قال الجيش السوري اليوم السبت إنه سيطر على حقلي صفيان والثورة النفطيين في شمال سوريا، حيث ينسحب المقاتلون الأكراد من عشرات البلدات والقرى بموجب اتفاق يهدف إلى تجنب مواجهة دامية.
ولا تزال القوات الكردية تسيطر على بعض من أكبر حقول النفط السورية في محافظة دير الزور إلى الشرق.
وتقول الحكومة السورية إن هذه الحقول يجب أن تديرها السلطات المركزية.
وقالت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، في بيان صحافي أوردته قناة الإخبارية السورية، إنها سيطرت على حقلي صفيان والثورة النفطيين وعقدة الرصافة قرب مدينة الطبقة.
وأفادت بأن “قواتها تتقدم باتجاه مطار الطبقة العسكري من عدة محاور لبسط السيطرة وطرد ميليشيات بي كيه كيه وفلول النظام البائد منه”.
ودعت الهيئة المدنيين إلى “الابتعاد عن موقع في الطبقة تتخذه ميليشيات بي كيه كيه وفلول النظام البائد حلفاء تنظيم قسد منطلقا لعملياتها الإرهابية تجاه السوريين وجيشهم”، بحسب البيان.
كما طالبت الهيئة كافة عناصر تنظيم قسد الانسحاب والابتعاد لأن الأحداث تتسارع، قائلة: “لا تجعلوا أنفسكم وقودا لمشاريع لا تعنيكم فالأرض لأهلها والمستقبل لمن يحسن الاختيار”.
في السياق، أفاد مصدر أمني سوري وآخر دفاعي تركي بأن طائرات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة حلقت فوق بلدات تشهد توترا في شمال سوريا، حيث دارت اشتباكات بين قوات الجيش السوري والفصائل الكردية اليوم السبت.
وقال المصدر الأمني السوري إن الطائرات أطلقت قنابل مضيئة تحذيرية فوق المنطقة. ولم يرد التحالف بعد على استفسارات.
(وكالات)