تغيير حجم الخط     

إسرائيل غير قادرة على اعتراض الصواريخ القادمة من إيران وتعاني نقصًا حادًا بالذخيرة.. صحيفة كشفت الأزمة وفخ طهران

القسم الاخباري

مشاركة » السبت مارس 28, 2026 10:50 am

3.jpg
 
القدس- متابعات- بدأت إسرائيل بتقليل استخدام أحدث صواريخها الاعتراضية، أملاً في الحفاظ على مخزونها من الأسلحة الدفاعية عالية الجودة في مواجهة القصف الصاروخي الإيراني اليومي الذي يستمر حتى بعد أربعة أسابيع من القتال، وفقًا لتقرير نشرته “صحيفة وول ستريت جورنال”.
وقد أصاب صاروخان باليستيان إيرانيان مؤخرًا مدينتي ديمونا وعراد مباشرة بعد أن حاولت إسرائيل اعتراضهما باستخدام نسخ معدلة من ذخائر أقل تطورًا، لكنها فشلت.
ويعكس قرار استخدام ذخائر ذات قدرات أقل الضغط الهائل على الجيوش الإقليمية، التي تستنزف أسلحة باهظة الثمن وصعبة الإنتاج في محاولة لصد الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية المنتجة بكميات كبيرة.
وأوضح تال إنبار، كبير المحللين، لصحيفة وول ستريت جورنال أن “عدد الصواريخ الاعتراضية من أي نوع محدود. ومع استمرار القتال، يتناقص المخزون، ما يستدعي إجراء حسابات أكثر دقة بشأن استخدامها”.
وقد أطلقت إيران أكثر من 400 صاروخ ومئات الطائرات المسيرة على إسرائيل منذ بداية الحرب، وإلى جانب التحدي اليومي المتمثل في عمليات إطلاق حزب الله، يتعين على صناع القرار تحديد التهديدات التي يجب اعتراضها والأنظمة التي يجب استخدامها للحفاظ على المخزونات.
ولجات إسرائيل إلى توسيع قدراتها العملياتية من خلال تحديثات برمجية تُحسّن من كفاءة أنظمة الاعتراض منخفضة المستوى، مثل نظام القبة الحديدية ونظام مقلاع داود، وفق “معا”.
وأشار العميد (احتياط) ران كوخاف إلى أن النظام يحاول “توسيع” نطاق قدرات الاعتراض إلى مستويات أعلى وأبعد عن سطح الأرض، لكنه أقرّ بأنه “يعمل بكفاءة في بعض المناطق، ولا يعمل بكفاءة في مناطق أخرى”.
وقد لخص “توم كراكوف” ، مدير مشروع الدفاع الصاروخي في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، الوضع المتردي قائلاً: “نُنتج ما يكفي لسنوات في غضون أسابيع. هذا النموذج غير مستدام على المدى الطويل”.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار

cron