الوثيقة | مشاهدة الموضوع - انهيار المفاوضات بين سوريا و”قسد” وتوقعات بالتصعيد بعد رفض شرط “الاستسلام”.. وحزب العمال يوجه رسالة
تغيير حجم الخط     

انهيار المفاوضات بين سوريا و”قسد” وتوقعات بالتصعيد بعد رفض شرط “الاستسلام”.. وحزب العمال يوجه رسالة

القسم الاخباري

مشاركة » الثلاثاء يناير 20, 2026 10:04 am

1.jpg
 
دمشق-(أ ف ب) – قال ممثل الإدارة الذاتية الكردية في العاصمة السورية عبد الكريم عمر لوكالة فرانس برس الثلاثاء إن المفاوضات مع دمشق “انهارت تماما”، غداة اجتماع عقده الرئيس الانتقالي أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، بعيد اعلان اتفاق تضمن وقفا لإطلاق النار.
ad
وأوضح عمر أن المفاوضات التي عقدها الرجلان في دمشق الاثنين بشأن آلية تنفيذ الاتفاق “انهارت تماما”، معتبرا أن مطلب السلطات الوحيد هو “الاستسلام غير المشروط” للقوات الكردية.
وأعلن الشرع الأحد بعد لقائه المبعوث الأميركي توم باراك التوصل لاتفاق مع الأكراد تضمن وقفا لاطلاق النار بين الطرفين، بعد نحو اسبوعين من التصعيد، ودمجا شاملا لمؤسسات الإدارة الذاتية في إطار الدولة. وقال عبدي لاحقا إنه وافق على الاتفاق لوقف حرب “فُرضت” علينا.
هذا وتعهد حزب العمال الكردستاني “عدم التخلي أبدا” عن أكراد سوريا بمواجهة العمليات العسكرية للجيش السوري، وفق ما صرح المسؤول الكبير في الجناح العسكري للحزب مراد قره يلان لوكالة فرات الموالية للحزب الثلاثاء.
وقال قره يلان مخاطبا أكراد سوريا “اعلموا أننا لن نتخلى عنكم أبدا. مهما كلف الأمر، لن نترككم وحدكم. في هذه العملية، سنفعل كل ما يلزم، نحن الشعب الكردي بأكمله والحركة”.

وأضاف “هذه الهجمات على كردستان روج آفا (الإدارة الكردية المستقلة المعلنة من جانب واحد في شمال شرق سوريا) لا تستهدف المنطقة فحسب، بل كردستان برمّتها”، مندّدا بـ”محاولة لتقويض المسار الذي أطلقه الزعيم أبو في كردستان الشمال” في إشارة إلى عملية السلام التي بدأت بين تركيا وحزب العمال الكردستاني بدفع من الزعيم التاريخي عبد الله أوجلان الذي يلقّبه أنصاره “أبو” (عمّ) والمسجون في إسطنبول منذ 1999.
وتسعى الحكومة التركية الداعمة للسلطات السورية التي أطاحت حكم بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024 إلى تسوية متفاوض عليها مع مقاتلي حزب العمال الكردستاني.
والأحد، أُبرم اتفاق لوقف النار بين السلطات السورية وقوّات سوريا الديموقراطية يقضي بدمج عناصر هذه القوات الكردية ضمن مؤسسات الدولة، بعد يومين من سيطرة الجيش على مساحات واسعة كانت تحت السيطرة الكردية في شمال البلد وشمال شرقه.

واتّهم المسؤول الكردي مراد قره يلان السلطات السورية وتركيا وتنظيم الدولة الإسلامية بدعم الهجوم السوري “في إطار اتفاق دولي”.
وهو اعتبر أن “داعش يؤدّي دورا كبيرا بين المعتدين. وهذا القرار للقوى الدولية وموقفها السامح بهذا الهجوم وصمة على الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وغيرها من الدول الأعضاء في التحالف الدولي” ضدّ تنظيم الدولة الإسلامية.
والإثنين، بالرغم من البرد والثلج، احتشد حوالى 600 شخص في مدينة دياربكر (جنوب شرق)، كبرى المدن ذات الغالبية الكردية في تركيا، دعما للأكراد في سوريا قبل تفريقهم من الشرطة.
ودعا “حزب المساواة وديموقراطية الشعوب” المؤيد للأكراد وثالث أقوى كتلة برلمانية في تركيا إلى تجمّع الثلاثاء في مدينة نصيبين على الحدود التركية السورية.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار