[attachment=0]3.jpg[/attachment]واشنطن – باريس – أ.ف.ب -الزمان
اعلن وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي أن المباحثات مع الولايات المتحدة حول برنامج بلاده النووي لا تزال مقررة الجمعة في سلطنة عمان، رغم معلومات نقلها موقع اكسيوس مفادها أن المفاوضات على وشك الانهيار.
وكتب عراقجي على منصة إكس الاربعاء «المحادثات النووية مع الولايات المتحدة مقررة في مسقط الجمعة قرابة الساعة العاشرة صباحا»، شاكرا السلطنة «على قيامها بكل الترتيبات الضرورية».
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مقابلة مع شبكة «أن بي سي نيوز» الأربعاء إن على المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي أن يكون «قلقا جدا»، في وقت تعزز الولايات المتحدة حشودها العسكرية في المنطقة.
وصرح ترامب للشبكة الأميركية «أستطيع أن أقول إنه يجب أن يكون قلقا جدا، نعم، يجب أن يكون كذلك. وكما تعلمون، هم يتفاوضون معنا».
يبدو ان الخلاف على مكان عقد المحادثات وجدول اعمالها بات يهدد المحادثات فيما لو لم توافقات في الجلسة الأولى على جدول الاعمال. فقد تشددت ايران بعدم شمول ملف الصواريخ واي ملف اخر في المحادثات والاقتصار على النووي مقابل رفع العقوبات الامر الذي ترى واشنطن ان لا معنى لعقد المحادثات ما لم تكن شاملة رللصواريخ البلستية التي تهدد المنطقة ، فقد أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأربعاء استعداد الولايات المتحدة لعقد محادثات مع إيران هذا الأسبوع، لكنه شدد على ضرورة أن تشمل برنامجيها الصاروخي والنووي. وقال روبيو للصحافيين «إذا أراد الإيرانيون الاجتماع، فنحن جاهزون»، بدون أن يؤكد تقارير نشرتها وسائل إعلام إيرانية رسمية لجهة أن محادثات غير مباشرة ستعقد الجمعة في سلطنة عمان. وأضاف «لقد أبدوا رغبة في الاجتماع والتحاور. وإذا غيروا رأيهم، فلا بأس بذلك أيضا»، وذلك بعد أن أمر الرئيس دونالد ترامب بتحشيد عسكري كبير قرب السواحل الإيرانية وهدد بشن ضربة. وتابع روبيو «لكي تُفضي المحادثات إلى نتائج ملموسة، لا بد من أن تتضمن بنودا محددة، منها مدى صواريخهم البالستية ودعمهم للمنظمات الإرهابية في المنطقة وبرنامجهم النووي ومعاملتهم لشعبهم».
وكانت إيران قد استبعدت في محادثات سابقة حول برنامجها النووي المتنازع عليه، مناقشة مسألة صواريخها، معتبرة هذه الأسلحة القادرة على ضرب إسرائيل أداة للدفاع عن النفس.
لكن إيران تتعرض لضغوط متزايدة جراء القمع الذي واجهت به الاحتجاجات، وبعد حملة الغارات الإسرائيلية العام الماضي. كما خسرت إيران حلفاء إقليميين رئيسيين مع تراجع نفوذ حزب الله اللبناني، وسقوط الرئيس السوري بشار الأسد.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية الأربعاء أن المحادثات مع الولايات المتحدة ستُعقد الجمعة في سلطنة عُمان، بعدما أشار دبلوماسيون في وقت سابق إلى أن الاجتماع سيُعقد الجمعة في تركيا.
وقال روبيو إن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف كان مستعدا للقاء الايرانيين في تركيا، لكنه تلقى لاحقا «تقارير متضاربة» حول ما إذا كانت طهران قد وافقت على ذلك. وأضاف روبيو، في معرض حديثه عن مكان انعقاد المحادثات «لا يزال الأمر قيد الدرس».
وستنعقد المحادثات الامريكية الإيرانية في سلطنة عمان الجمعة، وفق ما أفادت وسائل إعلام إيرانية الأربعاء. وقالت وكالة تسنيم إن «مفاوضات غير مباشرة بين إيران والولايات المتحدة من المقرر أن تُعقد الجمعة في مسقط»، مضيفة أنها «ستقتصر على الملف النووي ورفع العقوبات عن إيران».
ونشرت وكالة أنباء الطلبة (إيسنا) تقريرا مماثلا، قالت فيه إن وزير الخارجية عباس عراقجي سيرأس الوفد الإيراني الذي سيضم أيضا الدبلوماسيين البارزين مجيد تخت روانجي وكاظم غريب آبادي.
