتحدث عن استهداف قيادات في صنعاء”.
وأكمل: “ما يحدث هو استهداف لأعيان مدنية واستهداف للشعب اليمني بكله بسبب مواقفه الداعمة لغزة”.
وأضاف أن “جولة العدوان الصهيوني الجديدة فاشلة كسابقاتها والعمليات اليمنية، والإسناد اليمني لغزة وللمقاومة لن يتوقف إلا بوقف العدوان ورفع الحصار عن غزة”.
ad
لكن قناة “المسيرة” الفضائية التابعة لجماعة “انصار الله” ، أفادت بأن الهجمات الإسرائيلية وقعت تزامنا مع كلمة متلفزة لزعيمها.
ونقلت القناة في خبر عاجل مقتضب أن “عدوانا إسرائيليا يستهدف العاصمة صنعاء”، دون ذكر تفاصيل إضافية.
بدوره، أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان، مهاجمة سلاح الجو “بشكل مركز أهدافا عسكرية” للحوثيين في صنعاء.
بينما أفاد سكان محليون للأناضول بسماع دوي انفجارات عنيفة هزت مناطق متفرقة من العاصمة التي تسيطر عليها الجماعة منذ 2014.
والهجوم الإسرائيلي اليوم هو الثاني الذي يستهدف صنعاء خلال 5 أيام، إذ شن سلاح الجو الإسرائيلي الأحد الماضي، غارات على محطتي كهرباء ووقود في العاصمة صنعاء، أدت إلى استشهاد 10 يمنيين وإصابة 92، وفق حصيلة أعلنتها الجماعة.
والأربعاء، أعلنت جماعة “أنصار الله” على لسان متحدثها العسكري يحيى سريع، استهدافها “بنجاح” مطار بن غوريون وسط إسرائيل بصاروخ باليستي فرط صوتي، عقب إعلان تل أبيب رصد واعتراض صاروخ أُطلق من اليمن.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وفي وقت لاحق، ذكر موقع “26 سبتمبر”، الناطق باسم وزارة دفاع الجماعة، أن “العدوان الإسرائيلي استهدف صنعاء بأكثر من 10 غارات متتالية”، دون ذكر المناطق المستهدفة.