تغيير حجم الخط     

15 شهيدا على الأقل في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان.. ومقتل جندي احتلال

مشاركة » الخميس إبريل 30, 2026 7:36 pm

1.jpg
 
“القدس العربي”: ارتفعت حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان، الخميس، إلى 15 شهيداً على الأقل، بحسب وزارة الصحة اللبنانية، في استمرار للتصعيد رغم سريان وقف إطلاق النار، فيما قُتل جندي إسرائيلي إثر مسيّرة مفخخة.

وقالت وزارة الصحة في بيان إن “غارة العدو الإسرائيلي على بلدة زبدين قضاء النبطية أدت في حصيلة نهائية إلى ستة شهداء”. وأوردت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أن الشهداء سقطوا “بعدما استهدفتهم مسيرة معادية بصاروخين موجهين عندما كانوا مجتمعين قرب جبانة (مقبرة) البلدة”.

وتواصل إسرائيل عدوانها على لبنان رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ منذ 17 نيسان/أبريل، وذلك عقب مباحثات مباشرة بين الجانبين هي الأولى منذ عقود.

وطلب المتحدّث باسم جيش الاحتلال، الخميس، إخلاء أكثر من عشرين قرية. إلا أن إسرائيل شنت سلسلة غارات على بلدات عدة قبل الإنذار وبعده.

وكانت وزارة الصحة اللبنانية قد أفادت بأن غارات على بلدات جبشيت وتول وحاروف “أدت في حصيلة أولية إلى 9 شهداء من بينهم طفلان وخمس سيدات و 23 جريحا من بينهم 8 أطفال و7 سيدات”.

وقالت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية إن الغارة على جبشيت أدّت إلى استشهاد أربعة أشخاص هم أم وأب وطفليهما.

الى ذلك، أعلن الجيش اللبناني أن عسكريا استشهد “مع عدد من أفراد عائلته نتيجة غارة إسرائيلية معادية استهدفت منزلهم في بلدة كفررمان”. ولم تصدر وزارة الصحة حصيلة لهذه الغارة بعد.

مقتل جندي إسرائيلي

وقال حزب الله، الخميس، إنه استهدف دبابات وقوات داخل الأراضي اللبنانية، فيما أعلن الجيش الاسرائيلي مقتل جندي “خلال القتال” في جنوب لبنان، ما يرفع إلى 17 عدد عسكرييه الذين قتلوا في المنطقة منذ بدء الحرب في الثاني من آذار/مارس.

عون يندد بالانتهاكات

ومع تواصل الغارات الإسرائيلية، قال الرئيس اللبناني جوزف عون خلال لقائه وفدا من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر إن “الانتهاكات الإسرائيلية مستمرة في الجنوب على رغم الإعلان عن وقف اطلاق النار، وكذلك هدم المنازل وأماكن العبادة وجرفها، فيما أعداد الضحايا والجرحى يرتفع يوما بعد يوم”.

وأضاف بحسب بيان للرئاسة “يجب الضغط على إسرائيل كي تحترم القوانين والاتفاقيات الدولية والكف عن استهداف المدنيين والمسعفين والدفاع المدني والهيئات الإنسانية الصحية والاغاثية”.

وإضافة الى الضربات اليومية، تنفّذ القوات الاسرائيلية عمليات هدم وتفجير واسعة النطاق في بلدات حدودية، حيث أعلنت إقامة “خط أصفر” يفصل عشرات القرى عن بقية الأراضي اللبنانية.

وبموجب نص اتفاق وقف النار الذي نشرته وزارة الخارجية الأمريكية، وقالت إن الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية وافقتا عليه، تحتفظ إسرائيل بحرية اتخاذ “كافة التدابير الضرورية للدفاع عن نفسها في أي وقت بمواجهة الهجمات المخطط لها والوشيكة والمتواصلة”.

ويلقى هذا البند رفضا قاطعا من حزب الله الذي يقول إن النص لم يُعرض على الحكومة. كما يرفض الحزب أي تفاوض مباشر للدولة اللبنانية مع اسرائيل.

وكان عون ردّ الأربعاء على الانتقادات بشأن موافقة الدولة على هذا البند، قائلا إن ما نشرته الخارجية الأمريكية “هو نفس النص الذي اعتمد في تشرين الثاني (نوفمبر) 2024″، أي اتفاق وقف إطلاق النار الذي أنهى الحرب السابقة، وأن “جميع الأطراف” وافقت في حينه على النص، بما يعني ضمنا حزب الله وحليفه رئيس مجلس النواب نبيه بري.

وأكد أنه “في كل خطوة اتخذتها في ما يتعلق بالمفاوضات كنت على تنسيق وتشاور” مع بري ورئيس الحكومة نواف سلام.

وردّ بري الأربعاء، معتبرا أن ما قاله عون “غير دقيق إن لم نقل غير ذلك، وكذلك بالنسبة لاتفاق تشرين الثاني (نوفمبر) 2024 وموضوع المفاوضات”.

كما اعتبر حزب الله على لسان النائب ابراهيم الموسوي، أن البند المذكور يشكل “سابقة خطيرة”. ودعا عون الى “موقف واضح وصريح يرفضه علنا”.

ويطالب حزب الله بمفاوضات غير مباشرة لوقف الحرب التي أسفرت عن استشهاد أكثر من 2500 شخص ونزوح اكثر من مليون.

وتظاهر العشرات الخميس في وسط بيروت للاحتجاج على عمليات التفجير التي تنفذّها قوات الدولة العبرية منذ أسابيع في القرى الحدودية.

(وكالات)
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى تقارير