وأضافت «إيسنا» أن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف سيمثل بلاده في المحادثات، مشيرة إلى إمكان مشاركة جاريد كوشنر، رجل الملفات الصعبة والخطيرة، وصهر الرئيس دونالد ترامب.
وأكدت إيران رغبتها في التوصل إلى حل دبلوماسي، مشددة على ضرورة أن تقتصر المحادثات على الملف النووي، رافضة أي مفاوضات بشأن برنامجها الصاروخي أو قدراتها الدفاعية.
أجرى عراقجي وويتكوف خمس جولات من المحادثات النووية مع إيران العام الماضي قبل أن تتعثر المفاوضات عندما شنت إسرائيل حملة قصف غير مسبوقة قبل يومين من الجولة السادسة، ما أدى إلى اندلاع حرب استمرت 12 يوما وشاركت فيها الولايات المتحدة بقصف منشآت نووية.
وقال دبلوماسي عربي، طلب عدم كشف هويته نظرا لحساسية المفاوضات، «طلب الإيرانيون عقد لقاء في سلطنة عُمان ووافق الأميركيون على المكان»، وأضاف أن إطار المحادثات «لا يزال قيد الدرس» مشيرا إلى احتمال حصول تطورات. لكن لحد الآن، لم تؤكّد واشنطن عقد محادثات في مسقط.
وفي وقت سابق، أكّدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن المحادثات مع إيران لاتزال على جدول الأعمال في وقت لاحق هذا الأسبوع.
واتفقت واشنطن وطهران على إجراء محادثات بعدما هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعمل عسكري ضد إيران، فيما توعّدت طهران برد حازم على أي هجوم يطالها.
ومن جهته، قال مصدر إقليمي مطّلع على الملف إن المحادثات التي كانت مرتقبة الجمعة في إسطنبول كان يتوقع أن تتناول «الملف النووي والصواريخ والمجموعات المدعومة من إيران، بمشاركة دول أخرى من المنطقة». وأفاد المصدر، الذي طلب عدم كشف هويته أيضا، بأن إيران «تسعى الآن إلى حصر جدول الأعمال في مسألة النووي فقط، وتريد إجراء محادثات حصرا مع الولايات المتحدة».
وأضاف أن «إيران تدعو منذ البداية إلى اجتماع مختلف بالكامل».
كن الجانب الأميركي لم يؤكد لا موعد المحادثات ولا جدول أعمالها، والأهم أن نتيجة ما قد يشكّل نقطة تحوّل حاسمة لا تزال غير واضحة.
لم يستبعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب عملا عسكريا جديدا ضد إيران في حال فشل المحادثات، على غرار الضربات الأميركية التي استهدفت مواقع نووية إيرانية خلال حرب إسرائيل التي استمرت 12 يوما في حزيران/يونيو الماضي ضد الجمهورية الإسلامية، وجاءت في خضم مفاوضات.
وقال ترامب الثلاثاء «نحن نتحدث إليهم الآن، نتحدث إلى إيران، وإذا تمكّنا من التوصل إلى اتفاق فسيكون ذلك رائعا. وإذا لم نتمكن، فربما تحدث أمور سيئة». وأرسلت الولايات المتحدة مجموعة قتالية تقودها حاملة الطائرات أبراهام لينكولن إلى المنطقة، في حين هدّدت إيران بالرد على القواعد والسفن الأميركية في المنطقة إذا تعرضت لهجوم.
وتصاعد التوتر بين الخصمين اللذين لا تربطهما علاقات دبلوماسية، في أعقاب حملة القمع التي نفذتها قوات الأمن الإيرانية ضد موجة احتجاجات أوقعت آلاف القتلى وفق منظمات حقوقية.
لكن شكل أي تدخل عسكري أميركي محتمل لا يزال غير واضح، إذ قد يراوح بين ضربات محددة ضد بنى تحتية عسكرية، ومحاولة تقويض النظام القائم منذ انتصار الثورة الإسلامية عام 1979، الذي أسسه آية الله روح الله الخميني ويقوده حاليا المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.
ستكون إيران ممثلة في المحادثات عبر وزير خارجيتها عباس عراقجي، فيما يمثل الولايات المتحدة المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، بحسب ما أفاد البيت الأبيض والرئاسة الإيرانية.
ويتولى ويتكوف، وهو قطب عقارات سابق، أدوارا متعددة في السياسة الخارجية في عهد ترامب، ويشارك أيضا في الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا.
