الوثيقة | مشاهدة الموضوع - صخرة غريبة على المريخ تثير الشكوك مجدداً بوجود كائنات فضائية
تغيير حجم الخط     

صخرة غريبة على المريخ تثير الشكوك مجدداً بوجود كائنات فضائية

مشاركة » الأحد نوفمبر 30, 2025 3:33 am

4.jpg
 
لندن ـ «القدس العربي»: اكتشف العلماء صخرة غريبة بمواصفات غير مسبوقة على سطح كوكب المريخ، وهو ما دفع بعضهم إلى العودة للتكهنات والأسئلة عما إذا كانت هذه دليلاً على وجود كائنات فضائية أو ثمة حياة على سطح الكوكب الأحمر.

وحسب تقرير نشرته جريدة «دايلي ميل» البريطانية، واطلعت عليه «القدس العربي»، فإن الصخرة الغريبة التي أثارت حيرة العلماء لها مكونات غنية وثرية، حيث تحتوي على نسبة عالية من المعادن، وهو ما دفع العلماء إلى الجزم بأن هذه الصخرة ليست من كوكب المريخ ولا علاقة لها بطبيعته، وإنما هي تعود إلى أصل آخر مختلف.
وقال التقرير إن الصخرة المثيرة للريبة والجدل تم العثور عليها من خلال مركبة «بيرسيفيرانس» وتقع بالقرب من حافة فوهة جيزيرو التي يبلغ عرضها 45 كيلومتراً (28 ميلاً)، والتي يعتقد الخبراء أنها ربما كانت موطناً للحياة في وقت ما.
ويبلغ عرض الصخرة 80 سنتيمتراً (31 بوصة)، وقد برزت في البداية بفضل مظهرها «المنحوت»، بحسب ما يقول علماء وكالة الفضاء الأميركية «ناسا» الذين اكتشفوها، والذين أكدوا «إنها على الأرجح من أصل آخر في النظام الشمسي».
واستخدمت «بيرسيفيرانس» جهاز «سوبر كام» لقياس تركيب الصخرة عن طريق تسخين جزء صغير من سطحها باستخدام ليزر قوي.
وكشف هذا أن الجسم، الذي أُطلق عليه اسم «فيبساكسلا»، يحتوي على نسبة عالية جداً من الحديد والنيكل، وهذا أمرٌ غير معتاد، إذ لم تعثر مركبة «بيرسيفيرانس» على صخرة واحدة بهذا المحتوى المعدني العالي في أي مكان آخر داخل فوهة جيزيرو.
وكتبت الدكتورة كانديس بيدفورد، الجيولوجية من جامعة بيردو والمُشغّلة لمركبة بيرسيفيرانس: «عادةً ما يرتبط هذا المزيج من العناصر بنيازك الحديد والنيكل التي تشكّلت في قلب الكويكبات الكبيرة، مما يُشير إلى أن هذه الصخرة تشكّلت في مكانٍ آخر من النظام الشمسي».
ومنذ هبوطها على المريخ في شباط/فبراير 2021، دأبت بيرسيفيرانس على استكشاف جيولوجيا فوهة جيزيرو الشمالية على المريخ.
وتُعدّ هذه المنطقة ذات أهميةٍ خاصةٍ للعلماء، الذين يعتقدون أن الفوهة ربما كانت مليئةً بالماء في السابق، مما يجعلها واحدةً من أفضل الأماكن للبحث عن علامات الحياة.
ومؤخراً، صعدت بيرسيفيرانس إلى منطقة تُعرف باسم فيرنودن، أعلى حافة الفوهة، حيث رصدت فيبساكسلا. وليس من المفاجئ العثور على نيزك على سطح المريخ المليء بالفوهات، لكن ارتفاع نسبة المعادن فيه أمر نادر للغاية.
وصرح البروفيسور غاريث كولينز، الخبير في اصطدامات النيازك من إمبريال كوليدج لندن أن المريخ يتعرض لاصطدامات النيازك «طوال الوقت». وأوضح قائلاً: «في مرحلة ما، تشكّل سطح المريخ بأكمله بفعل الاصطدامات».
وأضاف: «يُتوقع سقوط النيازك على المريخ يومياً؛ لا نعرف عددها بدقة، ولكن يُفترض أن يكون هناك الكثير منها يومياً. والغالبية العظمى من النيازك التي تسقط على المريخ صخرية، بينما واحد فقط من كل عشرين نيزكاً يكون غنياً بالحديد والنيكل».
وتتشكل هذه النيازك المعدنية عادةً في قلب الكويكبات الكبيرة، حيث غرقت المعادن الثقيلة في مركز الصخور الساخنة أثناء تكوين النظام الشمسي.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى علوم الفضاء