حلب: يحاول سكان بلدة الشيوخ الواقعة في ريف ناحية عين العرب التابعة لمحافظة حلب شمالي سوريا، العودة إلى منازلهم عبر ترميم الجسر الذي دمره عناصر تنظيم “قسد”.
وكان “قسد” (واجهة تنظيم “واي بي جي” في سوريا) قد أجبر نحو 65 ألف مدني من سكان البلدة على النزوح بعد احتلالها عام 2014. ومؤخرا، فجَّر التنظيم الجسر الذي يربط البلدة بناحية جرابلس تحسبا لاحتمال تنفيذ الجيش السوري عملية عسكرية. وبعد دخول وحدات الأمن الداخلي السورية إلى بلدة الشيوخ عقب التوصل إلى اتفاق مع “قسد” بشأن وقف إطلاق نار كامل واندماج تدريجي، ازدادت آمال السكان في العودة إلى منازلهم.
وسارع أهالي البلدة الذين يريدون العودة إلى مناطقهم المحررة من الاحتلال في أقرب وقت إلى العمل، وبدأوا بإصلاح الجسر بإمكاناتهم الخاصة.
والجمعة، أعلنت الحكومة السورية في بيان، التوصل إلى “اتفاق شامل” مع “قسد” ينهي حالة الانقسام في البلاد ويؤسس لمرحلة جديدة من الاندماج الكامل. ويعتبر الاتفاق الأخير، والمتعلق بمدينتي الحسكة والقامشلي (شمال شرق) ودمج القوات العسكرية، متمما لاتفاق 18 يناير/ كانون الثاني الماضي.