أما عراقجي فهو دبلوماسي مخضرم أمضى مسيرته المهنية في وزارة الخارجية الإيرانية، واكتسب سمعة كمفاوض بارع وصبور، ويتحدث الإنكليزية بطلاقة، وكتب أطروحته للدكتوراه حول الفكر السياسي الإسلامي في جامعة «كنت» البريطانية.
- ما هي مطالب الجانبين؟ -
تركز خطاب ترامب حيال طهران الشهر الماضي على مطالبة القيادة بـ»وقف قتل» المتظاهرين، وتحذير السلطات من إعدام أي محتجين.
لكن تركيزه تحوّل إلى التوصل لاتفاق جديد بشأن البرنامج النووي الإيراني، الذي تعتقد الولايات المتحدة وحلفاؤها أنه يهدف إلى صنع قنبلة ذرية، وهو ما تنفيه طهران.
كما تسعى واشنطن إلى تقليص دعم إيران لفصائل تدعمها في المنطقة وخفض ترسانتها الكبيرة من الصواريخ البالستية.
وشدّدت إيران مرارا على أن أي محادثات يجب أن تقتصر حصرا على الملف النووي، وألا تشمل برنامجها الصاروخي أو قدراتها الدفاعية.
- أين تُعقد المحادثات؟ -
كان متوقعا بشكل مبدئي أن تُعقد المحادثات الجمعة في تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي، حيث أبدى الرئيس رجب طيب أردوغان رغبة في الوساطة، رغم علاقاته المتوترة أحيانا مع النظام الإيراني.
لكن من المرتقب الآن أن تُعقد المحادثات في سلطنة عُمان، غير أن نطاق النقاشات لا يزال بحاجة إلى اتفاق، بحسب ما أفاد دبلوماسي عربي وكالة فرانس برس الأربعاء.
وقال الدبلوماسي، طالبا عدم كشف هويته، «طلب الإيرانيون عقد لقاء في سلطنة عُمان ووافق الأميركيون على المكان»، وأضاف أن إطار المحادثات «لا يزال قيد الدرس».
من جهته، قال مصدر إقليمي مطّلع على الملف إن المحادثات التي كانت مرتقبة الجمعة في إسطنبول كان يتوقع أن تتناول «الملف النووي والصواريخ والمجموعات المدعومة من إيران، بمشاركة دول أخرى من المنطقة».
وقال مصدر إقليمي آخر مطلع على المحادثات إن إيران «تسعى الآن إلى حصر جدول الأعمال في مسألة النووي فقط، وتريد إجراء محادثات حصرا مع الولايات المتحدة».
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت لقناة فوكس نيوز الثلاثاء إنه لا يزال متوقعا أن يجري ويتكوف محادثات مع الإيرانيين «في وقت لاحق من الأسبوع الحالي»، رغم إعلان الجيش الأميركي إسقاط مسيّرة إيرانية اقتربت من «أبراهام لينكولن» في الشرق الأوسط.
- ما هي الأجواء في إيران؟ -
تحاول إيران التعافي من حملة قمع وصفتها منظمات حقوقية بأنها قتل جماعي غير مسبوق، نُفذت في ظل حجب الإنترنت لأسابيع.
وفي مؤشر الى الأجواء المتوترة، أصدرت بلدية طهران بيانا الأربعاء قالت فيه إن أصواتا ارتفعت في وسط المدينة تعود الى احياء مناسبة دينية وليست لأي سبب آخر.
وظهرت لوحة إعلانية جديدة في طهران تُظهر طائرات أميركية محطمة عند سفح تل، فيما يرفع إيرانيون علم الجمهورية الإسلامية فوقها.
ونشرت وكالة فارس الإيرانية، التي تُعد قريبة من الأجهزة الأمنية، في الأيام الأخيرة صورا لقواعد أميركية في الشرق الأوسط من دون تعليق.
وتعقد محادثات الجمعة وسط تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة التي نشرت في الأيام الأخيرة حاملة طائرات ومجموعتها الضاربة في الشرق الأوسط في أعقاب الاحتجاجات المناهضة للحكومة.
وأقرت طهران بمقتل أكثر من 3000 شخص خلال الاضطرابات، قائلة إنها بدأت كاحتجاجات سلمية قبل أن تتحول إلى «أعمال شغب» تضمنت عمليات قتل وتخريب، وأججتها الولايات المتحدة وإسرائيل.
في المقابل، قالت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، وهي منظمة غير حكومية مقرها الولايات المتحدة، إنها تأكدت من مقتل 6872 شخصا، معظمهم من المتظاهرين، في حين رجحت منظمات حقوقية أخرى أن تكون الحصيلة أعلى بكثير