بغداد/المسلة: ألغى الإطار التنسيقي اجتماعه المقرر الاثنين 16 شباط 2026، وسط تصاعد التوتر حول مرشح رئاسة الوزراء نوري المالكي.
وأكد مصدر رفيع المستوى أن القرار جاء بعد رسائل ضغط قوية من واشنطن، تضمنت تهديدات واضحة للبنك المركزي العراقي وشركة سومو، في حال أصر الإطار على دعم ترشيح المالكي.
وأوضح المصدر أن الرسائل الأميركية جاءت صريحة، وجاءت على خلفية موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي أبدى رفضه لتولي المالكي رئاسة الحكومة، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لن تقف مع العراق إذا حدث ذلك.
وارتفعت التكهنات داخل الأوساط السياسية العراقية حول مستقبل ترشيح المالكي، مع تصاعد المخاوف من انعكاسات تهديد واشنطن على الاقتصاد الوطني وعلاقات العراق الدولية، ما يعكس ضغطًا غير مسبوق على القوى السياسية العراقية.
وصرح متابعون سياسيون بأن الخطوة الأميركية مؤثرة على الخيارات النهائية للإطار التنسيقي، وأن التحركات القادمة ستكون حاسمة في تحديد هوية المرشح الجديد.
وتمخضت الأزمة الحالية عن انقسام داخل الإطار التنسيقي نفسه، حيث يرى بعض القيادات ضرورة مراجعة الموقف لتجنب الصدام مع واشنطن، بينما يتمسك آخرون بحقهم في اختيار مرشحهم وفق المعايير الداخلية دون ضغط خارجي.