تغيير حجم الخط     

أول قصف على حيفا منذ الهدنة.. دوّي صفارات الإنذار في مدينتي نهاريا وعكا

القسم الاخباري

مشاركة » الجمعة مايو 08, 2026 1:42 pm

6.jpg
 
القدس / الأناضول
رصدت إسرائيل، الجمعة، 3 صواريخ أطلقت من لبنان على مستوطنات الشمال، في أول قصف على مدينة حيفا منذ وقف إطلاق النار في 17 أبريل/نيسان الماضي، وذلك غداة إعلان تل أبيب اغتيال قائدا عسكريا في “حزب الله”.
جاء ذلك بعدما دوّت صفارات الإنذار في خليج حيفا ومدينتي نهاريا وعكا، وفق الجيش الإسرائيلي وإعلام محلي.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: “عقب الإنذارات التي تم تفعيلها في عدد من مناطق الشمال، تم رصد عدة عمليات إطلاق قذائف اجتازت من الأراضي اللبنانية نحو إسرائيل”.
وأضاف: “اعترض سلاح الجو عملية إطلاق واحدة، فيما سقطت باقي القذائف في مناطق مفتوحة، دون وقوع إصابات”، وفق ادعائه.
وفيما يواصل يوميا خرق اتفاق التهدئة الساري منذ17 أبريل، ادعى أن ذلك “يعد خرقًا إضافيًا لتفاهمات وقف إطلاق النار من قبل حزب الله”.
من جانبها، تحدثت القناة 12 عن رصد إطلاق 3 صواريخ، حيث “تم اعتراض واحد منها، فيما سقط 2 بمناطق مفتوحة”.
بدورها أفادت هيئة البث عن إصابة إسرائيلية أثناء توجهها إلى ملجأ وأضرار في منزل جنوبي نهاريا جراء سقوط شظايا اعتراض.
والخميس، أعلن الجيش الإسرائيلي اغتيال قائد “وحدة الرضوان” في “حزب الله”، أحمد غالب بلوط، في غارة على الضاحية الجنوبية في بيروت مساء الأربعاء، في حين لم يؤكد الحزب صحة الخبر.
وقبل الهجوم الصاروخي بوقت قصير، أعلن الجيش الاسرائيلي، الاستعداد لهجمات من لبنان ردا على الاغتيال الذي تبنّاه.
وقال في بيان: “وفقًا لتقييم الوضع، يستعد الجيش الاسرائيلي لاحتمال تنفيذ عمليات إطلاق نار من الأراضي اللبنانية باتجاه الشمال، على خلفية التطورات الأخيرة”.
وأكد على أنه “في هذه المرحلة يجب التحلي باليقظة، والتصرف بمسؤولية، والانصياع لتعليمات قيادة الجبهة الداخلية””.
واستدرك: “حتى هذه اللحظة، لا يوجد أي تغيير في تعليمات قيادة الجبهة الداخلية. وفي حال طرأت أي تغييرات، سيتم إبلاغ الجمهور وفقًا لذلك”.
والجمعة، قالت هيئة البث العبرية إن إسرائيل تستعد لرد من “حزب الله” على اغتيال بلوط.
ورغم وقف إطلاق النار الهش منذ 17 أبريل/نيسان، يواصل الجيش الاسرائيلي توغّله في جنوبي لبنان وعمليات نسف وتدمير ممنهج للمنازل والمباني وتهجير قسري لسكان عشرات القرى، بذريعة استهداف ما يقول إنها “بنى تحتية عسكرية وعناصر لحزب الله”.
وفي 17 أبريل أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدنة بين إسرائيل و”حزب الله” لمدة 10 أيام قابلة للتجديد، قائلا إن تل أبيب لن تهاجم لبنان بعد ذلك، ولاحقا، أُعلن تمديد الهدنة لثلاثة أسابيع إضافية.
وفي حين يتوقع عقد جولة ثالثة من المحادثات المباشرة بين الجانبين في 14 -15 مايو/أيار الجاري، عقد الجانبان اللبناني والإسرائيلي جولتي محادثات في واشنطن في 14 و23 أبريل، تمهيدا لمفاوضات سلام، إلا أن إسرائيل تواصل خرق الهدنة بشكل شبه يومي.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تقارب 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.
كما تحتل إسرائيل أراضي فلسطينية وأخرى في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار