تغيير حجم الخط     

ترامب ينتقد نتنياهو ويحمّله مسؤولية تأخير توقيع الاتفاق مع إيران بسبب الغارة على بيروت

مشاركة » الأحد يونيو 14, 2026 6:18 pm

2.jpg
 
واشنطن (الولايات المتحدة): انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، قصف إسرائيل لبيروت، مشددا على أنه “ما كان ينبغي أن يحدث”.

وأوضح أن اتفاق السلام مع إيران ما زال على مساره وسيتم توقيعه خلال ساعات، رغم الضربة الإسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية التي قال إنها أخّرته.

وصرّح ترامب في اتصال هاتفي مع موقع أكسيوس الإخباري أن الضربة الإسرائيلية “أربكت الأمر. أخّرت التوقيع لبضع ساعات. كان من المفترض أن يتم الآن. هو (التوقيع) مقرّر حاليا بعد بضع ساعات من الآن”.

وأعرب عن استيائه من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسبب الهجوم على ضاحية بيروت الجنوبية، قائلا “إنه أمر سيئ للغاية، لم أستطع تصديقه. قبل ساعة من الموعد المقرر لتوقيع الاتفاق”.

وقال ترامب في وقت سابق الأحد عبر منصة تروث سوشال إن الغارة الإسرائيلية “ما كان ينبغي أن تحدث في هذا اليوم الخاص، ونحن قريبون جدا من اتفاق سلام مع إيران”.

وأضاف “لإسرائيل الحقّ في الدفاع عن نفسها ضد التهديدات، لكن الاعتداء الذي كانت تردّ عليه كان صغيرا جدا ولا معنى له. لم يجرح أو يقتل أحدا. ولا يجب بالتالي أن يعطّل هذا المسار المهم”.

وتابع: “ينبغي لإسرائيل عدم شن ‌هجمات أخرى على أي مكان في لبنان أو من ‌أي طرف ‌آخر مثل ‌حزب الله على إسرائيل، ويجب على جميع الأطراف تهدئة الأمور”.

وادعى ترامب: “نحن قريبون جدًا من التوصل إلى اتفاق من شأنه أن يجلب السلام إلى المنطقة، بما في ذلك لبنان”.

وختم ترامب قائلا: “قد تكون هذه بداية سلام طويل وجميل، فلا تفسدوا هذه الفرصة”!وفي وقت سابق اليوم، شككت إيران في اتفاق إطاري مرتقب مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، بعد أن شنت إسرائيل مجددا هجوما على ضواحي العاصمة اللبنانية بيروت.

وكتب رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين، محمد باقر قاليباف، على منصة “إكس” اليوم الأحد: “إن هجوم الصهاينة في الضاحية أظهر مرة أخرى أن أمريكا إما تفتقر إلى الإرادة لتنفيذ التزاماتها أو إلى القدرة على ذلك”.

وأضاف قاليباف: “إذا كنتم تفتقرون إلى الإرادة والقدرة على الوفاء بالتزاماتكم، فلا يمكن الحديث عن مواصلة هذا المسار”.

وقال إن إعطاء الضوء الأخضر لمثل هذه الهجمات لن يؤدي إلى تحقيق أي تنازلات دبلوماسية.

وهدد الحرس الثوري الإيراني إسرائيل بشن ضربات انتقامية، وقال متحدث باسم القوة العسكرية لهيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية الإيرانية: “لا شك أن هذه الجرائم لن تمر من دون رد”.

ونقلت قناة 14 العبرية الخاصة، الأحد، عن مسؤولين إسرائيليين لم تسمهم قولهم إن “واشنطن تحاول عبر وسطاء مختلفين منع إيران من إطلاق صواريخ أو تنفيذ هجمات ضد إسرائيل، في أعقاب التصعيد الأخير، وقيام الجيش الإسرائيلي في وقت سابق اليوم بتنفيذ هجوم بالضاحية الجنوبية لبيروت”.

وأضافت المصادر أن إسرائيل أبلغت الوسطاء رسالة مفادها: “إذا هاجمنا الإيرانيون فسنرد بقوة وبسرعة”.

وفي هذا السياق، نقلت القناة 12 العبرية عن مصادر أن الولايات المتحدة تمارس “ضغوطا شديدة” على إيران لعدم الرد على الهجوم الإسرائيلي.

بالتوازي، أفادت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية بأن اجتماع المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابنيت)، الذي كان مقررا عقده في مكتب نتنياهو، مساء الأحد، نُقل إلى ملجأ محصن، في ظل تقديرات أمنية باحتمال حدوث تطورات ميدانية قريبة.

وقالت الهيئة إن الجيش “رفع مستوى الجاهزية ويستعد لاحتمال إطلاق صواريخ أو طائرات مسيرة من إيران باتجاه إسرائيل”، بينما يجري رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير تقييمات أمنية متواصلة.

(وكالات)
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى تقارير