واشنطن- “القدس العربي”: أعلنت شركة “إيلي ليلي” أن دواءها التجريبي الجديد لعلاج السمنة “ريتراتوتايد” حقق نتائج قوية في تجارب المرحلة الثالثة، حيث ساعد المرضى على خسارة ما يصل إلى 30% من وزنهم خلال 80 إلى 104 أسابيع.
وأوضحت الشركة أن الجرعة الأعلى من الدواء، التي تُعطى مرة أسبوعياً، أدت إلى خسارة وسطية بلغت 28.3% من الوزن (حوالي 70 رطلاً)، مقابل 2.2% فقط في مجموعة الدواء الوهمي، بينما خسرت الجرعة الأقل نحو 19% من الوزن.
وأظهرت النتائج أن 65% من المشاركين في الجرعة الأعلى انخفض مؤشر كتلة الجسم لديهم إلى ما دون 30، وهو حد السمنة، فيما اقتربت النتائج من فعالية جراحات تكميم المعدة.
ويعمل الدواء عبر تحفيز ثلاثة مستقبلات هرمونية مرتبطة بالشهية وتنظيم السكر والتمثيل الغذائي، ما يجعله أقوى من أدوية GLP-1 الحالية، بحسب الشركة.
لكن النتائج الإيجابية جاءت مع آثار جانبية ملحوظة، إذ توقف 11% من المرضى عن العلاج بسبب الأعراض، وشملت الآثار الشائعة الغثيان (40%) والقيء (25%)، إضافة إلى أعراض عصبية جلدية والتهابات بولية لدى بعض المشاركين.