نشب سجال إيراني عراقي في وقت تستعر فيه الأزمة في الخليج وسط محاولات السيطرة على مضيق هرمز كبوابة للعبور ومساعي إيران لفرض رسوم على المرور عبر المضيق الحيوي للطاقة والسفن التجارية.
"فارسي" أم "عربي"؟!.. سجال عراقي إيراني عالي المستوى حول تسمية الخليج!
يمتلك العراق شريطا ساحليا يطل على الخليج يبلغ طوله نحو 58 كيلومترا فقط، مما يجعله من دول الخليج ذات الساحل البحري المحدود.
يقع هذا المنفذ البحري الوحيد في أقصى جنوب البلاد ضمن محافظة البصرة، ويتمركز في منطقة الفاو والقرى المطلة على رأس الخليج، ويضم أهم الموانئ العراقية مثل ميناء أم قصر وميناء الفاو الكبير.
وفي سجال يمكن وصفه برفيع المستوى بين طهران وبغداد، رد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف على نظيره العراقي محمد الحلبوسي بتأكيد رفض البلدين إملاءات العواصم الغربية، وشدد على عمق الروابط التاريخية والعقائدية بين طهران وبغداد.
ونقل رئيس البرلمان الإيراني تحيات المرشد الأعلى في إيران مجتبى خامنئي والشعب الإيراني.
وثمن قاليباف "موقف الشعب العراقي خلال مراسم التشييع التاريخية لقائد الثورة الإسلامية الشهيد"، وأكد أن هذا الموقف الأخوي أبهر العالم.
وأشار قاليباف إلى أن كل خطوة يسعى الأعداء لاتخاذها لتفريق البلدين تقابل بخطوتين للتقارب بينهما. وأوضح أن "عمق الروابط بين البلدين تمتد جذوره في التاريخ والجغرافيا والمعتقدات العظيمة لأهل البيت".
وأكد أن ما قرب طهران وبغداد أكثر هو الرفض المشترك لسيطرة العواصم الأجنبية على مصير شعوبهما.
وقال قاليباف في معرض رده "على الإجراء المريب" لرئيس البرلمان العراقي الحلبوسي المتعلق بنشر خريطة "الخليج الفارسي باسم مزيف": سيكتب التاريخ أن كل شعب يرفض أن يقبل بدور الحاشية لروايات الآخرين، وألا تكتب العواصم الغربية مصيره.
وجدير بالذكر أن رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي رد على نظيره الإيراني محمد باقر قاليباف بنشر صورته الشخصية وخلفها خريطة كُتب عليها عبارة "الخليج العربي". وجاء نشر الحلبوسي للصورة بعد يوم من نشر قاليباف صورة مماثلة لها، لكن كُتب على الخريطة عبارة "الخليج الفارسي".
المصدر: RT