تغيير حجم الخط     

إيران تهاجم قاعدة أمريكية في السعودية وتتحدث عن إصابة 200 شخص وارتفاع جنوني لعدد الإصابات في إسرائيل.. و”تل أبيب” تدعي مهاجمة 20موقعا لإنتاج أسلحة ومراكز أبحاث بطهران

القسم الاخباري

مشاركة » الثلاثاء مارس 31, 2026 11:15 pm



5.jpg
 
طهران/ الأناضول- أعلن قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني، العميد مجيد موسوي، الثلاثاء، شن هجوم بطائرات مسيّرة وصواريخ على السعودية استهدف منطقة تواجد طيارين أمريكيين وأطقم طيران، وإصابة فريق قوامه 200 شخص.
وأضاف في منشور على منصة شركة “إكس” الأمريكية: “اليوم نفذنا هجوما في السعودية استهدف منطقة يتواجد فيها طيارون أمريكيون وأطقم طيران”.
وأكد أن الهجوم أسفر عن إصابة فريق قوامه 200 شخص.
هذا وأصيب 108 أشخاص في إسرائيل خلال الساعات الـ12 الأخيرة، ما رفع الإجمالي إلى 6239 منذ أن بدأت حربها على لإيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وقالت وزارة الصحة الإسرائيلية في بيان: منذ بدء عملية “زئير الأسد” (اسم العدوان على إيران) وحتى الساعة السادسة من مساء الثلاثاء (16:00 ت.غ)، تم إجلاء 6239 مصابا إلى المستشفيات.
وأوضحت أن من بين المصابين 118 يتلقون العلاج حاليا هم حالة حرجة و13 خطيرة و22 متوسطة و65 طفيفة، و”حالة مصابة بالهلع”.
وكانت الوزارة أعلنت، في بيان سابق، إجلاء 6131 مصابا إلى المستشفيات منذ بداية الحرب وحتى السابعة من صباح الثلاثاء (05:00 ت.غ).
وبإعلانها الحصيلة الجديدة مساء الثلاثاء، 6239 مصابا، يعني ذلك أن 108 أشخاص أصيبوا ونقلوا للمستشفيات خلال الـ12 ساعة الأخيرة.
وحتى الآن أفادت وسائل إعلام عبرية بمقتل 24 شخصا، لكن لم يتسن التأكد عبر مصادر مستقلة من حصيلة القتلى والجرحى، إذ تفرض إسرائيل تعتيما شديدا على نتائج الرد العسكري الإيراني.
إلى ذلك، ادعى الجيش الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، أنه هاجم 20 موقعا لإنتاج الأسلحة ومراكز أبحاث وتطوير في طهران مستخدما 80 قنبلة.
وقال الجيش في بيان: “أكملنا غارات جوية على 20 موقعًا لإنتاج الأسلحة ومراكز أبحاث وتطوير في طهران”.
وأضاف: “في هذه المهمة، واصل الجيش الإسرائيلي جهوده الرئيسية لإلحاق المزيد من الضرر بالصناعات العسكرية”.
وتابع: “تم إلقاء أكثر من 80 قنبلة على مواقع مختلفة تابعة للنظام، بما في ذلك: موقع لإنتاج مكونات أساسية لمحركات الصواريخ الباليستية، وموقع لإجراء اختبارات على محركات الصواريخ الباليستية، وموقع لإنتاج أنظمة الدفاع الجوي”.
وادعى أنه هاجم بشكل متزامن “بنى تحتية إضافية في المقر الرئيسي لسلاح الجو التابع للحرس الثوري في طهران، إلى جانب مواقع إطلاق وتخزين صواريخ باليستية ومواقع أنظمة الدفاع الجوي”.
وفي بيان منفصل، في وقت سابق من مساء الثلاثاء، زعم الجيش الإسرائيلي، أنه نفذ “غارات دقيقة ضد أنظمة دفاع جوي في أرجاء طهران”.
وأضاف: “إلى جانب استهداف المنظومة الدفاعية نفذ سلاح الجو خلال الـ24 ساعة الأخيرة أكثر من 230 غارة لاستهداف أهداف تابعة للنظام، ومنها صواريخ بالستية جاهزة للإطلاق ومواقع لتصنيع الوسائل القتالية”.
بدوره ادعى رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير خلال لقائه قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) براد كوبر “إلحاق الضرر” بالنظام الإيراني.
جاء ذلك وفق بيان للجيش الإسرائيلي نشره مساء الثلاثاء، على موقعه الرسمي.
وحسب البيان “استضاف رئيس الأركان، إيال زامير، في الأيام الأخيرة، قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر”.
وأضاف: “خلال الزيارة، ناقش الجانبان أهمية التعاون بين الجيشين في المعركة ضد إيران، ونسقا الخطوات اللاحقة”.
وأردف زامير: “في عمل متزامن ومنسق، نهاجم معًا النظام الإيراني ونلحق به الضرر، وندفعه إلى نقطة عزلة وضعف استراتيجيين لم يسبق لهما مثيل”، وفق نص البيان.
وتابع: “نحن على اتصال وثيق ويومي مع شركائنا في الجيش الأمريكي. هناك مصلحة مشتركة هنا، ألا وهي الالتزام بإزالة تهديد وجودي، من إسرائيل ومن المنطقة بأسرها”.
وزعم زامير أن ما أسماه “محور الإرهاب الذي بناه النظام الإيراني بدأ في الانهيار، وسنستمر في ضربه حتى نحقق أهدافنا”.
ومنذ 28 فبراير، تشن الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران، خلّفت آلاف الشهداء والجرحى، فضلا عن اغتيال قادة عسكريين وسياسيين، أبرزهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
كما تنفذ إسرائيل، منذ 2 مارس/ آذار الجاري، عدوانا على لبنان، خلّف 1268 قتيلا و3 آلاف و750 جريحا، وأكثر من مليون نازح، وفقا للسلطات اللبنانية.
وترد إيران وحليفها “حزب الله” بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، التي تحتل فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا.
كما تشن طهران هجمات ما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول مجلس التعاون الخليجي الست والأردن، لكن هذه الدول أعلنت أن بعض الهجمات خلّف قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته ودعت لوقفه.
وتتعرض طهران للعدوان رغم إحرازها تقدما بمفاوضات مع واشنطن بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار

cron