تغيير حجم الخط     

عجلة المفاوضات تتحرك بين إيران وأمريكا… وطهران: إذا هوجمنا مجدداً فسنضرب السعودية

القسم الاخباري

مشاركة » السبت إبريل 25, 2026 12:07 am

6.jpg
 
لندن – «القدس العربي» ووكالات: توجّه وزير الخارجية، عباس عراقجي، إلى إسلام آباد، أمس الجمعة، في إطار جولة ستتضمن مسقط وموسكو، وذلك بهدف مناقشة مقترحات لاستئناف محادثات السلام مع الولايات المتحدة.
ورغم أنباء عن أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سيرسل مفاوضيه، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى باكستان، إلا أنه لم يعلن من قبل الطرفين الإيراني أو الباكستاني عن لقاء مرتقب بين عراقجي والوفد الأمريكي، رغم تأكيد المتحدثة باسم البيت الأبيض أن إرسال الوفد جاء بناء على طلب إيراني لإجراء لقاء مباشر.
وفي الأثناء، أكد وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، أن الحصار الأمريكي على إيران يتسع إلى نطاق عالمي، مؤكداً أنه لا يُسمح لأي سفينة في الإبحار عبر المضيق إلى أي مكان في العالم دون إذن البحرية الأمريكية. واعتبر أن إيران لديها الفرصة لعقد «صفقة جيدة».
وفي بيان أعلن عن الجولة، قال عراقجي عبر إكس إنها ستشمل باكستان وعُمان وروسيا للتنسيق مع الشركاء بشأن الأمور الثنائية وللتشاور بشأن التطورات الإقليمية، مضيفاً أن جيران إيران ما زالوا يمثلون أولوية لطهران.
وقال مصدران حكوميان باكستانيان مطلعان على المناقشات إن زيارة عراقجي ستكون قصيرة لمناقشة مقترحات إيران بشأن المحادثات مع الولايات المتحدة، والتي من المقرر أن تنقلها باكستان إلى واشنطن بصفتها الوسيط.
ونقلت شبكة سي.أن.أن، أمس، عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية قولهم إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيرسل ويتكوف وكوشنر ‌إلى باكستان لإجراء ‌محادثات مع وزير ‌الخارجية الإيراني، إلا أنها أيضاً أشارت إلى أن الوفد الإيراني لا ينوي لقاء ممثلين أمريكيين.
كما نقلت شبكة «فوكس نيوز» عن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن إيران تواصلت وطلبت عقد اجتماع مباشر، وأنه سيتم إجراء مفاوضات مباشرة مع الوفد الإيراني، وعبرت عن أملها بأن تكون مثمرة.
وفي حال انهارت الهدنة، فإن القوات الأمريكية تدرس استهداف أنظمة الدفاع الإيرانية في مضيق هرمز، وفق ما أفادت شبكة «سي أن أن» . ونقلت عن مصادر مطلعة أن الجيش الأمريكي قد يمضي أيضا في تنفيذ تهديدات الرئيس دونالد ترامب باستهداف البنية التحتية، بما في ذلك منشآت الطاقة لدفع إيران إلى طاولة المفاوضات.
في المقابل، رفع نائب الرئيس الإيراني، سقاب أصفهاني، من تكلفة العودة إلى القتال، إذ هدد بأن طهران سترد على تعرض منشآتها النفطية لأي استهداف بضرب المنشآت النفطية السعودية.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار